نساء قامشلو: أي حديث عن السلام يبدأ برفع العزلة عن القائد عبد الله أوجلان

أكدت نساء من مدينة قامشلو أن نجاح أي مسار للسلام يتطلب خطوات عملية من الدولة التركية، تبدأ برفع العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان والسماح لمحاميه وعائلته بزيارته، مؤكدات أن استمرار العزلة يتناقض مع الحديث عن السلام وبناء المجتمع الديمقراطي.

نساء قامشلو: أي حديث عن السلام يبدأ برفع العزلة عن القائد عبد الله أوجلان
الثلاثاء 7 تموز, 2026   02:30
قامشلو
برفين روج

رغم الحديث عن مسار السلام والمجتمع الديمقراطي في شمال كردستان وتركيا، إلا أن الأخيرة تواصل فرض العزلة المشددة على القائد عبد الله أوجلان، وكان آخر لقاء أجري معه في 24 أيار الفائت، وعليه قالت نساء من مدينة قامشلو إن استمرار العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، وعدم ورود أي معلومات عنه منذ آخر لقاء، يثيران القلق ويتعارضان مع أي خطوات جدية نحو تحقيق السلام.

وفي هذا السياق، قالت هيفين بريم حسن: "القائد عبد الله أوجلان قدم الكثير من التضحيات من أجل نشر السلام. الحقيقة أن قائدنا يدعو دوماً إلى السلام للجميع".

وأضافت: "نتساءل لماذا لا يُسمح للمحامين بزيارة القائد؟ نحن لا نملك أي معلومات عنه منذ فترة، لذلك سنبقى في الشوارع حتى نرى حريته تتحقق".

وتابعت: "من عمر السابعة إلى السبعين، قطعنا عهداً على أنفسنا تجاه قائدنا. وانطلاقاً من ذلك، نطالب بشكل عاجل بأن تصلنا أخبار عنه كي تطمئن قلوبنا. نحن، كأمهاتٍ وعائلاتٍ للشهداء، نطالب برؤية القائد".

من جانبها، قالت خالصة يونس، وهي من المكون الأرمني في مدينة قامشلو: "عشتُ بين الكرد، وأنا فخورة بذلك. واليوم نجتمع من أجل قائدنا؛ فنحن، بمختلف مكوّناتنا، نقف في مكان واحد، وهذا بفضل فكر القائد. لقد مضى 28 عاماً وهو حبيس جدران السجن".

وأضافت: "منذ عدة أشهر لا يُسمح للمحامين بزيارته. أين حقوق الإنسان؟ أين الإنسانية؟ نحن لا نريد إراقة الدماء ولا نعشقها، ما نريده هو أن يعيش قائدنا بيننا حراً طليقاً حتى ننال حقوقنا".

وتساءلت: "لماذا تتصرف الدولة التركية هكذا؟ ولماذا تفرض عزلة مشددة رغم وجود عملية السلام؟".

بدورها، أكدت ليلى مراد أن نضال المرأة مرتبط بفكر القائد عبد الله أوجلان، وقالت: "نحن النساء مدينات للقائد، لأنه هو من منح المرأة حقوقها ويدعمها، وما دام القائد في السجن، سنخرج في مظاهرات وسنرفع من مستوى نضالنا".

واختتمت حديثها بالقول: "القائد هو من أعلن عملية السلام، وهو أول من نادى بالسلام، ومن أجله نحن أيضاً نطالب ببناء الديمقراطية والسلام والعدالة والمساواة، ونطالب بحقنا وحق قائدنا بخروجه من السجن، ورفع العزلة عنه، وأن يكون حراً".

(ح)

ANHA