في الذكرى الـ 12 لإبادة شنكال.. فعاليات تؤكد ضرورة تحقيق العدالة وحماية الإيزيديين

أحيت مؤسسات وتنظيمات مدنية ودينية في مدن عامودا وقامشلو وكركي لكي، اليوم، الذكرى الثانية عشرة لإبادة شنكال، عبر بيانات شددت على ضرورة الاعتراف الدولي بالإبادة الجماعية التي تعرض لها الشعب الإيزيدي، والكشف عن مصير المختطفين، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم، وضمان عدم تكرارها.

في الذكرى الـ 12 لإبادة شنكال.. فعاليات تؤكد ضرورة تحقيق العدالة وحماية الإيزيديين
في الذكرى الـ 12 لإبادة شنكال.. فعاليات تؤكد ضرورة تحقيق العدالة وحماية الإيزيديين
في الذكرى الـ 12 لإبادة شنكال.. فعاليات تؤكد ضرورة تحقيق العدالة وحماية الإيزيديين
في الذكرى الـ 12 لإبادة شنكال.. فعاليات تؤكد ضرورة تحقيق العدالة وحماية الإيزيديين
في الذكرى الـ 12 لإبادة شنكال.. فعاليات تؤكد ضرورة تحقيق العدالة وحماية الإيزيديين
في الذكرى الـ 12 لإبادة شنكال.. فعاليات تؤكد ضرورة تحقيق العدالة وحماية الإيزيديين
في الذكرى الـ 12 لإبادة شنكال.. فعاليات تؤكد ضرورة تحقيق العدالة وحماية الإيزيديين
في الذكرى الـ 12 لإبادة شنكال.. فعاليات تؤكد ضرورة تحقيق العدالة وحماية الإيزيديين
في الذكرى الـ 12 لإبادة شنكال.. فعاليات تؤكد ضرورة تحقيق العدالة وحماية الإيزيديين
في الذكرى الـ 12 لإبادة شنكال.. فعاليات تؤكد ضرورة تحقيق العدالة وحماية الإيزيديين
في الذكرى الـ 12 لإبادة شنكال.. فعاليات تؤكد ضرورة تحقيق العدالة وحماية الإيزيديين
في الذكرى الـ 12 لإبادة شنكال.. فعاليات تؤكد ضرورة تحقيق العدالة وحماية الإيزيديين
في الذكرى الـ 12 لإبادة شنكال.. فعاليات تؤكد ضرورة تحقيق العدالة وحماية الإيزيديين
في الذكرى الـ 12 لإبادة شنكال.. فعاليات تؤكد ضرورة تحقيق العدالة وحماية الإيزيديين
في الذكرى الـ 12 لإبادة شنكال.. فعاليات تؤكد ضرورة تحقيق العدالة وحماية الإيزيديين
في الذكرى الـ 12 لإبادة شنكال.. فعاليات تؤكد ضرورة تحقيق العدالة وحماية الإيزيديين
في الذكرى الـ 12 لإبادة شنكال.. فعاليات تؤكد ضرورة تحقيق العدالة وحماية الإيزيديين
في الذكرى الـ 12 لإبادة شنكال.. فعاليات تؤكد ضرورة تحقيق العدالة وحماية الإيزيديين
الإثنين 3 آب, 2026   11:54
مركز الأخبار

في الذكرى الثانية عشرة للإبادة الجماعية التي ارتكبها مرتزقة داعش بحق الإيزيديين في شنكال في الثالث من آب عام 2014، شهدت مدن عامودا وقامشلو وكركي لكي في منطقة الجزيرة، فعاليات جماهيرية وبيانات استذكارية، أكدت أن ما جرى في شنكال يمثل جريمة ضد الإنسانية، داعية إلى تحقيق العدالة وإنصاف الضحايا.

عامودا

وفي مدينة عامودا، أصدر اتحاد إيزيديي سوريا والبيت الإيزيدي بياناً أمام مقر البيت الإيزيدي في قرية قزلاجوخ، قرأته عضوة البيت الإيزيدي آرين رستم باللغة الكردية، والرئيسة المشتركة للبيت الإيزيدي ليلى إبراهيم باللغة العربية.

وأكد البيان أن الثالث من آب يمثل إحدى أكثر الصفحات إيلاماً في تاريخ الشعب الإيزيدي، مستذكراً آلاف الشهداء والمختطفين والناجين الذين تعرضوا للقتل والسبي والتهجير على يد مرتزقة داعش.

