مؤتمر ستار: التعلم باللغة الأم حق طبيعي ويجب على الجميع دعمه

أكد مؤتمر ستار، بيان، أن اللغة الأم حق لجميع المكونات، مطالباً جميع الفئات الاجتماعية والثقافية والملمة باللغة مساندة هذا الحق، معتبراً إياه طريقاً نحو مجتمع أكثر عدلاً وتماسكاً وأساساً للعيش المشترك.

مؤتمر ستار: التعلم باللغة الأم حق طبيعي ويجب على الجميع دعمه
السبت 10 تشرين الأول, 2026   12:26
قامشلو

أصدر مؤتمر ستار في مدينة قامشلو، اليوم، بياناً إلى الرأي العام، بخصوص قرار وزارة التربية والتعليم في الحكومة الانتقالية السورية، والذي حصر تدريس اللغة الكردية بثلاث حصص فقط أسبوعياً.

شدد مؤتمر ستار على أن اللغة الأم تشكل الهوية الأساسية وأن التعليم بلغته حق مشروع لكل فرد عبر بيان اليوم، في مدينة قامشلو بمشاركة عضوات من المؤتمر من متخلف المكونات. حيث أُدلي البيان أمام دوار الشهداء في المدينة.

وقرئ البيان باللغتين الكردية والعربية، في ساحة الشهداء وسط مدينة قامشلو، بمشاركة عضوات من المؤتمر من مختلف المكونات، حيث قرئ باللغة الكردية من قبل المعلمة ابتسام حسين، وباللغة العربية من قبل عضوة مجلس عوائل الشهداء فاطمة حسن الجاسم.

وجاء في البيان: "انطلاقاً من إيماننا بأن اللغة ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل هي جزء أصيل من هوية الإنسان وذاكرته وثقافته، نعلن مساندتنا لحق جميع المكونات في التعليم بلغاتها الأم، كون ذلك حقاً لغوياً وتربوياً وثقافياً أصيلاً".

وأشار البيان إلى أن هذا الحق يعني الإيمان بأن احترام كل لغات الآخرين، وأن الحقوق لا تتجزأ عندما يتعلق الأمر بالهوية والثقافة والتعليم. وأضاف: "من هذا المنطلق، فإننا نؤكد دعمنا لحق المكون الكردي في التعليم باللغة الكردية، والمكون السرياني في التعليم باللغة السريانية، والمكون الآشوري في التعليم باللغة الآشورية، والمكون العربي في التعليم باللغة العربية"، مؤكداً أن لكل مكون لغوي وثقافي حقه في الحفاظ على لغته وتعليم أبنائه بها.

وأوضح البيان بأن التجارب التربوية أثبتت أن الطفل يكون أكثر قدرة على الفهم والتعلم والتعبير عن ذاته عندما يتلقى تعليمه بلغته الأم. وقال: "لذا فإن تمكين الأطفال من التعلم بلغاتهم الأم هو دعم لحقهم في تعليم يحترم هويتهم، ويحافظ على لغتهم، ويمنحهم فرصة طبيعية للتعلم والنمو".

 ودعا البيان أبناء جميع المكونات، والمعلمين والمثقفين والفعاليات المجتمعية، إلى مساندة هذا الحق، والوقوف إلى جانب كل من يطالب بتعليم أبنائه بلغتهم الأم.

وأكد مؤتمر ستار في ختام بيانه بأن المساواة اللغوية والثقافية هي الطريق نحو مجتمع أكثر عدلاً تماسكاً، معتبراً أن التنوع اللغوي والثقافي ثروة ينبغي حمايتها، وقال: "لغتنا هويتنا، ولغة الآخر هويته، واحترام الهويات جميعاً مسؤوليتنا المشتركة".

وفي الختام رددت المشاركات الشعارات التي تمجد اللغة الأم.

(ج د/ح)

ANHA