نصف الأحياء تعاني من نقص المياه.. إطلاق حملة في جل آغا لضبط التجاوزات

أطلقت دائرة مياه مدينة جل آغا حملة ميدانية لضبط التجاوزات على شبكة مياه الشرب والحد من هدرها، في ظل معاناة نحو نصف أحياء المدينة من نقص المياه، نتيجة عوامل عدة، أبرزها هدر المياه وتقنين الكهرباء وشح المحروقات المستخدمة في تشغيل آبار المياه.

نصف الأحياء تعاني من نقص المياه.. إطلاق حملة في جل آغا لضبط التجاوزات
نصف الأحياء تعاني من نقص المياه.. إطلاق حملة في جل آغا لضبط التجاوزات
نصف الأحياء تعاني من نقص المياه.. إطلاق حملة في جل آغا لضبط التجاوزات
نصف الأحياء تعاني من نقص المياه.. إطلاق حملة في جل آغا لضبط التجاوزات
نصف الأحياء تعاني من نقص المياه.. إطلاق حملة في جل آغا لضبط التجاوزات
نصف الأحياء تعاني من نقص المياه.. إطلاق حملة في جل آغا لضبط التجاوزات
نصف الأحياء تعاني من نقص المياه.. إطلاق حملة في جل آغا لضبط التجاوزات
نصف الأحياء تعاني من نقص المياه.. إطلاق حملة في جل آغا لضبط التجاوزات
نصف الأحياء تعاني من نقص المياه.. إطلاق حملة في جل آغا لضبط التجاوزات
نصف الأحياء تعاني من نقص المياه.. إطلاق حملة في جل آغا لضبط التجاوزات
نصف الأحياء تعاني من نقص المياه.. إطلاق حملة في جل آغا لضبط التجاوزات
نصف الأحياء تعاني من نقص المياه.. إطلاق حملة في جل آغا لضبط التجاوزات
نصف الأحياء تعاني من نقص المياه.. إطلاق حملة في جل آغا لضبط التجاوزات
نصف الأحياء تعاني من نقص المياه.. إطلاق حملة في جل آغا لضبط التجاوزات
نصف الأحياء تعاني من نقص المياه.. إطلاق حملة في جل آغا لضبط التجاوزات
الإثنين 17 آب, 2026   06:18
قامشلو
بسنة شمو

تعتمد مدينة جل آغا في منطقة الجزيرة، في تأمين مياه الشرب للسكان على 11 بئراً ارتوازياً تعتمد في تشغيلها على مصادر طاقة مختلفة، بينها الطاقة الشمسية ومولدات الديزل والكهرباء العامة، إلا أن ارتفاع أسعار المحروقات وفقدان المازوت الخدمي، إلى جانب زيادة ساعات تقنين الكهرباء، انعكس على قدرة الآبار على العمل وضخ المياه إلى الشبكة.

وبحسب إحصائية أجرتها دائرة المياه في المدينة، فإن نحو 50 بالمئة من أحياء المدينة تعاني من نقص في مياه الشرب مع ازدياد استهلاك المياه خلال فصل الصيف، فيما أدى تراجع ساعات التغذية الكهربائية إلى زيادة الصعوبات التي تواجهها الدائرة في تأمين المياه لمختلف الأحياء.

ولا تقتصر أسباب نقص المياه على مشكلات تشغيل الآبار، إذ رصدت دائرة المياه خلال جولاتها عدداً من التجاوزات على الشبكة، من بينها عدم تركيب صنابير لإغلاق مصادر المياه، واستخدام مضخات سحب غير قانونية، تعرف محلياً باسم "دينمو الحرامي"، تعمل على سحب كميات كبيرة من المياه من الشبكة، ما يؤثر على وصولها إلى المنازل الأخرى.

كما رصدت الدائرة استخدام مياه الشرب المخصصة للاستهلاك المنزلي في ري مساحات واسعة من الأراضي الزراعية وزراعة الخضروات، الأمر الذي يؤدي إلى استنزاف كميات من المياه ويؤثر على حصة الأهالي.

وخلال الحملة، قامت دائرة المياه بمخالفة عدد من المنازل التي تستخدم مياه الشرب لري مساحات واسعة من الخضروات، إلى جانب العمل على إزالة الوصلات غير القانونية وضبط المضخات التي تؤثر على عملية توزيع المياه.

