دعوات لدسترة اللغة الكردية ورفض التهميش

أكد أعضاء في حركة الثقافة والفن بمدينة ديرك أن اللغة الكردية تمثل الهوية والوجود القومي للشعب الكردي، مطالبين بتثبيت حقوقها بشكل كامل في الدستور السوري الجديد وعدم تهميشها أو إنكارها، مشيرين إلى أن أي دستور لا يعترف بالتعدد اللغوي سيكون ناقصاً ولا يعكس الواقع السوري.

دعوات لدسترة اللغة الكردية ورفض التهميش
الجمعة 29 مايو, 2026   04:05
قامشلو
كلثومة علي

تتزايد في مناطق روج آفا الدعوات المطالبة بالاعتراف الرسمي باللغة الكردية ضمن الدستور السوري المقبل، وإنهاء سياسات التهميش السابقة وضمان حقوق المكونات القومية ضمن إطار وطني جامع.

وفي السياق، تحدث أعضاء في حركة الثقافة والفن بمدينة ديرك لوكالتنا، حيث قال شفان جزيري إن اللغة الكردية جزء أساسي من هوية الشعب الكردي ووجوده، مؤكداً أن اللغة تعكس قومية الإنسان وانتماءه، وأنه لا يمكن لأي شعب أن يحافظ على وجوده دون لغته الأم.

وأضاف جزيري أن الشعب الكردي خاض خلال السنوات الماضية نضالاً كبيراً للحفاظ على لغته وثقافته، مشيراً إلى تقديم آلاف الشهداء وهدر دموع الأمهات في سبيل حماية الهوية الكردية، مؤكداً أن محاولات منع اللغة الكردية لن تنجح، وأن الأجيال مستمرة في تعلم لغتها الأم كونها أساس الوجود القومي.

وطالب جزيري بتثبيت حقوق اللغة الكردية بشكل كامل ضمن الدستور السوري، داعياً إلى وحدة الصف والتكاتف من أجل حماية الحقوق القومية وصون اللغة الأم.

من جانبها، قالت فاطمة محمد إن اللغة الأم "تمثل التاريخ والثقافة والهوية القومية"، مشيرة إلى أنه لا يمكن الحديث عن وجود قومية دون لغتها الخاصة، وأضافت أن الشعب الكردي قدم آلاف الشهداء دفاعاً عن حقوقه ولغته، وأن أي دستور سوري لا يعترف باللغة الكردية سيكون ناقصاً.

ودعت فاطمة محمد الحكومة المؤقتة في دمشق إلى احترام واقع التنوع القومي في سوريا، وضمان حقوق جميع الشعوب في الحفاظ على لغاتها وثقافاتها الخاصة.

بدوره، قال محمد محمود: "إن تهميش اللغة الكردية يُعد تهميشاً لوجود الشعب الكردي نفسه"، مؤكداً ضرورة احترام اللغة الكردية وعدم إقصائها من الدستور السوري، مشيراً إلى أن الأجيال القادمة ستواصل تعلم اللغة الكردية والتمسك بها، مختتماً حديثه بالتأكيد على أن النضال سيستمر من أجل حماية الحقوق القومية وصون اللغة الأم.

(ح)

ANHA