نساء: وحدات حماية المرأة تخوض معركة وجودية جديدة ونحن ندعمها

أكدت عدد من النساء أن وحدات حماية المرأة تخوض معركة وجودية جديدة، مشددات على وقوفهن إلى جانب هذه الوحدات في مختلف الميادين، من ساحات القتال إلى المعترك السياسي، لضمان حماية مكتسبات المرأة السورية وتثبيتها في الدستور.

نساء: وحدات حماية المرأة تخوض معركة وجودية جديدة ونحن ندعمها
الأربعاء 3 حزيران, 2026   05:45
الحسكة
جيهان محمد

يتصدر ملف قضية وحدات حماية المرأة ومشاركتها في مستقبل الجيش السوري، إلى جانب ضمان الحقوق الدستورية للنساء، النقاشات السياسية والمجتمعية والنسائية الحالية، رغم استمرار الركود في هذا الملف دون تحقيق تقدم ملموس.

وفي هذا الصدد، استطلعت وكالتنا آراء عدد من النساء اللواتي أكدن الأهمية البالغة لهذا الملف لكل امرأة سورية، وأشرن إلى أن هذه الوحدات تشكل الركيزة الأساسية لنيل جميع الحقوق وحمايتها.

وقالت المواطنة خالدة بوطي من مدينة الحسكة إن وحدات حماية المرأة كانت جزءاً أساسياً من مسيرة الثورة منذ نحو 15 عاماً، مشيرة إلى أن هذه القوات تمثل النساء وتدافع عن حقوقهن ووجودهن. وأكدت أن المقاتلات خضن معارك ضد مرتزقة داعش وقدمن تضحيات كبيرة، مشددة على أن عدم الاعتراف بهن ضمن الدستور يشكل تهميشاً لدور المرأة في سوريا.

وانتقدت خالدة بوطي موقف الحكومة الموقتة من وحدات حماية المرأة وقالت: "ستبقى هذه الوحدات قوتنا ووجودنا".

وشددت خالدة بوطي على ضرورة أن تحصل وحدات حماية المرأة على دور ريادي ورسمي ضمن الدستور السوري الجديد، وأن يتم الاعتراف بها كلواء متكامل ضمن المؤسسات العسكرية"، مؤكدة استمرار دعمهن ومساندتهن حتى تحقيق هذا المطلب.

كما أعربت المواطنة بيان خليل عن رفضها لعدم قبول وحدات حماية المرأة ضمن الجيش السوري، مؤكدة أن النساء سيواصلن دعم هذه القوات حتى تنال حقوقها كاملة.

وتساءلت عن الأسباب التي تحول دون الاعتراف بوحدات حماية المرأة، مشددة على أنها تمثل هوية النساء ووجودهن.

وقالت بيان إن وحدات حماية المرأة لعبت دوراً بارزاً في مواجهة مرتزقة داعش والدفاع عن مكتسبات المنطقة، مؤكدة أن النضال من أجل ضمان حقوقها الدستورية سيستمر.

بدورها، أكدت المواطنة فاطمة كلش أن وحدات حماية المرأة تمثل جزءاً من تاريخ وهوية المنطقة، لافتة إلى دورها الرئيس في القتال ضد داعش وحماية المنطقة طيلة السنوات الماضية، وقالت إن الوحدات تخوض اليوم معركة وجودية أخرى من أجل ضمان الاعتراف بها رسمياً ودستورياً.

وأضافت أن هذه القوات أثبتت حضورها في مختلف المعارك التي شهدتها المنطقة، وأن الاعتراف بها ضمن الدستور الجديد يعد مطلباً أساسياً للعديد من النساء.

وشددت فاطمة كلش على أن وحدات حماية المرأة ستواصل أداء دورها في الدفاع عن المجتمع، وأكدت على ضرورة أن تنضم هذه الوحدات إلى الجيش الجديد لسوريا، بما يحترم خصوصيتها كقوات نسائية عسكرية.

(ي م)

ANHA