رابطة حقوق الإنسان في الأرجنتين تطالب بدعم حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية

أرسلت رابطة حقوق الإنسان في الأرجنتين، رسالة إلى الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان، طالبتها فيها بالتمسك بحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية والاضطلاع بدور الضامن في عملية السلام.

رابطة حقوق الإنسان في الأرجنتين تطالب بدعم حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية
الأربعاء 28 تشرين الأول, 2026   13:51
مركز الأخبار 

وجّهت رابطة حقوق الإنسان في الأرجنتين، رسالة إلى الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان (FIDH)، التي تُعدّ عضواً فيها، تطالبها فيها بالتمسّك بمطلب الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان والاضطلاع بدور الضامن في عملية السلام.

وجاء في الرسالة:

"أصدقاؤنا الأعزاء،

نكتب إليكم بشأن قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، المُحتجز من قبل الدولة التركية منذ 27 عاماً. لقد أمضى معظم هذه الفترة في زنزانة انفرادية. وهو محتجز في ظل عقوبة السجن المؤبد المُشدد دون إمكانية العودة عنها، ويُحرم في سن 77 من عمره حتى من "الحق في الأمل".

نحن نعلم أن الفيدرالية طرحت هذه القضية على جدول الأعمال مراراً وتكراراً، واعترفت بعبد الله أوجلان كـسجين سياسي وطالبت بحريته. ومع ذلك، فإننا نؤمن أنه في ظل الظروف السياسية المتغيرة التي تلوح فيها بوادر فرصة لتحقيق السلام، والتي يمكن أن تخلق فرصاً مثمرة للشعب الكردي والشعوب الأخرى في المنطقة، فضلاً عن وجود فرص للإفراج عن عبد الله أوجلان وآلاف السجناء السياسيين في السجون التركية، فإن هذا الطلب أصبح اليوم أكثر أهمية وحيوية. فهناك تقارير تقدم لنا مبررات تدعو للتفاؤل.

لذلك، نحن على يقين تام في الوقت الحاضر بأن استمرار التضامن والإصرار على مطلب الحرية أمران ضروريان. وبإمكان الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان - بمكانتها المرموقة - تقديم مساهمة مهمة في تحقيق سلام عادل في هذه المنطقة، بل ويمكنها في نهاية المطاف أداء دور الضامن في المفاوضات.

لقد أثبتت رابطة حقوق الإنسان في الأرجنتين، عبر مسيرتها التاريخية، وفاءها للسجناء السياسيين والشعوب؛ وقد قدمت العديد من الشهداء في سبيل أعمالها المدافعة عن حقوق الإنسان. لقد أدت دوراً نشطاً في العديد من القضايا، بما في ذلك الديكتاتورية الإسبانية، وحرب فيتنام، والثورة الكوبية، والمحاكمات المتعلقة بالديكتاتورية في الأرجنتين، والإبادة الجماعية في فلسطين، ونضال الاستقلال في الصحراء الغربية. وهي تُقدم دعمها للشعب الكردي منذ فترة طويلة.

إن كل من نورا بوديستا، ونكتور تراجتمبرغ، وأليخاندرو أفوتس، يبعثون بتحياتهم إلى الشعب الكردي باسم الرابطة، ويجددون التزامهم بحرية القائد عبد الله أوجلان وحل القضية الكردية".

(ل م)