اجتماع جماهيري في ريف جل آغا: التمسك بنهج القائد وعملية السلام

أكد المشاركون في اجتماع جماهيري ببلدة عابرة في ريف جل آغا، تمسكهم بنهج القائد عبد الله أوجلان، ودعمهم لعملية السلام والمجتمع الديمقراطي، مشيرين إلى أن نجاح هذه العملية يمثل سبيلاً لحماية مكتسبات الشعب الكردي وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

اجتماع جماهيري في ريف جل آغا: التمسك بنهج القائد وعملية السلام
اجتماع جماهيري في ريف جل آغا: التمسك بنهج القائد وعملية السلام
اجتماع جماهيري في ريف جل آغا: التمسك بنهج القائد وعملية السلام
اجتماع جماهيري في ريف جل آغا: التمسك بنهج القائد وعملية السلام
اجتماع جماهيري في ريف جل آغا: التمسك بنهج القائد وعملية السلام
اجتماع جماهيري في ريف جل آغا: التمسك بنهج القائد وعملية السلام
اجتماع جماهيري في ريف جل آغا: التمسك بنهج القائد وعملية السلام
الخميس 8 تشرين الأول, 2026   13:19
قامشلو

نظّم حزب الاتحاد الديمقراطي، اليوم، اجتماعاً جماهيرياً في بلدة عابرة التابعة لمدينة جل آغا بمنطقة الجزيرة، في الذكرى الـ 28 للمؤامرة الدولية التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان في 9 تشرين الأول عام 1998، وذلك تحت شعار "مع مبادرة السلام والمجتمع الديمقراطي تنهار المؤامرة الدولية ونظام إمرالي".

وشارك في الاجتماع أهالي البلدة والقرى التابعة لها، إلى جانب أعضاء مؤسسات المجتمع المدني، وعوائل الشهداء، وممثلين عن الأحزاب الكردية والحركات النسائية والشبيبة.

وبدأت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء. ثم تحدث الإداري في حزب الاتحاد الديمقراطي صالح بوطي عن ظروف خروج القائد عبد الله أوجلان من سوريا، وبداية المؤامرة الدولية ضده، كما تناول آخر التطورات السياسية في المنطقة.

وأوضح بوطي أن المؤامرة بدأت في تشرين الأول، عندما غادر القائد سوريا متوجهاً إلى أوروبا، مشدداً أن هدف المؤامرة كان تصفية حزب العمال الكردستاني والقضاء على أي أمل في نهضة الشعب الكردي.

وأشار إلى أن المؤامرة لم تحقق أهدافها، نتيجة إرادة القائد عبد الله أوجلان وصمود الشعب الكردي، مضيفاً أن القائد حوّل إمرالي إلى مركز للفكر، وأن آلاف التحليلات التي خرجت منه أصبحت مرجعاً لتنظيم الشعوب والشعب الكردي لأنفسهم وتحقيق المكتسبات.

وقال إن الجهات التي شاركت في المؤامرة سعت إلى ضرب الشعب الكردي ونضاله التحرري واستهداف فكر القائد وفلسفته القائمة على مناهضة السلطة والذهنية الذكورية، مشيراً إلى أن 70 دولة شاركت في المؤامرة.

وأضاف بوطي أن القائد غادر سوريا والشرق الأوسط بهدف البحث عن حل للقضية الكردية وحماية الكرد والشعوب الأخرى من الإبادة، وأنه قدّم نفسه في سبيل حماية الشعوب.

وتطرق بوطي إلى مشروع الأمة الديمقراطية، وقال إنه حقق الكثير من المكاسب وعزز العيش المشترك وثقافة المصالحة والتسامح في المنطقة.

وأشار بوطي إلى أن القائد عبد الله أوجلان وبعد 53 عاماً من النضال والمقاومة، يواصل العمل على حماية الشعب الكردي ومكتسباته رغم الظروف التي يعيشها، مبيناً أنه نقل القضية الكردية من مرحلة الكفاح المسلح التي أسهمت في حماية الشعب الكردي وإيصال صوته إلى العالم، إلى مرحلة المطالبة بالاعتراف القانوني والدستوري بهذه المكتسبات، من خلال إطلاق عملية السلام والمجتمع الديمقراطي.

وأكد في ختام حديثه أن المؤامرة ونظام إمرالي سينهاران عبر نجاح عملية السلام والمجتمع الديمقراطي، داعياً إلى دعم هذه العملية ومؤكداً أن القائد عبد الله أوجلان هو القادر على تحقيق الاستقرار وحماية مكتسبات الكرد.

واختُتم الاجتماع بترديد شعارات "تحيا مقاومة القائد عبد الله أوجلان والشعب الكردي".

(ب ش)

ANHA