أزمة استبدال العملة تتفاقم في الحسكة رغم تمديد المهلة

تتواصل أزمة استبدال العملة السورية في الحسكة، على الرغم من تمديد المهلة، وسط شكاوى من نقص العملة الجديدة، وقلة مراكز التبديل، ورفض التعامل بالأوراق النقدية القديمة، ما أدى إلى إرباك حركة الأسواق وتفاقم معاناة المواطنين.

أزمة استبدال العملة تتفاقم في الحسكة رغم تمديد المهلة
أزمة استبدال العملة تتفاقم في الحسكة رغم تمديد المهلة
أزمة استبدال العملة تتفاقم في الحسكة رغم تمديد المهلة
أزمة استبدال العملة تتفاقم في الحسكة رغم تمديد المهلة
أزمة استبدال العملة تتفاقم في الحسكة رغم تمديد المهلة
أزمة استبدال العملة تتفاقم في الحسكة رغم تمديد المهلة
الثلاثاء 4 آب, 2026   05:40
الحسكة
جيهان محمد

على الرغم من قرار مصرف سورية المركزي بمنح مهلة إضافية تمتد من 2 وحتى 6 آب، لسحب ما تبقى من العملة السورية القديمة واستبدالها بالجديدة، لا تزال أزمة تبديل العملة تلقي بظلالها على الحياة اليومية في محافظة الحسكة، وسط شكاوى متزايدة من نقص العملة الجديدة، وقلة مراكز التبديل، ورفض التعامل بالأوراق النقدية القديمة في عدد من الأسواق والمحال التجارية.

وكان المصرف المركزي قد أعلن انتهاء المهلة الرسمية لاستبدال العملة في 30 تموز 2026، قبل أن يقرر منح مهلة إضافية لمدة أسبوع، إلا أن المواطنين يؤكدون أن هذه الفترة غير كافية في ظل محدودية مراكز التبديل، وعدم ضخ كميات كافية من العملة الجديدة إلى المحافظة.

وفي سوق الهال بمدينة الحسكة، قال المواطن عدنان الجراف إن رفض بعض المحال استلام العملة القديمة تسبب بإرباك حركة البيع والشراء، وأنه اضطر لمراجعة أحد الصرافين لتبديل أمواله، لكنه فوجئ باقتطاع نحو 100 ألف ليرة عن كل مليون ليرة يتم استبدالها.

وأضاف أن عدم قبول الفئات النقدية القديمة من فئتي 1000 و500 ليرة يزيد من معاناة المواطنين، وطالب بافتتاح مراكز إضافية لتبديل العملة، بدلاً من اضطرار الأهالي إلى السفر إلى دمشق أو الانتظار لساعات طويلة أمام المركز الوحيد.

من جانبه، أكد المواطن خضر سلمو أن أزمة تبديل العملة أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه العاملين في سوق الهال، وأن الفلاحين يواجهون صعوبة في شراء المحروقات بعد رفض استلام العملة القديمة، كما أن عدداً من الصرافين يمتنعون عن قبول بعض الفئات النقدية أو يفرضون خسائر كبيرة على المواطنين عند استبدالها.

وأشار إلى أن العمال الذين تتراوح أجورهم اليومية بين 50 و100 ألف ليرة لا يستطيعون تحمل تكاليف أو مشقة مراجعة مراكز التبديل، وطالب بتمديد المهلة وافتتاح مراكز جديدة، والتعاون مع الصرافين والتجار لتسهيل عملية الاستبدال.

بدوره، قال المواطن حمد المخلف إن استمرار رفض العملة القديمة داخل الأسواق يهدد مصدر رزق أصحاب المحال، وأن كثيراً من الزبائن لا يملكون سوى الفئات القديمة، في حين يرفض تجار الجملة قبولها، الأمر الذي تسبب بحالة من الشلل في حركة السوق.

وطالب المخلف بتمديد مهلة استبدال العملة وزيادة عدد المراكز، وأكد أن مركزاً واحداً لا يكفي لخدمة سكان المحافظة، في ظل الطوابير الطويلة ونقص السيولة الجديدة، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على حركة الأسواق ومعيشة المواطنين.

(ل م)

ANHA