تفاهمات دمشق تتبلور.. اللغة الكردية ومناصب قيادية سيادية على طاولة الإعلان الحكومي

تفيد المعلومات الواردة من دمشق بالتوصل إلى تفاهمات بشأن وضع اللغة الكردية، وتولي مهام ومناصب سيادية ضمن مؤسسات الدولة دون تأكيدات رسمية، وسط ترقب صدور بيان ومراسيم وقرارات من الحكومة الانتقالية توضح طبيعة تلك التفاهمات والاتفاقيات ومخرجات اللقاءات.

تفاهمات دمشق تتبلور.. اللغة الكردية ومناصب قيادية سيادية على طاولة الإعلان الحكومي
الثلاثاء 25 آب, 2026   21:07
مركز الأخبار

وصل وفد عسكري وأمني وإداري من الحسكة إلى العاصمة دمشق، يقوده القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، والرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية إلهام أحمد، ويضم عضوة القيادة العامة لوحدات حماية المرأة نوروز أحمد، ومعاون وزير الدفاع لشؤون المنطقة الشرقية سمير أوسو، إلى جانب عدد من القيادات الأمنية.

ويأتي ذلك في إطار مواصلة الاجتماعات المتعلقة بتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني والانتقال إلى المرحلة الجديدة التي أعلن عنها عبدي.

ومنذ أمس شملت سلسلة لقاءات عقدها عبدي وإلهام أحمد في دمشق، اجتماعاً مع وزير الخارجية أسعد الشيباني، ولقاءً مع رئيس الحكومة الانتقالية السورية أحمد الشرع اليوم.

كما عقد اليوم اجتماع أمني في وزارة الداخلية، جمع قيادات أمنية من محافظة الحسكة ومسؤولين في الحكومة الانتقالية السورية، لبحث الترتيبات التنفيذية المرتبطة باستكمال عملية الاندماج ضمن المؤسسات الأمنية للدولة.

كما اجتمعت عضوة القيادة العامة لوحدات حماية المرأة نوروز أحمد بمشاركة مظلوم عبدي، مع أحمد الشرع للتباحث حول مستقبل الوحدات.

وفي سياق اللقاءات السياسية، أفادت المصادر بأن دمشق طرحت على مظلوم عبدي تولي منصب مستشار يتولى مسؤولية الملف الكردي في الرئاسة السورية، وشددت عليه لتولي مكانه ضمن فريق الرئاسة.

كما أفادت المعلومات بأن إلهام أحمد قد تتولى منصباً رفيع المستوى ضمن الحكومة الانتقالية السورية، إلى جانب التوصل إلى اتفاق بشأن اعتماد اللغة الكردية في مجال التعليم عبر ترجمة 5 إلى 6 مواد من مواد المنهاج إلى اللغة الكردية إلى جانب اللغة العربية، في حين أشارت المصادر إلى الاتفاق على دمج وحدات حماية المرأة ضمن وزارة الداخلية.

وتشمل المعلومات المتداولة كذلك ترتيبات تتعلق بتوزيع المهام ضمن المؤسسات الحكومية والأمنية، وآليات استكمال تنفيذ البنود المتبقية من اتفاق 29 كانون الثاني، ولا سيما بعد إعلان مظلوم عبدي الانتقال إلى "مرحلة جديدة" عقب استكمال الدمج العسكري والأمني والإداري.

إلا أن هذه المعطيات، بما فيها منصب مظلوم عبدي المقترح، والمنصب الذي قد تتولاه إلهام أحمد، ودمج وحدات حماية المرأة، ووضع اللغة الكردية في التعليم، لم يصدر بشأنها حتى الآن تأكيد رسمي من الحكومة الانتقالية السورية أو من الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية.

وحسب مصادر فإن الحكومة الانتقالية السورية تستعد لإصدار بيان أو سلسلة قرارات، تكشف بصورة رسمية عن نتائج اللقاءات التي شهدتها دمشق منذ أمس، والتفاهمات التي تم التوصل إليها بشأن الملف الكردي، ووضع اللغة الكردية، إلى جانب طبيعة المناصب والمهام التي ستتولاها الشخصيات والقيادات.

(أم)

ANHA