مهجّرو مخيم سري كانيه يتمسّكون بالعودة ديارهم

يتمسك المهجرون في مخيم سري كانيه بمطلب العودة الآمنة إلى ديارهم، على الرغم من دمار منازلهم، مؤكدين أن اهتراء الخيام والأمطار وغياب المساعدات فاقمت معاناتهم الإنسانية.

مهجّرو مخيم سري كانيه يتمسّكون بالعودة ديارهم
مهجّرو مخيم سري كانيه يتمسّكون بالعودة ديارهم
مهجّرو مخيم سري كانيه يتمسّكون بالعودة ديارهم
مهجّرو مخيم سري كانيه يتمسّكون بالعودة ديارهم
مهجّرو مخيم سري كانيه يتمسّكون بالعودة ديارهم
الإثنين 2 تشرين الثاني, 2026   02:30
الحسكة
ديار أحمد

تتفاقم معاناة المهجّرين في مخيم سري كانيه (الطلائع) شرق الحسكة، مع التقلبات الجوية والأمطار الغزيرة التي ألحقت أضراراً بالخيام المهترئة، وزادت صعوبة الحياة وسط غياب المساعدات وتراجع مقوّمات العيش.

ويتمسّك الأهالي بمطلب العودة الآمنة إلى منازلهم وقراهم، على الرغم من الدمار الذي لحق بها، أملاً في إنهاء سنوات التهجير.

"نفضّل العيش في كوخ بقريتنا على البقاء في المخيم"

وصف محمود العبد الله، المهجّر من ريف زركان والمقيم في المخيم، أوضاع عائلته بالمأساوية، قائلاً: "الأمطار الأخيرة تسببت لنا بمعاناة كبيرة، وفقدنا مقوّمات الحياة نتيجة انقطاع الطرق بسبب المياه".

وأضاف: "لا نريد مساعدات، كل ما نريده هو العودة إلى منازلنا رغم دمارها، فنحن نفضّل العيش في كوخ بقريتنا على البقاء هنا".

ترميم غرف طينية بعد اهتراء الخيام

وفي المخيم، كانت عائلة نجمة محبوب، المهجّرة من ريف زركان، ترمّم غرفة بَنَتها من الطين بعدما تضرّرت بفعل الأمطار الغزيرة.

وقالت نجمة: "تدمّرت منازلنا، وهنا أيضاً لم يعد بإمكاننا البقاء، فلا نجد سوى المعاناة"، وأوضحت أن العائلة تلجأ إلى ترميم الغرفة بسبب اهتراء الخيام التي تقيم فيها.

وأضافت: "يخبروننا داخل المخيم بأن قوافل العودة تأجّلت، ونحن مكتوفو الأيدي ولا نعرف ما الذي يمكننا فعله"، وطالبت بإيجاد حل يتيح لهم العودة إلى منازلهم، بعدما أصبحت الخيام غير صالحة للعيش".

مطالب بالعودة رغم دمار المنازل

من جانبها، قالت المهجّرة شاها خليف إن تسرّب مياه الأمطار إلى الخيام وغياب المساعدات جعلا الحياة في المخيم لا تُحتمل، محذّرة من تفاقم الأوضاع إذا استمرت الظروف على حالها.

لكنها أصرت على العودة: "منازلنا مدمّرة نتيجة الحروب التي شهدتها المنطقة، لكننا نريد العودة إلى قرانا، مع توفير خيام لنا لننصبها فوق أنقاض منازلنا".

(ل م)

ANHA