اجتماع في ريف جل آغا يندد بالمؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان

ندد مشاركون في اجتماع ببلدة كيشك بريف جل آغا، بالمؤامرة الدولية التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان، مؤكدين التمسك بنهج القائد، ومواصلة النضال السياسي والقانوني من أجل الاعتراف الدستوري بحقوق الشعب الكردي.

اجتماع في ريف جل آغا يندد بالمؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان
اجتماع في ريف جل آغا يندد بالمؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان
اجتماع في ريف جل آغا يندد بالمؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان
اجتماع في ريف جل آغا يندد بالمؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان
اجتماع في ريف جل آغا يندد بالمؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان
اجتماع في ريف جل آغا يندد بالمؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان
الأحد 11 تشرين الأول, 2026   13:41
قامشلو

عقد حزب الاتحاد الديمقراطي، اليوم، اجتماعاً لأهالي بلدة كيشك في ريف جل آغا، للحديث عن المؤامرة الدولية التي استهدفت القائد عبدا لله أوجلان، في ذكراها 28.

وشارك في الاجتماع عوائل الشهداء وعدد من أهالي البلدة، إلى جانب أعضاء المؤسسات المدنية، والحركات النسائية والشبيبة.

واستُهل الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت، ثم تحدث الرئيس المشترك لمكتب حزب الاتحاد الديمقراطي في مدينة جل آغا، رمضان محمد، عن بداية المؤامرة الدولية التي استهدفت القائد، والتي بدأت في 9 تشرين الأول عام 1998 بخروج القائد من سوريا نحو أوروبا ومنها إلى كينيا، حيث جرى اختطافه في العاصمة نيروبي في 15 شباط عام 1999.

وقال رمضان محمد إن القوى العالمية استهدفت القائد لإدراكها أن فكره وفلسفته يسهمان في بناء شخصية ثورية قادرة على المقاومة، معتبراً أن ذلك كان من الأسباب التي دفعت تلك القوى إلى التخطيط للقضاء على نهجه.

وأضاف أن القائد غادر الشرق الأوسط، بعد أن كشف خيوط المؤامرة، وتوجه إلى أوروبا بهدف تعزيز علاقاته الدولية ونقل القضية الكردية من نطاقها المحلي إلى المحافل العالمية.

وأشار رمضان محمد إلى أنه على الرغم من مرور 27 عاماً على المؤامرة، حوّل القائد عبد الله أوجلان سجنه في إمرالي إلى مركز للفكر، موضحاً أن القائد تحدى ظروف اعتقاله وواصل تطوير القضية الكردية، الأمر الذي أفشل رهانات خصوم حركة حرية كردستان على تلاشيها، فيما اتسعت الحركة وتعززت ثقة الكرد بها وبقائدها.

ولفت رمضان محمد إن القائد عبد الله أوجلان نقل القضية الكردية من مجرد حمايتها إلى مرحلة المطالبة بالاعتراف الدستوري والقانوني بالكرد وحقوقهم.

وأوضح أن القائد أطلق في شباط 2025 عملية السلام والمجتمع الديمقراطي في شمال كردستان وتركيا، داعياً إلى تحويل مسار المقاومة من الكفاح المسلح إلى النضال السياسي، في ظل محاولات القوى العالمية إعادة ترتيب خريطة الشرق الأوسط والمسارات التجارية بما يخدم مصالحها.

وأكد رمضان محمد في ختام حديثه، أن هذا التوجه يهدف إلى حماية حقوق الكرد من تداعيات الأحداث المتسارعة في المنطقة.

واختتم الاجتماع بترديد الشعارات التي تحيي نضال القائد عبد الله أوجلان، وهتاف "لا حياة من دون القائد".

(ب ش/ح)

ANHA