أهالي حي جودي في قامشلو يطالبون بنقل مكب النفايات إلى خارج المدينة

طالب أهالي حي جودي في مدينة قامشلو بإيجاد حل دائم لمشكلة مكب النفايات الواقع على أطراف الحي، مؤكدين أن استمرار وجوده وما يرافقه من انبعاث للروائح والدخان الناجم عن عمليات الحرق يؤثر على حياتهم اليومية وصحة السكان، ولا سيما المرضى، داعين الجهات المعنية إلى نقله إلى الموقع المخصص له خارج المدينة.

أهالي حي جودي في قامشلو يطالبون بنقل مكب النفايات إلى خارج المدينة
أهالي حي جودي في قامشلو يطالبون بنقل مكب النفايات إلى خارج المدينة
أهالي حي جودي في قامشلو يطالبون بنقل مكب النفايات إلى خارج المدينة
أهالي حي جودي في قامشلو يطالبون بنقل مكب النفايات إلى خارج المدينة
أهالي حي جودي في قامشلو يطالبون بنقل مكب النفايات إلى خارج المدينة
أهالي حي جودي في قامشلو يطالبون بنقل مكب النفايات إلى خارج المدينة
أهالي حي جودي في قامشلو يطالبون بنقل مكب النفايات إلى خارج المدينة
الخميس 9 تموز, 2026   07:45
قامشلو
جيندا دلسوز

يواصل أهالي حي جودي (قناة السويس) في مدينة قامشلو المطالبة بمعالجة مشكلة مكب النفايات الواقع على أطراف الحي، في ظل استمرار انبعاث الروائح الكريهة والدخان الناتج عن حرق النفايات، وما يترتب على ذلك من آثار بيئية وصحية على السكان، ولا سيما القاطنين في المنازل المجاورة للمكب.

وتشهد مدينة قامشلو منذ فترة تزايداً في شكاوى السكان المتعلقة بتراكم النفايات في عدد من الأحياء والشوارع، فيما يرى أهالي حي جودي أن وجود مكب للنفايات بالقرب من المناطق السكنية يزيد من حجم المشكلة، خاصة مع تكرار عمليات حرق النفايات وما يرافقها من انبعاثات تؤثر على جودة الهواء.

ويؤكد الأهالي أنهم تقدموا، إلى جانب إدارة الحي، بعدة مطالبات إلى بلدية الشعب لإيجاد حل للمشكلة، مشيرين إلى أن الوعود السابقة بنقل المكب إلى موقع آخر لم تُنفذ حتى الآن، رغم مرور سنوات على تحديد مدة لنقله.

وفي هذا السياق، قال الرئيس المشترك لكومين الشهيد أوصمان في حي جودي، عماد شيخموس محمود، إن وجود مكب النفايات على أطراف الحي يتسبب بأضرار مباشرة للسكان، موضحاً أن الدخان الناتج عن حرق النفايات والروائح المنبعثة منها يؤثران بشكل خاص على الأشخاص الذين يعانون من أمراض الجهاز التنفسي، ولا سيما مرضى الربو، إضافة إلى سكان المنازل القريبة من المكب.

وأضاف أن إدارة الكومين راجعت بلدية الشعب أكثر من مرة وقدمت تقارير توضح حجم الأضرار التي يسببها المكب، إلا أن المشكلة ما تزال قائمة، مطالباً بنقل المكب إلى خارج المدينة، في الموقع الذي كان مخصصاً له سابقاً. وأشار إلى أن المكب كان يقع في منطقة ناف كورى قبل نقله إلى حي جودي قبل أكثر من سبع سنوات، وكان من المقرر نقله خلال عامين، إلا أنه لا يزال في مكانه حتى اليوم.

كما لفت إلى أن استمرار وجود المكب، بالتزامن مع انتشار النفايات في عدد من شوارع المدينة، يزيد من مطالب الأهالي بإيجاد حل نهائي لهذه المشكلة.

من جانبه، قال المواطن عبود حسين الخضر إن سكان الحي يتأثرون بشكل مباشر بوجود مكب النفايات، مشيراً إلى أن الدخان المتصاعد نتيجة حرق النفايات والروائح المنبعثة منها يؤثران على السكان، وخاصة كبار السن ومرضى الأمراض المزمنة، داعياً الجهات المعنية إلى نقل المكب إلى خارج المدينة والحد من آثاره على الأهالي.

وفي إطار متابعة الموضوع، تواصلت وكالتنا مع بلدية قامشلو للاستفسار عن الإجراءات المتخذة بشأن مطالب الأهالي بنقل مكب النفايات، إلا أنها لم تقدم أي تصريح حول الموضوع، واكتفت بالإشارة إلى حجم الضغوط المترتبة على عملها، دون توضيح موعد أو خطة لمعالجة هذه القضية.

(ح)

ANHA