أهالي شبك يطالبون بحل مشكلة الكهرباء ومديرية الكهرباء تعد بحل قريب

تتواصل معاناة أهالي قرية شبك بريف مدينة جل آغا نتيجة انقطاع التيار الكهربائي عن مئات المنازل منذ عام 2023، بعد تعطل إحدى المحولات الرئيسة جراء صاعقة رعدية، وسط مطالبات بالإسراع في إصلاحها وتأمين محولة إضافية لتخفيف الضغط عن الشبكة، فيما أكدت مديرية الكهرباء أنها ستعمل على معالجة المشكلة في أقرب وقت.

أهالي شبك يطالبون بحل مشكلة الكهرباء ومديرية الكهرباء تعد بحل قريب
أهالي شبك يطالبون بحل مشكلة الكهرباء ومديرية الكهرباء تعد بحل قريب
أهالي شبك يطالبون بحل مشكلة الكهرباء ومديرية الكهرباء تعد بحل قريب
أهالي شبك يطالبون بحل مشكلة الكهرباء ومديرية الكهرباء تعد بحل قريب
أهالي شبك يطالبون بحل مشكلة الكهرباء ومديرية الكهرباء تعد بحل قريب
أهالي شبك يطالبون بحل مشكلة الكهرباء ومديرية الكهرباء تعد بحل قريب
أهالي شبك يطالبون بحل مشكلة الكهرباء ومديرية الكهرباء تعد بحل قريب
أهالي شبك يطالبون بحل مشكلة الكهرباء ومديرية الكهرباء تعد بحل قريب
أهالي شبك يطالبون بحل مشكلة الكهرباء ومديرية الكهرباء تعد بحل قريب
أهالي شبك يطالبون بحل مشكلة الكهرباء ومديرية الكهرباء تعد بحل قريب
أهالي شبك يطالبون بحل مشكلة الكهرباء ومديرية الكهرباء تعد بحل قريب
أهالي شبك يطالبون بحل مشكلة الكهرباء ومديرية الكهرباء تعد بحل قريب
الإثنين 20 تموز, 2026   07:45
قامشلو
بسنة شمو

على الرغم من التحسن الذي شهدته خدمة الكهرباء في مدينة جل آغا وريفها بمنطقة الجزيرة، بعد تركيب العدادات الإلكترونية، فإن هذا التحسن لم يشمل ثلاث قرى هي خربي جهوا، وعابرة، وشبك، حيث لا يزال الأهالي يعتمدون بشكل أساسي على المولدات الكهربائية (الأمبيرات) وألواح الطاقة الشمسية، في ظل غياب التغذية الكهربائية النظامية.

وتعد قرية شبك، الواقعة شمال غرب مدينة جل آغا، من أكبر قرى المنطقة، إذ يقطنها نحو خمسة آلاف نسمة موزعين على 900 عائلة في نحو 700 منزل. ولا تقتصر معاناة السكان على ضعف ساعات التغذية الكهربائية، بل تمتد إلى انقطاع التيار بشكل كامل عن أجزاء واسعة من القرية نتيجة الأعطال المزمنة التي تصيب المحولات الكهربائية.

ويعاني القسم الشمالي الشرقي من القرية، الذي يضم نحو 400 عائلة، من انقطاعات متكررة بسبب الضغط الكبير على المحولة الحالية، التي لا تتجاوز استطاعتها 200 كيلوواط، وهي غير قادرة على تلبية احتياجات هذا العدد الكبير من المنازل، الأمر الذي يؤدي إلى خروجها عن الخدمة بصورة مستمرة.

أما القسم الجنوبي من القرية، الذي يضم نحو 150 منزلاً، فيعيش دون كهرباء منذ عام 2023، بعدما تعرضت المحولة التي تغذي المنطقة لصاعقة رعدية أدت إلى خروجها عن الخدمة بشكل كامل.

