كوباني: رمز عالمي للمقاومة

قبل اثني عشر عاماً، تعرضت مدينة كوباني لدمار هائل على يد مرتزقة داعش. أما اليوم، فقد أصبحت المدينة معروفة عالمياً كرمز للمقاومة. وأشار فرحان حاج عيسى إلى أن كوباني تواجه حالياً تهديداً خطيراً، وهي بالتالي بحاجة إلى دعم دولي.

كوباني: رمز عالمي للمقاومة
السبت 31 تشرين الأول, 2026   03:55
كوباني

تحدث فرحان حاج عيسى، الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في منطقة كوباني، إلى وكالتنا بمناسبة "اليوم العالمي لمقاومة كوباني"، قائلاً: "نحن ندخل الذكرى الثالثة عشرة لليوم العالمي لكوباني. بدايةً، أهدي هذه المناسبة لكل من قدموا التضحيات في سبيل مقاومة كوباني؛ للشهداء الذين عرّفوا العالم أجمع بمدينة كوباني".

 "أجزاء كردستان الأربعة تتحد في رحاب كوباني"

يقول فرحان حاج عيسى: "الهجوم الذي شنه مرتزقة داعش على كوباني من ثلاثة محاور في 15 أيلول 2014، كان واحداً من أكبر هجماتهم في سوريا والعراق، حيث شارك فيه آلاف المرتزقة. لكن الشباب الكرد من أجزاء كردستان الأربعة توجهوا إلى كوباني وخاضوا مقاومة تاريخية ضد مرتزقة داعش. ومن خلال هذه المقاومة -التي اتسمت بالوحدة الوطنية بين مقاتلي وحدات حماية الشعب (YPG) ووحدات حماية المرأة (YPJ) واستمرت 134 يوماً- تم دحر مرتزقة داعش في كوباني".

لقد ساهم الدعم الذي قُدّم لكوباني في تعزيز الوحدة الكردية، وتحولت المدينة إلى رمز ذي أهمية عالمية، لا سيما وأن ثواراً أمميين شاركوا أيضاً في مقاومتها".

"كوباني أصبحت جبهة لكل محبي الخير في العالم"

ويضيف فرحان حاج عيسى: "لقد كان لتضحيات الشعب الكردي في كوباني صدىً عالمياً، مما أدى إلى ظهور دعم واسع في الأول من تشرين الثاني؛ وهو اليوم الذي اتحدت فيه أكثر من 70 دولة للتعبير عن مساندتها لكوباني. وعلاوة على ذلك، اكتسبت كوباني بفضل مقاومتها اعترافاً عالمياً، وفي 26 كانون الثاني 2015، تحررت المدينة من قبضة المرتزقة".

 كوباني تشهد عملية اندماج

وفيما يتعلق بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في 29 كانون الثاني بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة الانتقالية السورية، صرح فرحان حاج عيسى قائلاً: "تُعد هذه العملية خطوة تاريخية وحقيقية نحو إنهاء النزاعات العسكرية وتوحيد مؤسسات الدولة في شمال وشرق سوريا".

وفي ختام حديثه، أشار فرحان حاج عيسى إلى أن كوباني تواجه حالياً تهديدات، ولذلك بات الحصول على دعم دولي أمراً ضرورياً مجدداً.

(م)

ANHA