انطلاق مؤتمر "العدالة الانتقالية أساس الاندماج الديمقراطي" في شنكال

انطلق في شنكال، مؤتمر "العدالة الانتقالية أساس الاندماج الديمقراطي"، الذي تنظمه أكاديمية عبد الله أوجلان للعلوم الاجتماعية، دعا المشاركون فيه إلى الاعتراف بحقوق المجتمع الإيزيدي وضمان عدم تكرار الإبادات، وأكدوا أن العدالة الانتقالية تمثّل مدخلاً لبناء اندماج ديمقراطي ومستقبل أكثر استقراراً.

انطلاق مؤتمر "العدالة الانتقالية أساس الاندماج الديمقراطي" في شنكال
الأربعاء 15 تموز, 2026   12:58
مركز الأخبار 

عقدت أكاديمية عبد الله أوجلان للعلوم الاجتماعية في شنكال، اليوم، مؤتمراً تحت شعار: "العدالة الانتقالية أساس الاندماج الديمقراطي"، بمشاركة نحو 200 شخص من شنكال والسليمانية ومخمور والموصل وبغداد وكركوك وهولير ودهوك وأوروبا، بينهم مثقفون وسياسيون وناشطون وممثلون عن أحزاب سياسية وشخصيات دينية.

بدأ المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت، ثم ألقى الرئيس المشترك لمجلس الشعب في شنكال، آزاد حسين، كلمة الافتتاح، أكد فيها أهمية المؤتمر، وقال: "إن عقد مؤتمر كهذا على أرض شنكال هو ثمرة الإدارة الذاتية والدفاع الذاتي لشعبنا. نحن في مرحلة تاريخية. هذا المؤتمر ليس فقط لاستذكار آلامنا، بل أيضاً لبناء العدالة وتحقيق اندماج ديمقراطي يحمي مجتمعنا، العدالة الانتقالية هي مفتاح معالجة جراحنا وأساس حياة حرة. ويجب أن نرد على وحشية الإبادة بوعي ديمقراطي، وأن نرسم من خلال هذا المؤتمر خريطة طريق لمستقبل كريم لشعبنا".

ثم ألقت الرئيسة المشتركة للمؤتمر الوطني الكردستاني (KNK)، زينب مراد، كلمة، هنأت فيها عموم المجتمع الإيزيدي، وأشارت إلى أن انعقاد المؤتمر يأتي في مرحلة تاريخية مهمة.

وقالت: "مع حلول ذكرى الإبادة تتجدد جراحنا مرةً أخرى. لقد عانى شعبنا الإيزيدي عبر التاريخ وما يزال يعاني حتى اليوم. وفي الوقت الراهن تخاض حروب على أرض كردستان والشرق الأوسط، وتجرى الاستعدادات لحروب كبرى. وفي خضم هذه الخطط والحروب نطالب الحكومة العراقية بالاعتراف بحقوق شعبنا الإيزيدي، كي لا تتكرر إبادات جديدة مرةً أخرى".

بعد الكلمات، عُرض سنفزيون حول الإبادة والانتهاكات التي ارتكبت بحق المجتمع الإيزيدي.

وخلال المؤتمر جرى تخصيص ثلاثة محاور رئيسة شارك فيها عدد من الخبراء والباحثين:

المحور الأول: حقيقة الإبادة

- حسو إبراهيم: الإبادة في التاريخ.

- سارة شنكالي (عضوة أكاديمية جنولوجيا): الإبادة والمرأة.

- الدين قولو (مثقف وكاتب): تأثير الإبادات على الثقافة.

المحور الثاني: إبادة 2014 والبحث عن العدالة

- ناصر كريت (مستشار برلمان جنوب كردستان): قانون الإبادة الجماعية الدولي وأسباب عدم انضمام العراق إلى إعلان روما.

- خيري علي إبراهيم (رئيس منظمة بتريكور): وضع المقابر الجماعية، ووثائق وحشية داعش، وحقوق عائلات الضحايا.

- سامية شنكالي (صحفية وناشطة): آثار الإبادة على نفسية المجتمع الإيزيدي.

- خلف قاسم (حقوقي): إبادة الإيزيديين بين الإهمال الداخلي والاعتراف الدولي.

المحور الثالث: الاندماج الديمقراطي

- كندال شنكالي (عضو أكاديمية عبد الله أوجلان للعلوم الاجتماعية): الاندماج والدولة والمجتمع الديمقراطي.

- بسي شنكالي (نائبة الرئاسة المشتركة لمجلس الشعب في شنكال): دور المرأة في الاندماج الديمقراطي.

- خوديدا إلياس (الرئيس المشترك لكومينات البلديات): الديمقراطية المحلية.

ويتواصل المؤتمر بمناقشات المحاور وقراءة الرسائل التي أرسلت من خارج شنكال.

(ل م)