مزارعون يشتكون من تأخر استلام القمح وإدارة صوامع كرزيارت توضح الأسباب

تشهد صوامع كرزيارات خلال موسم توريد القمح ازدحاماً وانتظاراً من قبل المزارعين، وسط شكاوى من تسبب منصة التوريد بتأخير استلام المحصول في بعض الحالات، فيما تؤكد إدارة الصوامع أن المشكلة ترتبط بتأخر المزارعين عن مواعيدهم المحددة نتيجة ظروف الحصاد.

مزارعون يشتكون من تأخر استلام القمح وإدارة صوامع كرزيارت توضح الأسباب
مزارعون يشتكون من تأخر استلام القمح وإدارة صوامع كرزيارت توضح الأسباب
مزارعون يشتكون من تأخر استلام القمح وإدارة صوامع كرزيارت توضح الأسباب
مزارعون يشتكون من تأخر استلام القمح وإدارة صوامع كرزيارت توضح الأسباب
مزارعون يشتكون من تأخر استلام القمح وإدارة صوامع كرزيارت توضح الأسباب
الثلاثاء 30 حزيران, 2026   04:15
قامشلو
كنان السيد

يشكو مزارعون في منطقة الجزيرة من تأخر استلام محصول القمح بسبب آلية العمل عبر منصة توريد القمح التي اعتمدتها الحكومة المؤقتة في استلام المحصول من المزارعين، مؤكدين أن ذلك تسبب لهم بخسائر مادية نتيجة انتظار الشاحنات حتى استلام المحصول في الصوامع، حيث يضطرون لدفع 50 دولار لكل يوم تقضيها الشاحنة أمام مدخل الصوامع.

وفي هذا السياق قال المزارع محمد فرحو إن المزارعين يواجهون صعوبات كبيرة بسبب آلية التوريد، موضحاً أن تأخر وصول الحصادات أو عدم توفرها يؤدي إلى ضياع الدور المحدد لهم على المنصة.

وأضاف: "كان من المفترض أن يأتي دورنا قبل 10 أيام، لكن الحصادة لم تصل إلا قبل يومين، واليوم أصبحنا مجبرين لتوريد القمح إلى إدارة الصوامع والانتظار إلى أن تستلم المحصول منا، بعد أن فقدنا دورنا على المنصة".

 وطالب فرحو الحكومة المؤقتة بالنظر في أوضاع المزارعين، مشيراً إلى أن رفع سعر المازوت أدى إلى قلة الحصادات وتأخرها، الأمر الذي انعكس سلباً على عملية الحصاد والتوريد.

ومن جانبه، أوضح المزارع جاسم حسين أن موعد دوره كان في الـ 21 من حزيران الجاري، إلا أن تعطل الحصادة أجبره على التأخر ثلاثة أيام، وعند وصوله إلى الصوامع لم يعد دوره سارياً وفق المنصة.

وقال إنهم يضطرون إلى دفع 50 دولاراً يومياً أجرة للشاحنات بسبب الانتظار، مطالباً الحكومة المؤقتة بتعويض المزارعين، ولا سيما أن منطقة الجزيرة تعتمد بشكل أساسي على الزراعة، مؤكداً أن الدعم الحكومي للمزارعين بات ضرورة، وأن الازدحام الحالي مرتبط بآلية عمل المنصة.

وفي تصريح خاص لوكالتنا، أوضح الإداري في صوامع كرزيارت شفان دلي أن أبرز المشكلات التي تواجههم تتعلق بتأخر بعض المزارعين عن المواعيد المحددة لهم على المنصة نتيجة أعطال الحصادات أو تأخر عمليات الحصاد.

وأشار شفان دلي إلى أن المنصة تسهم في تنظيم عملية التوريد ولكن وصول المزارعين بعد انتهاء موعدهم المحدد يفرض عليهم الالتزام أولاً باستلام محصول أصحاب الأدوار الحالية، ومن ثم استقبال المتأخرين ضمن الاستثناءات وبعد الانتهاء من الكميات اليومية المخصصة.

وأضاف أن الصوامع تستلم يومياً نحو ألفي طن من القمح، لافتاً إلى وجود مزارعين أنجزوا الحصاد وجهزوا محصولهم، إلا أن مواعيدهم على المنصة ليست الآن، الأمر الذي يفرض الالتزام بالتسلسل المحدد مع محاولة إيجاد حلول لاستلام محصولهم لاحقاً.

وأكد دلي أن إدارة الصوامع تعمل قدر الإمكان على استلام محصول جميع المزارعين والتخفيف من الأعباء التي يتحملونها، خاصة مع ارتفاع تكاليف انتظار الشاحنات، مشدداً على أن العاملين في الصوامع يسعون إلى مساعدة الجميع ضمن الإمكانات المتاحة.

واختتم حديثه بالتعبير عن أمله في معالجة هذه الإشكالية خلال الموسم المقبل، مؤكداً أن منصة التوريد تعد خطوة جيدة لتنظيم الدور والحد من الازدحام، لكنها تحتاج إلى حلول تراعي الظروف التي قد تواجه المزارعين أثناء موسم الحصاد.

(ح)

ANHA