حين يحمرّ الجبل.. ينطلق موسم قطاف السماق في عفرين

مع حلول أواخر تموز، يبدأ أهالي عفرين قطاف ثمار السماق التي تنمو طبيعياً بين سفوح الجبال وأشجار الزيتون وتكتسي لوناً أحمر، في موسم سنوي يوفر مورداً إضافياً للأسر وأصحاب الأراضي.

حين يحمرّ الجبل.. ينطلق موسم قطاف السماق في عفرين
حين يحمرّ الجبل.. ينطلق موسم قطاف السماق في عفرين
حين يحمرّ الجبل.. ينطلق موسم قطاف السماق في عفرين
حين يحمرّ الجبل.. ينطلق موسم قطاف السماق في عفرين
حين يحمرّ الجبل.. ينطلق موسم قطاف السماق في عفرين
حين يحمرّ الجبل.. ينطلق موسم قطاف السماق في عفرين
حين يحمرّ الجبل.. ينطلق موسم قطاف السماق في عفرين
حين يحمرّ الجبل.. ينطلق موسم قطاف السماق في عفرين
حين يحمرّ الجبل.. ينطلق موسم قطاف السماق في عفرين
حين يحمرّ الجبل.. ينطلق موسم قطاف السماق في عفرين
الأربعاء 29 تموز, 2026   09:03
عفرين
برفين روج

تبدأ أعمال قطاف عناقيد السماق في عفرين خلال الأيام الأخيرة من شهر تموز، وتستمر حتى مطلع آب، وذلك بعد أن تتحول الحبات إلى اللون الأحمر القاني، في إشارة إلى اكتمال نضجها واستعدادها للقطاف.

وينمو السماق بشكل طبيعي في المناطق الجبلية وبين بساتين الزيتون، وتصل الشجرة الواحدة إلى ارتفاع يقارب ثلاثة أمتار، فيما يتراوح إنتاجها بين 10 و20 كيلوغراماً من الثمار، تبعاً لعمرها والعناية التي تتلقاها.

وبعد الانتهاء من القطاف، تُنقل العناقيد إلى المنازل، حيث تُفرد تحت أشعة الشمس حتى تجف بالكامل، ثم تُفصل الحبات عن عناقيدها باستخدام مطارق خشبية خاصة، قبل غربلتها يدوياً لإزالة العيدان والشوائب وتجهيزها للاستخدام أو التخزين.

ويُعد السماق من أبرز التوابل المستخدمة في المطبخ، إذ يضفي مذاقاً حامضاً مميزاً على العديد من الأطعمة، كما يُخزن ضمن مؤونة المنازل ويُستخدم في تحضير الزعتر وعدد من المأكولات التي تعرف بها المنطقة منها "الكبة السماقية".

ولا تقتصر أهمية السماق على استخداماته الغذائية، بل يحتفظ بمكانة في الطب الشعبي، حيث يُستخدم منذ القدم للمساعدة في التخفيف من أعراض الزكام والإنفلونزا، عبر نقع حباته في الماء ثم غليها مع الثوم وتناولها كمشروب تقليدي.

ويشكل موسم قطاف السماق مصدراً إضافياً للدخل بالنسبة لأصحاب الأراضي والأسر في عفرين، ليبقى "الموسم الأحمر" أحد أبرز ملامح أواخر الصيف في المنطقة.

(ح)

ANHA