إحياء يوم الشهيد الآشوري والتأكيد على بناء سوريا ديمقراطية تضمن حقوق مكوناتها

أحيت "لجنة التنسيق والتشاور للأحزاب القومية في سوريا" يوم الشهيد الآشوري، مستذكرة ضحايا مذبحة سيميل والمجازر التي تعرض لها الشعب السرياني الآشوري، فيما ركزت الكلمات على أهمية الحفاظ على الهوية والحقوق، وتعزيز وحدة الصف والعمل المشترك في سوريا.

إحياء يوم الشهيد الآشوري والتأكيد على بناء سوريا ديمقراطية تضمن حقوق مكوناتها
إحياء يوم الشهيد الآشوري والتأكيد على بناء سوريا ديمقراطية تضمن حقوق مكوناتها
إحياء يوم الشهيد الآشوري والتأكيد على بناء سوريا ديمقراطية تضمن حقوق مكوناتها
إحياء يوم الشهيد الآشوري والتأكيد على بناء سوريا ديمقراطية تضمن حقوق مكوناتها
إحياء يوم الشهيد الآشوري والتأكيد على بناء سوريا ديمقراطية تضمن حقوق مكوناتها
إحياء يوم الشهيد الآشوري والتأكيد على بناء سوريا ديمقراطية تضمن حقوق مكوناتها
إحياء يوم الشهيد الآشوري والتأكيد على بناء سوريا ديمقراطية تضمن حقوق مكوناتها
إحياء يوم الشهيد الآشوري والتأكيد على بناء سوريا ديمقراطية تضمن حقوق مكوناتها
الجمعة 7 آب, 2026   21:39
الحسكة

أحيت لجنة التنسيق والتشاور للأحزاب القومية السريانية والآشورية في سوريا، يوم الشهيد الآشوري، خلال مراسم أقيمت في صالة كنيسة القديسة في مدينة تل تمر، بمشاركة ممثلين عن القوى السياسية والدينية، ووفود من المكونات الكردية والعربية والسريانية، إلى جانب شخصيات ثقافية واجتماعية.

واستُهلت المراسم بالوقوف دقيقة صمت تخليداً لأرواح الشهداء، أعقبتها كلمات تناولت الذكرى ودلالاتها التاريخية، واستعرضت أبرز المحطات والمجازر التي تعرض لها الشعب السرياني الآشوري.

وفي كلمة باسم حزب الاتحاد السرياني، تطرقت مسؤولة الحزب في الحسكة وعضوة المجلس العام، مها شابو، إلى تاريخ الشعب السرياني الآشوري وما تعرض له من مجازر وتهجير، مشيرةً إلى أن إحياء يوم الشهيد يمثل مناسبة لاستذكار الضحايا والتأكيد على ضرورة الحفاظ على الهوية والوجود والحقوق المشروعة للشعب.

وأكدت شابو أهمية توحيد الجهود بين الأحزاب والمؤسسات السريانية الآشورية وتعزيز العمل المشترك، ولا سيما في ظل المتغيرات السياسية التي تشهدها سوريا، مشددةً على ضرورة بناء دولة ديمقراطية تضمن حقوق جميع المكونات القومية والدينية والثقافية.

من جانبه، تناول مسؤول المنظمة الثورية، برصوم يوسف، في كلمته المراحل التاريخية التي مر بها الشعب السرياني الآشوري، مستذكراً ضحايا المجازر التي تعرض لها خلال القرن العشرين، ومشيراً إلى أن هذه الذكريات ما تزال حاضرة في الذاكرة الجماعية للشعب.

ولفت يوسف إلى أن إحياء الذكرى لا يقتصر على استذكار الماضي، وإنما يشكل مناسبة لاستخلاص الدروس وتعزيز التمسك بالوجود والهوية، داعياً إلى مواصلة النضال بالوسائل السلمية والديمقراطية والقانونية من أجل ضمان الحقوق المشروعة لجميع المكونات.

بدوره، أكد عضو الهيئة التنفيذية في الحزب الآشوري الديمقراطي، جوني هرمز، أن السابع من آب يمثل يوماً لاستذكار ضحايا مذبحة سميل وتجديد العهد للشهداء، معتبراً أن الذكرى تحمل دلالات تتجاوز الحزن، لتؤكد استمرار التمسك بالحرية والعدالة والكرامة والوجود على الأرض التاريخية.

وطالب هرمز بتحقيق ما وصفها بالعدالة التاريخية، والاعتراف بالمجازر التي تعرض لها الشعب الآشوري، وفي مقدمتها مذبحة سميل، ومحاسبة المسؤولين عنها، مشيراً إلى أن غياب المحاسبة عن الجرائم السابقة أسهم في تكرار مآسً أخرى، من بينها ما تعرضت له قرى الخابور على يد مرتزقة داعش عام 2015.

كما شدد على أهمية الحفاظ على الهوية واللغة والتراث الآشوري، وضمان المشاركة السياسية الفاعلة، وتأمين الوجود الآمن للشعب على أرضه التاريخية، وتحقيق المواطنة الكاملة القائمة على المساواة ورفض التمييز والإقصاء.

وتناولت الكلمات التي ألقيت خلال الفعالية كذلك التطورات السياسية في سوريا، حيث أكد المتحدثون أهمية بناء دولة ديمقراطية حديثة تقوم على الحرية والعدالة والشراكة، وتعترف بالتنوع القومي والديني والثقافي، وتضمن الحقوق الدستورية لجميع مكونات المجتمع السوري.

واختُتمت المراسم بعرض سنفزيون يتناول المجازر التي تعرض لها الشعب الاشوري السرياني على مر التاريخ.

(ع ه/سـ)