لقاء حواري في قامشلو يناقش مسار العدالة الانتقالية وبناء السلام في سوريا

ناقش عدد من الإعلاميين والنشطاء في مؤسسات المجتمع المدني، خلال لقاء حواري بعنوان "التعامل مع الماضي.. نحو آلية سورية لبناء السلام"، سبل تعزيز الحوار ومشاركة مختلف الأطراف والمكونات في بناء مستقبل سوريا.

لقاء حواري في قامشلو يناقش مسار العدالة الانتقالية وبناء السلام في سوريا
لقاء حواري في قامشلو يناقش مسار العدالة الانتقالية وبناء السلام في سوريا
لقاء حواري في قامشلو يناقش مسار العدالة الانتقالية وبناء السلام في سوريا
لقاء حواري في قامشلو يناقش مسار العدالة الانتقالية وبناء السلام في سوريا
لقاء حواري في قامشلو يناقش مسار العدالة الانتقالية وبناء السلام في سوريا
لقاء حواري في قامشلو يناقش مسار العدالة الانتقالية وبناء السلام في سوريا
لقاء حواري في قامشلو يناقش مسار العدالة الانتقالية وبناء السلام في سوريا
لقاء حواري في قامشلو يناقش مسار العدالة الانتقالية وبناء السلام في سوريا
الأربعاء 28 تشرين الأول, 2026   14:31
قامشلو

شهدت مدينة قامشلو، اليوم، لقاءً حوارياً بعنوان "التعامل مع الماضي.. نحو آلية سورية لبناء السلام"، بمشاركة إعلاميين ونشطاء وممثلين عن منظمات المجتمع المدني، إلى جانب وفد من وزارة الخارجية السويسرية، لبحث دعم مسار العدالة الانتقالية وتعزيز دور المجتمع المدني في بناء السلام في سوريا.

ونظم اللقاء بالتعاون بين مؤسسة التعاون الإنساني والإنمائي (HDC) ووزارة الخارجية السويسرية، بهدف مناقشة واقع المرحلة الانتقالية في سوريا، واستكشاف دور الإعلام والمجتمع المدني والجهات الفاعلة في تعزيز التماسك المجتمعي والمساهمة في بناء السلام وذلك في إطار الجهود الهادفة إلى تعزيز الحوار بين المجتمعات المحلية والجهات الوطنية والدولية، للتعامل مع الماضي وآليات تحقيق العدالة الانتقالية، إلى جانب بحث سبل تعزيز الحوار ومشاركة مختلف الأطراف في بناء مستقبل سوريا.

وتناول اللقاء أهمية إيصال أصوات الضحايا والمجتمع المحلي إلى الجهات المعنية، وتعزيز مشاركتهم في مسار العدالة الانتقالية وبناء السلام، إلى جانب مناقشة دور الإعلام والمجتمع المدني في دعم الحوار المجتمعي وترسيخ أسس التماسك والاستقرار بين المكونات في سوريا.

وشدد المشاركون على ضرورة إيصال الصوت السوري إلى الجهات الدولية، مطالبين وزارة الخارجية السويسرية بمواصلة دعم المجتمع المدني السوري وتعزيز مشاركته في رسم مستقبل البلاد، كما أكدوا أهمية مراجعة وتغيير القوانين الناظمة لعمل المنظمات، ولا سيما التشريعات القديمة التي تعود إلى خمسينيات القرن الماضي، بما يتناسب مع متطلبات المرحلة الراهنة ويتيح للمجتمع المدني أداء دوره بفاعلية.

فقدان الاستراتيجية في عملية بناء سوريا

كما أشار المشاركون إلى تزايد خطاب الكراهية، فضلاً عن الاستغلال الذي يتعرض له أهالي المفقودين، نتيجة وقوعهم في الأسر من جانب الحكومة الانتقالية، وعدم إطلاق سراحهم.

ونوه المشاركون خلال اللقاء الحواري، إلى فقدان الاستراتيجية في عملية بناء سوريا، سواء من خلال عملية عودة النازحين، الذين يتعرضون للانتهاكات، على يد الجماعات المتطرفة، الخارجة عن سيطرة الدولة، إلى جانب غياب الشفافية في عملية الاندماج الحالية في البلاد.

ممثلو وزارة الخارجية السويسرية: مستمرون بدعم المجتمع المدني

من جانبهم، أكد ممثلو وزارة الخارجية السويسرية استمرار دعمهم للمجتمع المدني السوري ومشاركته في مسارات العمل المتعلقة ببناء السلام في سوريا، كما شددوا على أهمية البقاء على تواصل مباشر مع الفاعلين المحليين ومتابعة احتياجاتهم وتطلعاتهم على أرض الواقع لمساعدتهم في المساهمة في نيل حقوقهم الطبيعية.

واختتم اللقاء الحواري بجملة من التوصيات التي تؤكد حقوق المكونات في سوريا الجديدة، والسبل الكفيلة لتحقيقها، فضلاً عن دور مؤسسات المجتمع المدني في وضع استراتيجية جديدة للمساهمة في بناء المجتمع المدني في سوريا الجديدة، ومن أبرزها:

-  إيصال رسائل الضحايا والمجتمعات المحلية إلى الجهات الوطنية والدولية المؤثرة، استناداً إلى الأدلة والمنتجات المعرفية التي طُوّرت سابقاً.

-  تعزيز قنوات التواصل والتنسيق بين الأنوية المناطقية والجهات الوطنية والدولية العاملة في مجالات العدالة الانتقالية وبناء السلام.

-  توثيق الملاحظات والاستجابات والفرص والتوصيات التي تطرحها الجهات المشاركة في "ورقة التزامات وتوصيات" والاستفادة منها في تطوير الرسائل والسياسات المستقبلية.

-  المساهمة في تعزيز حضور أصوات الضحايا والمجتمعات المحلية في النقاشات المتعلقة بمستقبل العدالة الانتقالية والمصالحة في سوريا، بما يعزز الملكية المحلية ويدعم بناء سلام مستدام قائم على الاعتراف، والعدالة، وضمانات عدم التكرار.

(م ن/ح)

ANHA