مواطنون: الحرية الجسدية للقائد خطوة أساسية لإنجاح عملية السلام

أكد أهالي مدينة جل آغا أن تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان تمثل خطوة أساسية لدفع عملية السلام والمجتمع الديمقراطي نحو مسار قانوني وديمقراطي، مشددين على أن نجاح أي حوار سياسي يتطلب مشاركة جميع الأطراف المعنية، وأن أي حل لا يضمن حريته لن يكون مقبولاً بالنسبة إليهم.

مواطنون: الحرية الجسدية للقائد خطوة أساسية لإنجاح عملية السلام
الأربعاء 19 آب, 2026   02:30
قامشلو
بسنة شمو

في ظل استمرار النقاش حول عملية السلام والمجتمع الديمقراطي التي أطلقها القائد عبد الله أوجلان، بالتزامن مع إقرار البرلمان التركي القوانين الإطارية المرتبطة بالعملية، يرى أهالي مدينة جل آغا في منطقة الجزيرة، أن اتخاذ خطوات سياسية وقانونية جدية يمثل عاملاً أساسياً لتعزيز الثقة ودفع العملية نحو تحقيق أهدافها.

وفي هذا السياق، أوضح أشرف حسني قائلاً: "رغم عدم جدية تركيا إلى الآن في دفع عملية السلام، إلا أن القانون الإطاري الذي أقره البرلمان التركي خطوة جيدة، ولكنه يحتاج إلى خطوات جدية تساهم في تعزيز الثقة، وأولها الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان؛ لأن حرية القائد تشكل عاملاً مهماً في إنجاح عملية السلام وإيجاد حلول ديمقراطية للقضايا العالقة".

وأردف قائلاً: "رغم أن عملية السلام قائمة، لا يزال القائد عبد الله أوجلان يعيش تحت ظروف السجن القاسية دون تغيير في وضعه، ما يجعلنا نشك في نوايا تركيا نحو الدفع بعملية السلام نحو الأمام".

ولفت أن تحركات تركيا تبين بأنها في حالة انتظار للوضع الحالي في الشرق الأوسط، وخاصة أن المنطقة على أعتاب تغيير في الخريطة وتوقيع اتفاقيات جديدة مشابهة لسايكس بيكو، ولذلك فهي لا ترى من مصلحتها استمرار محاربة حركة حرية كردستان لأن ذلك قد يكلفها كثيراً، وقال: "لو كانت نواياها جدية لكان إطلاق سراح القائد عبد الله أوجلان أول خطوة لبناء الثقة بعد نصف قرن من الكفاح المسلح".

وأضاف حسني: "كشعب كردي اختار السير على أيديولوجية القائد عبد الله أوجلان، نحن واثقون بخطوات القائد؛ لأن خطواته جميعها لمصلحة الشعوب وتطلعاتها وخاصة الشعب الكردي، أما تركيا فعليها أن تخطو خطوات جدية وأولها تحقيق الحرية الجسدية للقائد؛ لأنها الخطوة الأساسية نحو إنجاح عملية السلام وحل القضية الكردية بشكل عادل".

من جانبه، قال مهدي برجس: "نحن ندعم عملية السلام القائمة، ونثق بقدرتها على تحقيق الأمن والعيش بكرامة للشعب الكردي والشعوب المتعايشة معه؛ كونها جاءت بمبادرة من القائد عبد الله أوجلان الذي نثق بخطواته. أما تباطؤ التحرك التركي فليس مفاجئاً لنا، إذ نعرف مراوغة تركيا تجاه القضية الكردية، ولن نرضى بسلامٍ لا يتضمن حرية القائد".

وأشار مهدي إلى أن تركيا تحاول فرض سلامٍ دون القائد عبد الله أوجلان، مؤكداً: "أننا لن نقبل بسلامٍ ممزوجٍ بالعبودية، فالحرية والديمقراطية الحقيقية وبناء وطنٍ حرٍ قائمٍ على العدالة لن يتحقق إلا بحرية القائد عبد الله أوجلان، الذي له دورٌ فعليٌ في إيصال العملية إلى هدفها". وأكد مواصلة النضال على خطى القائد حتى تحقيق أهدافهم، وفي مقدمتها تحقيق الحرية الجسدية للقائد.

أما عمشة محمد، فقالت إن نجاح عملية السلام التي تترقب جميع الأطراف في الشرق الأوسط نتائجها، مرهون بحرية القائد عبد الله أوجلان، مؤكدة أنه "دون هذه الخطوة لن يتحقق سلام حقيقي في تركيا أو الشرق الأوسط".

وأكدت عمشة "أن حرية الشعب الكردي من حرية قائده، ومن دونها سيظل عرضة لحملات الإبادة، فحقيقة القضية الكردية مرهونة بتحرر القائد عبد الله أوجلان، وأن استهدافه يُعدّ استهدافاً لوجود الشعب وكرامته وحقه في الدفاع عن أرضه".

واختتمت حديثها بالقول: "لقد أدركنا ذواتنا وقضيتنا وتاريخنا كشعب كردي من خلال أطروحات القائد عبد الله أوجلان وأيديولوجيته، ورغم عدم لقائنا به، فإننا آمنا، ويزداد إيماننا، بأننا لن ننال حريتنا ولن نحمي مكتسباتنا إلا به"، مطالبةً بتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.

(ح)

ANHA