وأشار إلى أن الشعب الإيزيدي، رغم ما تعرض له عبر تاريخه من فرمانات وإبادات متكررة، حافظ على هويته وأرضه وإرادته، مؤكداً أن مأساة شنكال لا يجب أن تبقى مجرد ذكرى سنوية، بل مسؤولية مستمرة حتى تتحقق العدالة، ويُكشف مصير المفقودين، وتُمنع تكرار مثل هذه الجرائم بحق أي شعب.

قامشلو

وفي مدينة قامشلو، أصدرت منسقية مؤتمر ستار بياناً أمام الحديقة العامة في المدينة، قرأته الناطقة باسم المؤتمر ريحان تمو، أكدت فيه أن الإبادة الجماعية التي تعرض لها الإيزيديون في شنكال كانت من أحلك الجرائم في تاريخ البشرية، حيث قتل الآلاف، وهُجر عشرات الآلاف، وتعرضت النساء والأطفال للسبي والاختطاف.

وأكد البيان استمرار النضال من أجل الكشف عن مصير النساء والأطفال الذين ما زالوا في عداد المفقودين، مشيراً إلى أن فتح الممر الإنساني بين روج آفا وشنكال من قبل وحدات حماية الشعب والمرأة خلال الهجوم أنقذ عشرات الآلاف من المدنيين، وأن التضامن الذي شهدته شنكال أصبح مثالاً للمقاومة المشتركة بين الشعوب.

كما حذر البيان من استمرار التهديدات التي تواجه شنكال، معتبراً أن أي حلول تتجاهل إرادة المجتمع الإيزيدي ومؤسساته الديمقراطية تزيد من خطر تكرار المأساة، ودعا الحكومة العراقية والمجتمع الدولي إلى الاعتراف الرسمي بالإبادة الجماعية، واحترام حق الإيزيديين في إدارة شؤونهم، باعتبار ذلك الضمانة الأساسية لمنع تكرار الجرائم.

وشدد البيان على أن ما تعرضت له المرأة الإيزيدية يمثل جريمة إبادة قائمة على استهداف المرأة، مؤكداً مواصلة النضال حتى تحقيق العدالة والكشف عن مصير جميع المختطفين.

وفي السياق نفسه، أصدر مؤتمر الإسلام الديمقراطي بياناً في مركزه بمدينة قامشلو، بحضور أعضاء وأئمة المساجد، قرأه الشيخ محمد غرزاني باللغة الكردية، وعضو المؤتمر هوكر حسن باللغة العربية.

وأكد البيان أن الجرائم التي ارتكبها مرتزقة داعش بحق الإيزيديين وصمة عار في التاريخ الحديث، مشدداً على أن الإرهاب لا دين له، وأن الأديان السماوية جميعها تدعو إلى الرحمة والسلام والتعايش، فيما استغلتها الأنظمة المستبدة عبر التاريخ لتحقيق مصالحها.

ودعا البيان المؤسسات الدينية والعلماء والمنظمات الحقوقية إلى الوقوف بوجه التطرف والإرهاب، والعمل على محاسبة مرتكبي جرائم شنكال أمام المحاكم الدولية، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب، وإنصاف الضحايا والناجين.

كركي لكي

وفي مدينة كركي لكي، أصدرت المبادرة الجماهيرية للمدينة بياناً أمام مبنى مجلس المدينة، قرأه الإداري في حزب الاتحاد الديمقراطي إدريس ملا شريف، بحضور ممثلين عن المؤسسات والأهالي.

وأكد البيان أن مجزرة شنكال هدفت إلى القضاء على الشعب الإيزيدي وتغيير ديمغرافية المنطقة وطمس هويته وثقافته ومعتقداته، مستنكراً الصمت الدولي الذي رافق تلك الجرائم.

وثمن البيان المقاومة التي أبدتها قوات الدفاع الشعبي ووحدات حماية الشعب والمرأة في إنقاذ المدنيين، داعياً الأمم المتحدة إلى الاعتراف بمجزرة شنكال كجريمة إبادة جماعية ضد الإنسانية، والعمل على تحرير المختطفين الذين ما زالوا لدى مرتزقة داعش.

واختتمت المبادرة بيانها بالتأكيد على الوقوف إلى جانب الشعب الإيزيدي وجميع الشعوب التي تواجه الإرهاب والتطرف، والدفاع عن حقها في العيش بحرية وأمن وكرامة.

(كروب/ح)

ANHA