رسالة من كركي لكي: الوحدة الكردية أساس قوتنا وضمان وجودنا

أكد أهالي مدينة كركي لكي أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز الوحدة الكردية بشكل أكبر، مشددين على أنها تمثل أساساً مهماً لحماية المكتسبات وترسيخ موقف سياسي واجتماعي موحد يخدم تطلعات الشعب الكردي.

رسالة من كركي لكي: الوحدة الكردية أساس قوتنا وضمان وجودنا
الثلاثاء 26 مايو, 2026   03:15
قامشلو
روهات خلف

تُعدّ الوحدة الكردية من القضايا الأساسية في هذه المرحلة، لما لها من دور مهم في تعزيز التماسك بين مختلف الأطراف الكردية وحماية المكتسبات التي تحققت خلال السنوات الماضية، في ظل التحديات التي تمر بها المنطقة.

وفي هذا السياق، تحدث عدد من أهالي مدينة كركي لكي لوكالتنا، حيث قال المواطن رونستير ميرزا: "إن الوحدة في هذه المرحلة ليست مجرد شعار، بل هي حاجة أساسية وضرورية لحماية وجود الشعب الكردي ومكتسباته".

وأضاف: "إن أي تشتت في المواقف يضعف القضية الكردية، لذلك يجب أن تتوحد جميع القوى السياسية حول هدف واحد؛ لأن المرحلة الحالية حساسة جداً وتتطلب وعياً عالياً ومسؤولية مشتركة".

ونوه إلى أن المطلوب من الأحزاب السياسية والقوى الكردستانية هو العمل الجدي على تجاوز الخلافات القائمة، ووضع المصالح الحزبية جانباً، والاتجاه نحو بناء وحدة حقيقية تخدم الشعب الكردي.

ولفت إلى أن المجتمع يلعب دوراً أساسياً ومهماً في هذه العملية، من خلال التعبير عن موقفه الداعم للوحدة ودفع الأطراف السياسية نحو التقارب، وقال إن الصوت الشعبي له تأثير كبير، ويمكن أن يكون عاملاً حاسماً في تعزيز التفاهم بين القوى الكردية.

بدورها، أشارت المواطنة نسرين كندي إلى أن على الأحزاب وضع مصالحها الحزبية والشخصية جانباً، وأن تعمل بجدية على بناء وحدة حقيقية تخدم الشعب.

وأكدت أن الشعب الكردي يستحق موقفاً سياسياً موحداً، لأن الانقسام لا يخدم سوى إضعاف الجهود المبذولة، مضيفة أن هذه المرحلة يمكن أن تكون فرصة تاريخية لتحقيق الوحدة الكردية.

من جانبها، قالت المواطنة كلثومة مرعك: "إن المرحلة الحالية تتطلب أن يكون الجميع يداً واحدة وصفاً واحداً؛ لأن وحدة الصف الكردي تشكل الطريق الأهم لحماية الحقوق وتعزيز الاستقرار"، لافتة إلى أن التفاهم بين مختلف القوى والمكونات يعكس قوة الإرادة الشعبية ويسهم في مواجهة التحديات بشكل مشترك.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن العمل بروح جماعية بعيداً عن المصالح الضيقة يمكن أن يفتح المجال أمام مستقبل أكثر استقراراً وتماسكاً.

(ح)

ANHA