قامشلو تستعد لانطلاق مهرجان الشهيدة زيلان السادس بفعاليات رياضية وثقافية

تستعد مدينة قامشلو لاحتضان فعاليات الدورة السادسة من مهرجان الشهيدة زيلان، الذي ينظمه اتحاد المرأة الشابة على مدى يومين، ويتضمن برنامجاً من الأنشطة الرياضية والثقافية والفنية بمشاركة فرق شبابية ونسائية.

قامشلو تستعد لانطلاق مهرجان الشهيدة زيلان السادس بفعاليات رياضية وثقافية
الأحد 28 حزيران, 2026   09:15
قامشلو

تنطلق في مدينة قامشلو يومي 29 و30 حزيران الجاري فعاليات مهرجان الشهيدة زيلان السنوي السادس، الذي ينظمه اتحاد المرأة الشابة هذا العام تحت شعار "السعي في خط زيلان والإصرار في الحياة الكومينالية".

ويتضمن المهرجان برنامجاً يمتد على مدار يومين، يجمع بين الأنشطة الرياضية والعروض الفنية والثقافية، بمشاركة فرق شبابية ونسائية من مختلف مناطق الجزيرة.

ويُفتتح المهرجان يوم الاثنين 29 حزيران عند الساعة الخامسة مساءً في ملعب شهداء 12 آذار بمدينة قامشلو، حيث يشمل البرنامج مسابقات وعروضاً رياضية في كرة القدم وكرة الطائرة والتايكوندو، إلى جانب أنشطة شبابية متنوعة.

أما فعاليات اليوم الثاني، الثلاثاء 30 حزيران، فتقام في حديقة آزادي عند الساعة الخامسة مساءً، وتتضمن عروضاً فنية وثقافية تحييها فرق غنائية وفلكلورية، إضافة إلى عروض للدبكة وإقامة معرض ضمن فعاليات المهرجان.

وبحسب المنظمين، ينطلق المهرجان بالتزامن مع فعاليات مماثلة في مدينة كوباني، وسط دعوات موجهة إلى الأهالي، ولا سيما فئة الشباب والنساء، للمشاركة في أنشطته.

ويهدف المهرجان، وفق القائمين عليه، إلى تعزيز الأنشطة الثقافية والرياضية بين فئة الشباب، وترسيخ قيم العمل الجماعي والحياة المجتمعية من خلال البرامج والفعاليات التي يتضمنها.

ويحمل المهرجان اسم الشهيدة زيلان، واسمها الحقيقي زينب كناجي، التي ولدت في 10 آب 1972 في قرية ألمالي التابعة لولاية ملاطيا، ضمن منطقة ديرسم في شمال كردستان، وهي الصغرى بين سبعة إخوة وأخوات. ودرست في كلية التوجيه والإرشاد النفسي (علم النفس) بجامعة إينونو في ملاطيا، وعملت في المشفى الوطني بالمدينة قبل انضمامها إلى صفوف حركة حرية كردستان.

وبدأت المناضلة زيلان نشاطها ضمن الحركة في مدينة أضنة عام 1994، ثم انضمت رسمياً إلى صفوفها عام 1995 في منطقة ديرسم. وفي أعقاب محاولة الاغتيال التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان في دمشق بتاريخ 6 أيار 1996، نفذت زيلان عملية فدائية في 30 حزيران من العام نفسه، وهو اليوم الذي يصادف رفع العلم التركي، وأسفرت العملية عن مقتل وإصابة عدد من جنود الجيش التركي.

وقبل استشهادها، تركت الشهيدة زيلان رسائل وجهتها إلى الشعب الكردي وإلى النساء، دعت فيها إلى مواصلة النضال والسعي لتحقيق الحرية، لتصبح لاحقاً إحدى أبرز الرموز في تاريخ حركة الحرية، ولا سيما في مسيرة نضال المرأة الكردية.

(ج د/ح)

ANHA