أزمة النفايات تتفاقم في الحسكة وسط نقص المازوت والآليات

تتفاقم أزمة النفايات في مدينة الحسكة، وسط نقص المازوت والعمال والآليات، فيما طالبت البلدية بتوفير 1000 عامل و85 آلية و2000 لتر مازوت يومياً لمعالجة الأزمة.

أزمة النفايات تتفاقم في الحسكة وسط نقص المازوت والآليات
أزمة النفايات تتفاقم في الحسكة وسط نقص المازوت والآليات
أزمة النفايات تتفاقم في الحسكة وسط نقص المازوت والآليات
أزمة النفايات تتفاقم في الحسكة وسط نقص المازوت والآليات
أزمة النفايات تتفاقم في الحسكة وسط نقص المازوت والآليات
أزمة النفايات تتفاقم في الحسكة وسط نقص المازوت والآليات
أزمة النفايات تتفاقم في الحسكة وسط نقص المازوت والآليات
أزمة النفايات تتفاقم في الحسكة وسط نقص المازوت والآليات
أزمة النفايات تتفاقم في الحسكة وسط نقص المازوت والآليات
أزمة النفايات تتفاقم في الحسكة وسط نقص المازوت والآليات
أزمة النفايات تتفاقم في الحسكة وسط نقص المازوت والآليات
أزمة النفايات تتفاقم في الحسكة وسط نقص المازوت والآليات
أزمة النفايات تتفاقم في الحسكة وسط نقص المازوت والآليات
أزمة النفايات تتفاقم في الحسكة وسط نقص المازوت والآليات
الثلاثاء 1 يلول, 2026   05:42
الحسكة
بوطان حسين

تشهد شوارع وأحياء مدينة الحسكة تراكمات متزايدة للنفايات، وسط شكاوى الأهالي من الروائح الكريهة، لا سيما خلال فصل الصيف، نتيجة تأخر ترحيل القمامة لعدة أيام.

وتنتج المدينة يومياً نحو 250 إلى 300 طن من النفايات، نتيجة تزايد الكثافة السكانية بفعل الهجرة القسرية والنزوح من المدن والمحافظات السورية، في حين لا يتمكن قسم النظافة من ترحيل سوى نحو 100 طن يومياً بالإمكانات المتاحة.

وتضم مدينة الحسكة نحو 87000 عائلة، ويبلغ تعداد أفرادها ما يقارب 435000 نسمة، وفقاً لبيانات مجلس المدينة.

وبحسب المشرف في قسم النظافة ببلدية الشعب في الحسكة، أحمد الظاهر، فإن نقص مادة المازوت وتأخر تزويد القسم بها، إلى جانب نقص عمال النظافة وتعطّل عدد كبير من الآليات، تعد من أبرز أسباب تفاقم المشكلة.

وأوضح أن: "فرق النظافة ما إن تكاد تنتهي من ترحيل النفايات المتراكمة نتيجة انقطاع مادة المازوت، حتى يتكرر الانقطاع مجدداً، ما يؤدي إلى تراكم كميات إضافية من النفايات قبل استكمال ترحيل الكميات السابقة".

ولفت إلى أن نقص المازوت يضطرهم أحياناً إلى تزويد الآلية التي تحتاج إلى 25 لتراً من المازوت بـ 15 لتراً فقط، بهدف تشغيل أكبر عدد ممكن من الآليات المتاحة.

وتوقفت الحكومة الانتقالية عن تزويد القطاعات الخدمية في محافظة الحسكة بالمحروقات، دون صدور إعلان رسمي يوضح أسباب توقف التوريد.

وأشار أحمد الظاهر إلى أن نقص المحروقات لا يُعدّ السبب الوحيد لتراكم النفايات في المدينة، إذ يواجه قطاع النظافة أيضاً نقصاً في أعداد العمال، إلى جانب تعطل نحو نصف الآليات التابعة للبلدية، ما يحدّ من القدرة على ترحيل النفايات المتراكمة.

ونوّه إلى أنه يبلغ عدد عمال النظافة حالياً 226 عاملاً، فيما تعمل 20 آلية فقط من أصل 42 آلية، ما يحدّ من قدرة البلدية على التعامل مع الكميات المتزايدة من النفايات.

ويعمل قسم النظافة على شكل مناوبتين، صباحاً من الساعة السادسة إلى الواحدة ظهراً، ومساء من الساعة الخامسة عصراً إلى الساعة الثانية عشرة ليلاً.

ويتمكن قسم النظافة في بلدية الشعب بالإمكانات المتاحة، من ترحيل نحو 100 طن من القمامة بشكل يومي من أصل 250 – 3000 طن قمامة.

ودعا الأهالي إلى الالتزام بأماكن رمي النفايات، وعدم إخراجها إلا بالتزامن مع مرور آليات البلدية، فيما تتركز الأولوية حالياً على تنظيف الطرق الرئيسية.

وأشار الظاهر إلى أن القسم يحتاج، لإنهاء أزمة تراكم النفايات، إلى نحو 1000 عامل نظافة و85 آلية و2000 لتر من المازوت يومياً.

وأكد الاستعداد لزيادة ساعات العمل عند توفر الإمكانات اللازمة.

(ل م)

ANHA