تزايد شكاوى أهالي كوباني من تراجع الخدمات والبلدية تعزو ذلك لغياب الدعم

تتزايد شكاوى سكان مدينة كوباني من تراجع مستوى الخدمات العامة، بعد أربعة أشهر من عملية اندماج البلدية مع محافظة حلب، وسط مطالبات بالإسراع في تنفيذ الوعود المتعلقة بتحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية. بينما تؤكد البلدية أن المشاريع متوقفة بانتظار وصول الميزانية والدعم المالي.

تزايد شكاوى أهالي كوباني من تراجع الخدمات والبلدية تعزو ذلك لغياب الدعم
تزايد شكاوى أهالي كوباني من تراجع الخدمات والبلدية تعزو ذلك لغياب الدعم
تزايد شكاوى أهالي كوباني من تراجع الخدمات والبلدية تعزو ذلك لغياب الدعم
تزايد شكاوى أهالي كوباني من تراجع الخدمات والبلدية تعزو ذلك لغياب الدعم
تزايد شكاوى أهالي كوباني من تراجع الخدمات والبلدية تعزو ذلك لغياب الدعم
تزايد شكاوى أهالي كوباني من تراجع الخدمات والبلدية تعزو ذلك لغياب الدعم
تزايد شكاوى أهالي كوباني من تراجع الخدمات والبلدية تعزو ذلك لغياب الدعم
تزايد شكاوى أهالي كوباني من تراجع الخدمات والبلدية تعزو ذلك لغياب الدعم
الخميس 30 تموز, 2026   02:30
كوباني
دجلة أحمد

بعد مرور أربعة أشهر على عملية اندماج بلدية كوباني مع محافظة حلب، لا يزال الواقع الخدمي في المدينة يثير استياء الأهالي، الذين يؤكدون إن الوعود بتحسين الخدمات لم تنعكس على حياتهم اليومية، في ظل تردّي أوضاع الطرق والنظافة والصرف الصحي. 

في هذا السياق، قال المواطن عبد الله كنو إن المدينة تشهد تراجعاً واضحاً في مستوى الخدمات مقارنة بالعام الماضي، حيث تنتشر الحفر في الطرقات، وتستمر أزمة مياه الشرب، وهناك انقطاع متكرر للتيار الكهربائي، الأمر الذي يزيد من معاناة الأهالي، خاصة خلال فصل الصيف.

وأضاف أن البلدية كانت تنفذ في السنوات السابقة حملات لرش المبيدات الحشرية، إلا أن هذه الحملات توقفت هذا العام، كما أن قرار وقف التعامل بالعملة السورية القديمة قبل توفير حلول مناسبة لاستبدالها تسبب بأزمة إضافية للمواطنين.

وأشار كنو إلى أن الحفر المنتشرة في الطرقات تتسبب بأعطال متكررة للمركبات، فضلاً عن قلة فرص العمل وغياب المشاريع الإنتاجية التي توفر مصادر دخل للأهالي، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

كما لفت إلى تزايد تراكم النفايات في شوارع المدينة، وحذر من تأثير ذلك على الصحة العامة واحتمال انتشار الأمراض، ومنها داء اللشمانيا، في وقت تعاني فيه المراكز الصحية من نقص الأدوية والعلاجات.

وتمنّى المواطن عبد الله كنو تحسين الواقع الخدمي في مدينة كوباني، وطالب بلدية كوباني وإدارتها بتحسين الأوضاع المعيشية.

من جانبها، أقرت رئيسة بلدية كوباني، ألماز رومي، بوجود تراجع في بعض الخدمات، وأن البلدية تتابع شكاوى المواطنين وتسعى لمعالجة المشكلات ضمن الإمكانات المتاحة.

وأوضحت أن البلدية اعتادت خلال هذه الفترة من كل عام، تنفيذ أعمال ترميم وترقيع الطرق، إلا أن اندماجها مع محافظة حلب قبل نحو أربعة أشهر أدى إلى إعادة طرح المشاريع السابقة، دون أن تتلقى حتى الآن أي دعم مالي من الجهات الحكومية.

وأضافت ألماز رومي أن مشروع ترميم الطرق كان من بين المشاريع التي طُرحت ضمن خطط دعم مدن روج آفا، بعد عملية الاندماج، وأن البلدية أنجزت الدراسات الفنية والكشوف التقديرية ونسقت مع المتعهدين، إلا أن التنفيذ ما يزال متوقفاً بانتظار تخصيص الميزانية. وأكدت أنه لا توجد حالياً أي خطط لتعبيد الشوارع.

وفيما يتعلق بملف النظافة، أوضحت أن البلدية تواجه تحديات عدة، أبرزها قلة عدد عمال النظافة، واحتراق إحدى سيارات نقل النفايات نتيجة قدمها وكثرة استخدامها، بالإضافة إلى بُعد مكب النفايات الرئيس في قرية بيل ويران، وهو ما أدى إلى تراكم النفايات خلال الفترة الأخيرة، ولفتت في الوقت ذاته، إلى أن البلدية تعمل على إيجاد حلول لمعالجة المشكلة.

كما أشارت إلى أن البلدية ستكثف جولاتها الميدانية للحد من ظاهرة إشغال الأرصفة والطرقات وبيع المحروقات بشكل عشوائي، حفاظاً على السلامة العامة والمظهر الحضاري للمدينة.

ودعت رئيسة البلدية الأهالي إلى التعاون مع فرق النظافة وعدم رمي النفايات خارج الحاويات، وأكدت أن البلدية ستواصل العمل على تحسين الواقع الخدمي فور توفير الدعم المالي اللازم، بما يلبي احتياجات سكان المدينة.

(ل م)

ANHA