مهجرو سري كانيه يطالبون بتحسين الخدمات وتأمين شروط العودة الآمنة

طالب مهجرو سري كانيه في مخيم واشوكاني بمدينة الحسكة، بتحسين الخدمات الأساسية وتعويض المتضررين وإزالة الألغام وتأمين شروط العودة الآمنة إلى مناطقهم الأصلية، وسط استمرار معاناتهم من تراجع الدعم الإنساني وضعف خدمات الكهرباء والمياه والرعاية الصحية.

مهجرو سري كانيه يطالبون بتحسين الخدمات وتأمين شروط العودة الآمنة
السبت 6 حزيران, 2026   07:20
الحسكة
بلند حجي

أعرب عدد من مهجري سري كانيه في مخيم واشو كاني بمدينة الحسكة، خلال لقاءات أجرتها وكالتنا، عن استيائهم من الأوضاع المعيشية والخدمية التي يعيشونها في المخيم وخاصة في فصل الصيف، وتفاقم معاناتهم عاماً بعد آخر؛ نتيجة ضعف خدمات الكهرباء والمياه وتراجع الدعم والمساعدات الإنسانية.

في هذا السياق، قال المهجر قسراً أحمد محمد الذياب، من قرية المناخ، إن الحياة داخل مخيم واشوكاني أصبحت أكثر صعوبة، مع تراجع الدعم والمساعدات الإنسانية، ونقص الخدمات الصحية، وغياب الرعاية الصحية الكافية للأطفال، ما يضطر الأهالي إلى تحمّل تكاليف العلاج على نفقتهم الخاصة.

وأوضح الذياب أن قريته تقع على خطوط التماس، الأمر الذي أدى إلى تضرر المنازل والممتلكات، وأن العديد من الأسر ما تزال غير قادرة على العودة بسبب الدمار الذي لحق بمناطقها الأصلية.

وأشار إلى أن السنوات الأولى للتهجير شهدت وجود منظمات تقدّم المساعدات والدعم للسكان، إلا أن هذا الدعم تراجع بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة. وطالب بتعويض المتضررين وإعادة تأهيل المنازل قبل تنفيذ أي خطة للعودة.

من جانبها، قالت المهجرة ريما محمد، إن حياة التهجير في مخيم واشوكاني تحولت إلى معاناة مستمرة مع الظروف المناخية، فالشتاء يحمل معه العواصف والأمطار، فيما تتفاقم المشكلات الخدمية والمعيشية خلال فصل الصيف.

وأكدت أن المطلب الأساسي لمعظم المهجرين يتمثل في العودة إلى منازلهم وأرضهم الزراعية، لكن الظروف الأمنية ما تزال تشكل عائقاً أمام تحقيق ذلك. وشددت على أنها ترغب بالعودة إلى قريتها والعمل في أرضها والعيش فيها مجدداً مهما كانت الظروف.

بدورها، أوضحت زهرة الخضر، أن المهجرين يواجهون تحديات متواصلة تتعلق بالكهرباء والمياه والرعاية الصحية، بالإضافة إلى مشكلات الصرف الصحي التي تؤثر على الواقع الصحي داخل المخيم.

وشددت على أن العودة إلى مناطقهم الأصلية تتطلب توفير بيئة آمنة تتيح للأهالي استئناف حياتهم الطبيعية، وإزالة الألغام والمخلفات الحربية، وتعويض المتضررين وإعادة إعمار المنازل المتضررة.

ويؤكد مهجرو سري كانيه في مخيم واشوكاني أن تحسين الظروف المعيشية داخل المخيمات أو توفير متطلبات العودة الآمنة والكريمة إلى مناطقهم الأصلية، ما يزال في مقدمة مطالبهم بعد سنوات من التهجير.

(ل م)

ANHA