نساء: تثبيت حقوق المرأة في الدستور السوري ضمانة لبناء دولة ديمقراطية

أكدت عدداً من نساء مدينة كركي لكي أهمية تثبيت حقوق المرأة في الدستور السوري الجديد، مشددات على أن المرأة السورية لعبت دوراً بارزاً في النضال والدفاع عن المجتمع، ما يستوجب ضمان حقوقها ومشاركتها في مختلف المجالات السياسية والاجتماعية

نساء: تثبيت حقوق المرأة في الدستور السوري ضمانة لبناء دولة ديمقراطية
الإثنين 15 حزيران, 2026   03:25
قامشلو
روهات خلف

مع تصاعد النقاشات حول مستقبل سوريا وصياغة دستور جديد للبلاد، تؤكد النساء على ضرورة تضمين حقوق المرأة بشكل واضح وصريح في الدستور، بما يضمن المساواة والعدالة ومشاركتها في صنع القرار وبناء الدولة الديمقراطية.

وحول هذا الموضوع، تحدثت عدد من النساء في مدينة كركي لكي إلى وكالتنا، حيث قالت المواطنة هدية خلف: "نطالب بتثبيت حقوق المرأة في الدستور السوري الجديد، لأن المرأة السورية كانت جزءاً أساسياً من مسيرة النضال والدفاع عن المجتمع، وقدمت الكثير من التضحيات في سبيل الحرية والديمقراطية. المرأة لم تكن بعيدة عن الأحداث، بل شاركت في مختلف المجالات وقدمت الشهيدات والمقاتلات والمناضلات، لذلك من حقها أن تكون شريكة في رسم مستقبل سوريا".

وأضافت: "نريد دستوراً يضمن حقوقنا ويحفظ مكتسباتنا ويكفل مشاركتنا في جميع مؤسسات الدولة، لأن بناء دولة ديمقراطية لا يمكن أن يتحقق دون ضمان حقوقنا ومشاركتنا الفاعلة في صنع القرار".

من جانبها، أشارت المواطنة هناء خليف إلى أن المرأة السورية من مختلف المكونات، الكرديات والعربيات والسريانيات، أثبتت حضورها وقدرتها على تحمل المسؤوليات في مختلف المجالات خلال السنوات الماضية، وتابعت حديثها قائلةً: "كما شاركن في بناء المجتمع وحمايته وحققن العديد من الإنجازات رغم التحديات التي واجهنها".

كما لفتت إلى أن مقاتلات وحدات حماية المرأة قدمن تضحيات كبيرة في سبيل الدفاع عن الأرض والشعب، مؤكدة أن الدستور السوري الجديد يجب أن يتضمن مواد واضحة تكفل حقوق المرأة وتحفظ مكتسباتها، وتضمن مشاركتها الفاعلة والمتساوية في الحياة السياسية والاجتماعية.

من جهتها، أشارت المواطنة بيريفان تحلو إلى معاناة المرأة السورية، وقالت: "لعقود طويلة واجهنا التهميش والإقصاء في العديد من المجالات، إلا أننا تمكنا من كسر تلك القيود وأثبتنا مكانتنا من خلال العمل والنضال والمشاركة الفاعلة في المجتمع".

وأضافت بيريفان: "حققت المرأة إنجازات مهمة وأثبتت قدرتها على القيادة وتحمل المسؤولية في المجالات السياسية والاجتماعية والعسكرية"، وأشارت إلى أن التجارب التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الأخيرة أكدت أن المرأة قادرة على أداء دورها إلى جانب الرجل في بناء المجتمع وتطويره، وأن مشاركتها أصبحت ضرورة أساسية في أي مشروع يسعى إلى تحقيق العدالة والديمقراطية.

واختتمت المتحدثات الثلاث حديثهن بالتأكيد على أن تثبيت حقوق المرأة في الدستور السوري الجديد يعد خطوة أساسية نحو بناء مجتمع ديمقراطي عادل، يقوم على المساواة والشراكة بين جميع مكونات المجتمع، مشددات على أن المرأة ستبقى شريكة أساسية في عملية البناء وصنع مستقبل سوريا.

(ي م)

ANHA