معلمو الحسكة يطالبون بتثبيت اللغة الكردية لغة رسمية في الدستور

عبّر معلمون في مدينة الحسكة عن رفضهم تدريس اللغة الكردية لساعتين فقط ضمن المدارس، وطالبوا بتثبيتها لغة رسمية في الدستور السوري إلى جانب اللغة العربية، وأكدوا أن اللغة الكردية تمثل الهوية والثقافة والتاريخ بالنسبة للشعب الكردي.

معلمو الحسكة يطالبون بتثبيت اللغة الكردية لغة رسمية في الدستور
السبت 30 مايو, 2026   06:35
الحسكة
بوطان حسين

عبّر معلمون في مدينة الحسكة عن رفضهم تدريس اللغة الكردية لساعتين فقط ضمن المدارس، وعدّوا أن المرسوم رقم 13 غير كافٍ، وطالبوا بتثبيت اللغة الكردية لغة رسمية في سوريا إلى جانب اللغة العربية.

وفي هذا السياق، أكدت مدرّسة اللغة الكردية ليلى درويش، أن "أحد أبرز أسباب انطلاق ثورة روج آفا كردستان، كان تثبيت اللغة الكردية في سوريا، وأن آلاف الشهداء ضحوا بدمائهم من أجل ذلك".

وشددت ليلى على ضرورة التعليم باللغة الأم وجعل اللغة الكردية لغة رسمية في سوريا، إلى جانب اعتمادها ضمن المواد والمناهج التعليمية.

وأضافت أن بعض ممارسات الحكومة المؤقتة تعيد إلى الأذهان سياسات نظام البعث المتعلقة بمنع التدريس باللغة الكردية.

 وأكدت أنهم سيواصلون النضال من أجل ضمان الحقوق الثقافية وتثبيت اللغة الكردية لغة رسمية ضمن الدستور السوري وفي المدارس، وأنهم لن يتنازلوا عن حقوقهم في التعليم باللغة الأم. وعدّت أن المرسوم رقم 13 غير كافٍ.

من جانبها، قالت المعلمة خالدة أحمد، إن الطلبة يدرسون بلغتهم الأم منذ أكثر من عقد، ومن الصعوبة بمكان العودة إلى نظام تعليمي يعتمد لغة أخرى، خاصة بعد تخرّج أجيال كاملة باللغة الكردية.

وأضافت أن منع التعليم باللغة الأم في روج آفا كردستان سيؤثر بشكل سلبي على مستقبل آلاف الطلبة، وأكدت رفضهم أي تغيير في النظام التعليمي الحالي أو التدريس بغير اللغة الكردية.

وشددت خالدة أحمد على أن اللغة الكردية تمثل الهوية والتاريخ والنضال، ولا بد أن تُثبّت لغةً رسميةً ثانية في سوريا ضمن الدستور.

بدوره، أشار المعلم محمد حاجو، إلى أن ثورة روج آفا تُعرف أيضاً بثورة اللغة الكردية، وأن آلاف الطلبة تخرجوا من الجامعات والمعاهد بعد أن درسوا باللغة الأم.

وأعرب حاجو عن عدم ثقته بالحكومة المؤقتة في ما يتعلق بتطبيق المرسوم 13، خاصة بعد منع استخدام اللغة الكردية في بعض اللافتات الرسمية.

وأكد ضرورة استمرار التعليم باللغة الأم ضمن المناهج الحالية؛ لأن آلاف الطلبة تلقوا تعليمهم باللغة الكردية، وأن حقوق الكرد يجب أن تُرسخ دستورياً وليس عبر مراسيم قابلة للتعديل أو الإلغاء.

وعدّ أن قرار تدريس اللغة الكردية لساعتين فقط غير مقبول، قائلاً: "كل حرف من اللغة الكردية كُتب بدم الشهداء وأبطال روج آفا كردستان".

وختم حديثه بالتأكيد على مواصلة المطالبة بتثبيت اللغة الكردية كلغة قومية رسمية في سوريا وتضمينها في الدستور السوري، إلى جانب اللغة العربية، ورفض التعامل معها كلغة أجنبية ضمن المناهج الدراسية.

(ل م)

ANHA