هرمز وسلاح حزب الله يتصدران الصحافة العربية

يُطرح اليوم في الصحافة العربية سؤالان رئيسان: من يملك أوراق القوة في مضيق هرمز، وهل تتجه الحرب الأميركية–الإيرانية إلى تسوية أم إلى مواجهة طويلة؟ وكيف سينعكس مسار الحرب على مستقبل سلاح حزب الله ووضع لبنان وعلاقته بإسرائيل؟

هرمز وسلاح حزب الله يتصدران الصحافة العربية
السبت 29 آب, 2026   08:53
مركز الأخبار

تصدرت الحرب الأميركية- الإيرانية ومستقبل مضيق هرمز، إلى جانب ملف سلاح حزب الله ومستقبل المواجهة بين لبنان وإسرائيل، مساحة واسعة من المقالات والتحليلات المنشورة اليوم.

وركزت صحيفة "الشرق الأوسط" على تطورات الحرب مع إيران ومضيق هرمز، عبر مجموعة من المواد التي تناولت إعلان واشنطن فتح الممرات البحرية، وشروط طهران، ومستقبل الملاحة، إلى جانب الكلفة الاقتصادية والعسكرية للحرب.

وطرحت الصحيفة في إحدى موادها سؤالاً حول واقع الملاحة في المضيق، بينما أشارت في تحليل آخر إلى تلويح الحرس الثوري بإطالة الحرب حتى مغادرة الرئيس الأميركي دونالد ترمب منصبه، في مؤشر إلى غياب تسوية قريبة بين الطرفين.

أما شبكة "الجزيرة" فخصصت تحليلاً بعنوان "بعد 6 أشهر من الحرب.. من يسيطر على هرمز؟"، وذكرت أن المضيق أصبح "أحد عناوين النصر الكبيرة" في الحرب الأميركية–الإيرانية، وأن الجغرافيا والضغوط الاقتصادية تلعب دوراً أساسياً في تحديد قدرة كل طرف على فرض شروطه، فيما بات المضيق "هاجساً للاقتصاد العالمي".

وفي السياق ذاته، تناولت صحيفة "العربي الجديد" التطورات الدبلوماسية المتعلقة بالمضيق، مشيرة إلى تفاهم إيراني–عُماني ومساعٍ خليجية لخفض التصعيد وضمان حرية الملاحة.

وفي مقال رأي بعنوان "لماذا لا يتفقان؟"، رأت الصحيفة أن ستة أشهر من الحرب لم تنتج مؤشرات قوية على الانتقال إلى اتفاق أو سلام، وأن الخلاف حول شروط طهران وواشنطن لا يزال يمثل العقبة الرئيسة أمام التسوية.

من جهتها، تناولت صحيفة "القدس العربي" الملف من زاوية الموقف الإيراني، ونشرت مادة عن إعلان الحرس الثوري إغلاق مضيق هرمز أمام السفن التي لا تنسق مع إيران، إلى جانب تقرير حول استنزاف مخزونات الذخائر الأميركية بسبب الحرب، بما يعكس اتساع تداعيات المواجهة إلى الاقتصاد والقدرات العسكرية الأميركية.

ملف حزب الله وسلاحه والمواجهة مع إسرائيل

كما تصدر ملف حزب الله وسلاحه والمواجهة مع إسرائيل مساحة واسعة من التغطية.

ونشرت صحيفة "النهار" مادة حول دعوة الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم إلى إسقاط "اتفاق الإطار"، بالتزامن مع استمرار التصعيد الإسرائيلي في الجنوب، فيما تناولت تقارير أخرى آثار الحرب على السكان والمنازل في المنطقة.

أما صحيفة "المدن" اللبنانية، فربطت بصورة مباشرة بين الحرب الأميركية–الإيرانية والتطورات اللبنانية، في تحليل بعنوان "حرب إيران تفتح خرائط النفوذ: عقدة ممرات.. ولبنان ساحة مقايضة"، ورأت أن الحرب التي دخلت شهرها السادس تبدو مرشحة للاستمرار، وأن لبنان سيكون من أكثر الساحات تأثراً بنتائجها.

كما تناولت الصحيفة إشكالية العلاقة بين الدولة اللبنانية وحزب الله، مشيرة إلى أن الخلاف لا يتعلق فقط بمسألة مقاومة إسرائيل، وإنما أيضاً بـ "توظيف حصيلة القتال في توازنات النظام".

وتناولت "الشرق الأوسط" بدورها، العلاقة بين حزب الله وإيران من خلال تقرير بعنوان "بماذا يعود عضو كتلة حزب الله من طهران؟"، في إشارة إلى دلالات زيارة النائب حسن فضل الله إلى العاصمة الإيرانية في ظل التطورات الإقليمية الراهنة.

(أم)