عوائل الشهداء: تضحيات قسد أسهمت في حماية شعوب المنطقة

أكدت عوائل الشهداء في مدينة كركي لكي أن تضحيات قوات سوريا الديمقراطية أسهمت في حماية شعوب المنطقة ومكوناتها، مشددين على ضرورة الحفاظ على حقوق ومكتسبات الشعب الكردي خلال المرحلة المقبلة.

عوائل الشهداء: تضحيات قسد أسهمت في حماية شعوب المنطقة
الجمعة 28 آب, 2026   02:30
قامشلو
كنان السيد

أكدت عوائل الشهداء في مدينة كركي لكي بمنطقة الجزيرة أن قوات سوريا الديمقراطية قدمت تضحيات كبيرة في مواجهة مرتزقة داعش وحماية مختلف مكونات المنطقة، مشددين على ضرورة الحفاظ على حقوق الشعوب والمكتسبات التي تحققت بفضل تضحيات الشهداء مع التأكيد على أهمية السلام ووقف الحروب.

وقال حسين حاجو إن قوات سوريا الديمقراطية تأسست بهدف حماية جميع مكونات المنطقة، مشيراً إلى الدور الذي أدته وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة في مواجهة التنظيمات الإرهابية وتقديم التضحيات من أجل حماية المنطقة.

وأضاف حاجو أن أبناء المنطقة قدموا أعداداً كبيرة من الشهداء والجرحى خلال سنوات الحرب، مؤكداً أن عوائل الشهداء لا تنسى تضحيات أبنائها وأن ما يعيشه الأهالي اليوم من أمن واستقرار تحقق بفضل تلك التضحيات.

وأشار إلى أن قوات سوريا الديمقراطية تميزت منذ تأسيسها بضمها مختلف مكونات المنطقة من الكرد والعرب والسريان وغيرهم، وذكر أن مشاركة هذه المكونات وتقديمها التضحيات في مواجهة مرتزقة داعش شكلت مصدر فخر واعتزاز لأبناء المنطقة.

وشدد حاجو على أن الشعب الكردي لا يريد الحرب وإنما يسعى إلى السلام وأخوة الشعوب، مؤكداً في الوقت ذاته، ضرورة ضمان الحقوق الكردية والحفاظ على المكتسبات التي تحققت بفضل تضحيات الشهداء.

من جانبها، قالت زهرة موسى عضوة مجلس عوائل الشهداء في مدينة كركي لكي، إن التضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية أسهمت في حماية شعوب المنطقة، مشيرة إلى أن مقاتلي قسد دافعوا عن الكرد والعرب والسريان والأرمن، وساهموا في حماية وجودهم.

وأوضحت زهرة أن هذه التضحيات أسهمت في توفير الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة، مؤكدة أن عوائل الشهداء متمسكة بالحفاظ على حقوق ومكتسبات أبنائها، وألا تذهب تضحياتهم هدراً.

وأشارت إلى ضرورة أن تضمن المرحلة المقبلة، ضمان حقوق ومكتسبات الشعب الكردي وعوائل الشهداء، معربة عن أملها في أن تكون المرحلة القادمة خطوة نحو تعميم السلام والاستقرار في سوريا.

بدورها قالت هيفين أحمد ابنة الشهيد أحمد، إن قوات سوريا الديمقراطية تأسست بهدف حماية مناطق وشعوب المنطقة من الاعتداءات، ونوهت إلى أن التضحيات التي قدمها مقاتلوها أسهمت في حماية الأهالي والحفاظ على هويتهم وحقوقهم.

وأضافت أن أبناء المنطقة تمكنوا من الحفاظ على لغتهم وثقافتهم وممارسة حقوقهم إلى جانب تعزيز دور المرأة بفضل التضحيات التي قدمها الشهداء، مؤكدة أن عوائلهم لن تنسى ما قدموه.

وطالبت هيفين أحمد في ختام حديثها، بأن تكون حقوق الشعب الكردي محفوظة خلال الانتقال إلى المرحلة المقبلة، وأن الحفاظ على هذه الحقوق والمكتسبات هو جزء من الوفاء لتضحيات الشهداء وأن السلام ينبغي أن يكون أساساً للمرحلة القادمة.

(ح)

ANHA