"لغتنا هويتنا".. وقفة طلابية في قامشلو تطالب بالتعلم باللغة الأم

عبّر طلبة في مدينة قامشلو عن تمسّكهم بحقهم في التعليم باللغة الكردية، مطالبين بتوسيع نطاق تدريسها والاعتراف بها قانونياً ودستورياً، ومؤكدين أن حصر تدريسها بثلاث حصص أسبوعياً لا يلبي حقهم في التعلم بلغتهم الأم.

"لغتنا هويتنا".. وقفة طلابية في قامشلو تطالب بالتعلم باللغة الأم
"لغتنا هويتنا".. وقفة طلابية في قامشلو تطالب بالتعلم باللغة الأم
"لغتنا هويتنا".. وقفة طلابية في قامشلو تطالب بالتعلم باللغة الأم
"لغتنا هويتنا".. وقفة طلابية في قامشلو تطالب بالتعلم باللغة الأم
"لغتنا هويتنا".. وقفة طلابية في قامشلو تطالب بالتعلم باللغة الأم
"لغتنا هويتنا".. وقفة طلابية في قامشلو تطالب بالتعلم باللغة الأم
"لغتنا هويتنا".. وقفة طلابية في قامشلو تطالب بالتعلم باللغة الأم
الإثنين 14 يلول, 2026   12:12
قامشلو

نظم اتحاد الطلبة في مدينة قامشلو، اليوم، وقفة احتجاجية تحت شعار "لغتنا هويتنا - التعلم باللغة الأم حق تكفله القوانين الدولية"، للمطالبة بالتعليم باللغة الأم، الكردية.

وجاءت الوقفة ضمن سلسلة من الفعاليات الطلابية والأهلية المطالبة بتدريس المناهج باللغة الكردية عقب قرار وزارة التربية والتعليم في الحكومة الانتقالية والتي حصرت موضوع التدريس باللغة الكردية بثلاث حصص فقط في الأسبوع.

وشارك في الوقفة التي نظمت في دوار الشهيد أوصمان صبري، طلبة من مختلف المراحل الدراسية في المؤسسات التعليمية، رافعين لافتات باللغتين الكردية والعربية، كُتب عليها: "إن الله خلقني كردياً ومن حقي أن أتحدث بلغتي"، "أنا أحيا بالكردية"، "أريد التعلم بلغتي"، "قيمة الإنسان بلغته"، و"طالما أن الكرد لا يتكلمون ولا يكتبون بلغتهم فإن حريتهم غير مصانة".

وردد الطلبة خلال الوقفة شعارات تطالب بحق التعليم باللغة الأم، وأكدوا في حديثهم مع وكالتنا أنهم سيواصلون فعالياتهم حتى الاعتراف بهذا الحق في القانون والدستور.

وقالت هيلين كاميران محمد، طالبة الصف السابع: "ثلاث حصص لا تكفينا، الكردية هي لغتنا الأم، لا حياة من دون لغة أبداً، نريد أن تعود لغتنا وأن ندرس بها".

فيما قال محمود عامر إسماعيل: "نحن انتفضنا اليوم من أجل المطالبة بلغتنا، منذ سبع سنوات وأنا أدرس باللغة الكردية، لا يجوز أن تُلغى اللغة الآن، إذا أُلغيت لغتنا فنحن أيضاً سيتم محونا، اللغة الكردية هي وجودنا وثلاث حصص لا تكفينا".

بدورها، قالت فاطمة يوسف: "انتفضنا اليوم من أجل لغتنا وسنبقى في الساحات حتى يتم الاعتراف بلغتنا في القانون والدستور، نحن كطلاب ندرس منذ سنوات باللغة الكردية، ومن حق كل إنسان أن يدرس بلغته الأم".

فيما قالت روهيف محمود، طالبة الصف الثامن: "من الصف الأول حتى الثامن ونحن ندرس بها اللغة، واليوم بعد كل هذه السنوات يأتون ليمنعوا لغتنا، لن نقبل بذلك، فهي هويتنا".

وفي الختام، أكدت مزكين أسعد، طالبة الصف التاسع، أن كل إنسان يُعرف بلغته، وقالت: "لغتنا عريقة، وحتى اليوم كنا ندرس بلغتنا ونريد من الآن فصاعداً أن نستمر بلغتنا حتى في الجامعة".

(س و/ح)

ANHA