أهالي يؤكدون أن تقليص تدريس اللغة الكردية بثلاث حصص لا يلبّي حق التعلم باللغة الأم

أكد أهالي مدينة قامشلو تمسكهم بحقهم في التعلم باللغة الأم باعتباره ركيزة للوجود والهوية، رافضين قرار الحكومة الانتقالية بتخصيص ثلاث ساعات أسبوعياً لتعليم اللغة الكردية، مطالبين بإقرار منهاج دراسي متكامل باللغة الأم والاعتراف باللغة الكردية لغةً رسمية في الدستور السوري الجديد.

أهالي يؤكدون أن تقليص تدريس اللغة الكردية بثلاث حصص لا يلبّي حق التعلم باللغة الأم
السبت 5 يلول, 2026   07:45
قامشلو
جيندا دلسوز

في ظل الجدل المستمر حول الحقوق الثقافية والتعليمية في سوريا، تشهد المناطق ذات الأغلبية الكردية استنكاراً واسعاً للقرار الأخير الصادر عن وزارة التربية لدى الحكومة الانتقالية، والقاضي بتخصيص ثلاث ساعات فقط أسبوعياً لتعليم اللغة الكردية في المدارس، فيما يرى الأهالي والطلاب في القرار تقليصاً لا يليق بتضحياتهم وهويتهم.

وتتواصل المطالب بإقرار منهاج تعليمي متكامل باللغة الأم، وصولاً إلى الاعتراف الرسمي باللغة الكردية في الدستور السوري الجديد، وذلك من خلال تنظيم فعاليات يومية ومتنوعة بهذا الصدد.

وفي هذا السياق، عبّر أهالي مدينة قامشلو عن استيائهم من القرار لوكالتنا، حيث اعتبر المواطن محمد حيدر أن تخصيص الحكومة الانتقالية ثلاث ساعات فقط أسبوعياً للغة الكردية "لا يعدّ قراراً لائقاً بالشعب الكردي وتضحياته".

وأكد أن المشاركة في الفعاليات تأتي تعبيراً عن الحق الأصيل في الحياة والتعلم باللغة الأم ضمن مناطقهم.

ومن جانبها، شددت الطالبة في الأول الإعدادي، بلين خليل، على تمسكها بمواصلة التعليم بلغتها الأم، قائلة: "وُلدت كردية وأريد أن أحيا وأكبر بلغتي الكردية".

وأضافت أن قبول تلقّي اللغة في ثلاث حصص أمر غير وارد، مطالبةً بمنهاج دراسي كامل، ومشيرةً إلى أنهم ليسوا ضد تعلم اللغات الأخرى، ولكن ليس على حساب لغتهم التي تمكّنهم من التعبير عن وجودهم وهويتهم.

وفي السياق ذاته، أوضحت المواطنة سامية خليل، أن سنوات طويلة من النضال بُذلت في سبيل تحصيل الحقوق واللغة الأم، معتبرةً القرار الأخير غير مقبول.

وفي نهاية حديثها، شددت على ضرورة إدراج اللغة الكردية كلغة رسمية للتعليم ضمن الدستور السوري الجديد، مؤكدةً مواصلة النضال حتى ضمان تحقيق ذلك.

(ح)

ANHA