طهران تلوّح برد عسكري "من دون قيود جغرافية" وواشنطن تدرس خياراتها

وجّه المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، كبار قادة القوات المسلحة، لتحديث بنك الأهداف وتعزيز القدرات الدفاعية، ومواجهة أي تهديد برد فوري وفعّال "من دون قيود جغرافية"، بالتزامن مع استمرار التباين داخل السلطات الأميركية بشأن التعامل مع طهران.

طهران تلوّح برد عسكري "من دون قيود جغرافية" وواشنطن تدرس خياراتها
السبت 31 تشرين الأول, 2026   15:53
مركز الأخبار

ذكر موقع المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي أنه التقى كبار قادة القوات المسلحة، وشدد خلال اللقاء على أن "الاستعداد القتالي الدقيق لمواجهة الأعداء بقوة يمثل أحد متطلبات تحقيق الردع الأقصى"، موجهاً القوات المسلحة إلى مواجهة أي مستوى أو نوع من التهديد برد فوري وفعّال، من دون قيود جغرافية.

وتأتي التوجيهات الإيرانية في وقت تتواصل فيه التصريحات الأميركية بشأن المسار المقبل مع طهران، إذ قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، إن هناك محادثات وإن إيران ترغب في التحدث، مضيفاً أن واشنطن لديها متسع من الوقت، واصفاً الوضع بأنه حرب، لكنها ليست حرباً تقليدية.

وفي المقابل، كشف موقع "أكسيوس" اليوم عن تباين في مواقف الدائرة المقربة من ترامب حيال إمكانية التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران، إذ نقل عن مسؤول أميركي أن وزير الدفاع بيت هيغسيث ووزير الخارجية ماركو روبيو يشككان في إمكانية التوصل إلى اتفاق مع القيادة الإيرانية الحالية، ويعتقدان أن المرحلة المقبلة ينبغي أن تركز على إضعاف قدرات إيران، بما في ذلك عبر شن ضربات عسكرية إضافية.

في حين يدعم نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس والمبعوثان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر استئناف المفاوضات، بينما يدعو وزير الخزانة سكوت بيسنت إلى منح الضغوط الاقتصادية مزيداً من الوقت، بدلاً من التسرع في العودة إلى المواجهة العسكرية.

ونقل الموقع عن مسؤول أميركي أن ترامب قد يكون أكثر ميلاً إلى اتخاذ خطوات عسكرية واسعة إذا تعرض الجمهوريون لخسارة كبيرة في انتخابات التجديد النصفي، فيما أكد مسؤول في البيت الأبيض أن نتائج الانتخابات لن تكون عاملاً مؤثراً في قرارات الرئيس بشأن إيران.

وفي سياق المواقف الإقليمية، أفادت تقارير إعلامية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يضغط باتجاه تنفيذ عملية عسكرية مشتركة ضد إيران، بينما حثت قيادتا السعودية وتركيا ترامب على منح المسار الدبلوماسي مزيداً من الوقت.

(أم)