وفي أثناء رصد الحملة، قالت إدارية دائرة مياه جل آغا، منال المظهور، لوكالتنا، إن الحملة أُطلقت "لتنظيم عملية توزيع مياه الشرب وضمان وصولها بشكل عادل إلى جميع الأهالي بشكل متساوٍ، وخاصة في فصل الصيف الذي يحتاج فيه الأهالي للمياه بشكل أكبر".

وأوضحت أن مشكلة نقص المياه تفاقمت في المدينة نتيجة نظام تقنين الكهرباء الجديد الذي يوفر الكهرباء لمدة 9 ساعات فقط في اليوم، مشيرة إلى أن انقطاع الكهرباء عن الآبار يؤدي إلى إفراغ شبكة المياه والخزانات في المدينة.

وأضافت أن استخدام الأهالي لـ "دينمويات الحرامي" بهدف سحب كميات إضافية من المياه لري مساحات واسعة من الخضروات يؤثر على حصة باقي المنازل، مؤكدة أن وقف هذه التجاوزات يهدف إلى ضمان وصول المياه إلى جميع المواطنين خلال فترة ضخ الآبار الممتدة لتسع ساعات.

وأشارت منال المظهور إلى أن دائرة المياه ناقشت مع إدارة كهرباء جل آغا إمكانية تخصيص خط كهرباء استثنائي لتغذية الآبار فقط، إلا أن الطلب قوبل بالرفض، ما زاد الضغوط على الدائرة نتيجة تزايد مراجعات الأهالي وشكاواهم من عدم وصول المياه إلى منازلهم.

وبيّنت أن الحملة لا تشمل مضخات الأبنية متعددة الطوابق، نتيجة عدم قدرة المضخات العادية على رفع المياه إلى كامل المبنى، وإنما تشمل المنازل ذات الطابق الواحد، فيما تشمل مخالفات هدر المياه أو سحب خطي مياه شرب للمنزل الواحد أصحاب المباني أيضاً.

وطلبت منال المظهور من مديرية كهرباء جل آغا إعادة النظر في قرار التقنين، وذكرت أن نقص ساعات الكهرباء يمثل السبب الرئيس لعدم وصول المياه إلى جميع المنازل بالتساوي، وأن هذا النقص يدفع بعض الأهالي إلى استخدام طرق غير قانونية للحصول على المياه، ما يؤدي إلى سحب حصص منازل أخرى.

واقع الكهرباء

وفيما يتعلق بسبب عدم منح دائرة المياه خطاً استثنائياً لآبار المدينة، قال إداري دائرة كهرباء جل آغا، دلكش حاجو، لوكالتنا، إن قرار نظام التقنين صادر عن مديرية الكهرباء في محافظة الحسكة، وإن محطة كري فاتي التابعة لمدينة تل كوجر أُبلغت باتباع هذا النظام بهدف توفير التيار الكهربائي للقرى الواقعة جنوب جل آغا، نتيجة حرمانها من الكهرباء.

وأضاف حاجو: "نحن فقط كدائرة كهرباء جل آغا تم إبلاغنا بساعات التقنين بهدف توزيعها على الكومينات لوضع الأهالي بصورة نظام التقنين الجديد للكهرباء في جل آغا".

وبشأن مطالب دائرة المياه بتخصيص خط استثنائي لآبار المياه، أوضح حاجو أن القرار رُفض من قبل مديرية كهرباء الحسكة، مشيراً إلى أن منح خطوط استثنائية قد يؤدي إلى تجاوزات على الخط المخصص، مؤكداً أن الهدف هو ضمان توزيع الكهرباء بعدل.

وتأتي الحملة في ظل استمرار معاناة عدد من أحياء جل آغا من ضعف وصول المياه، ومنها حي المصرف الذي يضم نحو 100 منزل وحي جواديه غمر، حيث اضطر الأهالي إلى الاعتماد على صهاريج المياه لتلبية احتياجاتهم.

ومن المقرر أن تستمر حملة دائرة المياه لتشمل مختلف أحياء مدينة جل آغا، بهدف الحد من التجاوزات وتنظيم استخدام شبكة مياه الشرب.

(ح)

ANHA