وكان الأهالي قد بادروا آنذاك إلى جمع مبلغ 800 دولار أمريكي لإصلاحها على نفقتهم الخاصة، إلا أنها تعطلت مجدداً بعد فترة قصيرة إثر تعرضها لصاعقة أخرى، ما أدى إلى تلفها نهائياً، في وقت لم يعد فيه السكان قادرين على تحمل تكاليف إصلاحها مرة ثانية بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة.

ومع توقف تزويد مولدات الكهرباء بمادة المازوت الخدمي خلال الفترة الأخيرة عقب تركيب العدادات الإلكترونية في المنطقة، ازدادت معاناة الأهالي، خاصة مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، إذ لم يعد أمام الكثير من العائلات سوى الاعتماد على ألواح الطاقة الشمسية، وهي وسيلة لا يستطيع الجميع تحمل تكاليفها.

وفي هذا السياق، أوضح الرئيس المشترك لكومين قرية شبك، رمضان مراد، أن لجنة الخدمات في القرية تابعت المشكلة منذ بدايتها، وأجرت عدة مراجعات لمديرية الكهرباء، كما رفعت تقارير رسمية طالبت فيها بإيجاد حل جذري للأعطال التي يعاني منها السكان.

وقال إن الكومين طالب بإصلاح المحولة المتوقفة في القسم الجنوبي من القرية بشكل عاجل، إضافة إلى تزويد القسم الشمالي الشرقي بمحولة جديدة، لأن المحولة الحالية لا تستطيع تغذية نحو 400 منزل، وهو ما يؤدي إلى زيادة الضغط عليها وانقطاع التيار بصورة متكررة.

وأضاف أن استمرار المشكلة، بالتزامن مع توقف خدمة الأمبيرات نتيجة انقطاع مخصصات المازوت، جعل الأهالي يعيشون أوضاعاً خدمية صعبة، داعياً الجهات المعنية إلى الإسراع في معالجة الملف قبل تفاقم المعاناة أكثر.

وخلال جولة لوكالتنا في القرية، أكد عدد من الأهالي أن انقطاع الكهرباء منذ سنوات أثر بشكل مباشر على حياتهم اليومية، ولا سيما خلال فصل الصيف، مشيرين إلى أن المناشدات والكتب الرسمية والزيارات المتكررة إلى مديرية الكهرباء لم تثمر حتى الآن سوى عن وعود بالإصلاح.

وأوضحوا أنهم لم يعودوا قادرين على تحمل تكاليف إصلاح المحولة بجهود ذاتية كما فعلوا سابقاً، مطالبين الجهات المعنية بتحمل مسؤولياتها وإصلاح المحولة الخاصة بالقسم الجنوبي، وتأمين محولة إضافية للقسم الشمالي الشرقي الذي يضم نحو 400 عائلة ويعاني من ضغط كبير على الشبكة الكهربائية.

وأكد الأهالي أن استمرار انقطاع الكهرباء، بالتزامن مع توقف تزويد المولدات بالمازوت، يزيد من معاناتهم اليومية، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة، مشددين على أن الحصول على الكهرباء يعد من أبسط الخدمات الأساسية التي ينبغي توفيرها لجميع المواطنين، أسوة بالمناطق التي شهدت تحسناً في الخدمة داخل مدينة جل آغا.

ولمعرفة موقف الجهة المعنية، التقت وكالتنا بالإداري في مديرية كهرباء جل آغا، دلكش حاجو، الذي أكد أن المديرية تدرس طلب كومين القرية، وأنها ستعمل على إصلاح المحولة المتوقفة في أقرب وقت ممكن، بما يتيح إعادة التيار الكهربائي إلى القسم الجنوبي من القرية.

وأكد حاجو في ختام حديثه بأن المديرية لا تمتلك حالياً محولات احتياطية في مستودعاتها، إلا أنه في حال توفرها سيتم دراسة طلب الأهالي بتزويد القسم الشمالي الشرقي بمحولة إضافية، بما يسهم في تخفيف الضغط على الشبكة وتحسين واقع الكهرباء في القرية.

(ح)

ANHA