أهالي جل آغا: نرفض محاولات الفتنة بين المكونات

أكد أهالي مدينة جل آغا في منطقة الجزيرة تمسكهم بالسلم الأهلي ووحدة مكونات المنطقة، معلنين رفضهم أي محاولات لإثارة الفتن أو زرع الانقسام تحت أي مسمى، مؤكدين أن استقرار المنطقة ووحدة مكوناتها يمثلان الضمانة لبناء سوريا جديدة.

أهالي جل آغا: نرفض محاولات الفتنة بين المكونات
الخميس 30 تموز, 2026   03:26
قامشلو
بسنة شمو

في ظل انتشار خطاب الكراهية والتحريض بين على المكونات وخصوصاً الشعب الكردي من قبل بعض الشخصيات التي تعمل لخدمة أجندات خارجية، أكد أهالي مدينة جل آغا في منطقة الجزيرة، أن محاولات إثارة الفتن والانقسام بين مكونات المنطقة تحت مسميات عشائرية تستهدف تقويض حالة الاستقرار وإفشال مسار الاندماج، داعين إلى الحفاظ على السلم الأهلي ووحدة الصف.

وفي هذا السياق، قال حسن شهاب فارس إن اتفاق 29 كانون الثاني بين قيادة قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة أطلق مساراً لدمج مؤسسات الإدارة الذاتية والعسكرية ضمن مؤسسات الدولة، معتبراً أن هذا المسار أثار قلق جهات تسعى إلى تعطيله عبر إثارة الفوضى والصراعات.

وأضاف أن الجهات المستفيدة من نشر الفوضى تحاول عرقلة أي خطوات نحو الاستقرار، مشيراً إلى وجود أطراف خارجية، وفي مقدمتها تركيا، تعمل على تغذية الانقسامات وإبقاء المنطقة في حالة عدم استقرار.

وأكد حسن أن أهالي المنطقة سيقفون صفاً واحداً في مواجهة محاولات الفتنة وحماية المنطقة ودعم عملية الاندماج وتعزيز العيش المشترك بين جميع المكونات.

من جانبها، أكدت جليلة عبد الرحمن أحمد أن مكونات المنطقة عاشت معاً لعقود طويلة في إطار من التآخي والتعاون، وأن العلاقات الاجتماعية بينها كانت دائماً أقوى من محاولات بث الفرقة والطائفية.

وأضافت أن عملية الاندماج مستمرة، وأن محاولات إثارة الفتن تهدف إلى عرقلتها وإدخال المنطقة في دوامة من الصراعات، مشيرة إلى أن من يسعى لضرب الاستقرار لا يريد بناء سوريا جديدة تقوم على الشراكة بين جميع مكوناتها.

واختتمت حديثها بالتأكيد على استمرار دعمهم لقوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية للحفاظ على الاستقرار والسلم الأهلي، مؤكدة في الوقت ذاته استعدادهم للدفاع عن المكتسبات التي تحققت بتضحيات أبناء المنطقة.

بدورها، شددت سلامات رمو على أن العلاقات الاجتماعية بين مكونات المنطقة متجذرة منذ عقود، وأنها كانت دائماً سداً منيعاً أمام محاولات بث الفرقة، معتبرة أن ما يجري اليوم من محاولات لإثارة الفتن تقف وراءه جهات خارجية تسعى إلى تهديد هذا التعايش.

وأضافت أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز روح الأخوة والتكاتف بين جميع أبناء المنطقة، بعيداً عن خطاب الإقصاء والتمييز، داعية جميع المكونات إلى الوقوف صفاً واحداً في مواجهة محاولات إعادة إنتاج الفتن والنعرات الطائفية، ودعم عملية الاندماج بوصفها خطوة نحو بناء سوريا مستقرة يتساوى فيها جميع المواطنين في الحقوق.

وأكدت في ختام حديثها، أن وحدة مكونات المنطقة والحفاظ على السلم الأهلي هما الضمانة الأساسية لعبور المرحلة الحالية بأمان، مشيرة إلى أنهم سيواصلون حماية أرضهم ووحدتهم إلى جانب قواتهم، وأن العشائر في المنطقة كانت وستبقى مرجعية لتعزيز السلم والاستقرار، لا لإثارة الحروب والفتن.

(ح)

ANHA