الأهالي في روج آفا يتحضرون لاستقبال عيد الأضحى المبارك

بدأ الأهالي في مدن روج آفا بالتحضير لاستقبال عيد الأضحى المبارك، من خلال تجهيز المنازل وتحضير الحلويات التراثية وشراء الملابس والسكاكر والأضاحي، وسط أجواء تسودها الفرحة والتمسك بالعادات الاجتماعية المرتبطة بالعيد.

الأهالي في روج آفا يتحضرون لاستقبال عيد الأضحى المبارك
الأهالي في روج آفا يتحضرون لاستقبال عيد الأضحى المبارك
الأهالي في روج آفا يتحضرون لاستقبال عيد الأضحى المبارك
الأهالي في روج آفا يتحضرون لاستقبال عيد الأضحى المبارك
الأهالي في روج آفا يتحضرون لاستقبال عيد الأضحى المبارك
الأهالي في روج آفا يتحضرون لاستقبال عيد الأضحى المبارك
الأهالي في روج آفا يتحضرون لاستقبال عيد الأضحى المبارك
الأهالي في روج آفا يتحضرون لاستقبال عيد الأضحى المبارك
الإثنين 25 مايو, 2026   05:50
قامشلو
ريناس رمو

مع اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك، كثّف الأهالي في مدن روج آفا تحضيراتهم لاستقبال العيد، عبر شراء مستلزمات العيد وتجهيز المنازل وتحضير الحلويات التقليدية، إلى جانب شراء الأضاحي والملابس والسكاكر الخاصة بالأطفال.

ويُعد عيد الأضحى ثاني الأعياد الإسلامية، ويُعرف بين أهالي المنطقة بـ "العيد الكبير"، لما يحمله من مكانة دينية واجتماعية لدى المسلمين، الذين يحيون هذه المناسبة بذبح الأضاحي وتبادل الزيارات والتهاني.

وفي مدينة تربه سبيه، قال بهزاد سليمان، وهو صاحب محل لبيع السكاكر، إن الإقبال على الأسواق هذا العام أقل مقارنة بالأعوام السابقة، بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة وارتفاع سعر الدولار مقابل الليرة السورية.

وأضاف أن العيد يبقى مناسبة ذات رمزية خاصة، حيث يحرص الأهالي على التحضير له رغم الظروف الاقتصادية، مؤكداً أن فرحة الأطفال تمثل أجمل ما في العيد، إلى جانب الاهتمام بإعداد الحلويات التراثية التي تُميز هذه المناسبة.

ومن جهتها، تحدثت أميرة خلف، من أهالي كركي لكي، أثناء تحضيرها "كليجة العيد"، قائلة إن إعداد الكليجة أو المعمول يعد من العادات والتقاليد القديمة المرتبطة بعيدي الفطر والأضحى، مشيرة إلى أن الأهالي يحرصون على تحضيرها في كل عيد لما تضيفه من أجواء فرح ومحبة داخل المنازل.

وأضافت أن العائلات تقوم بإعداد الكليجة لإدخال البهجة إلى قلوب الأطفال واستقبال الضيوف خلال أيام العيد، مؤكدة أن هذه الطقوس ما تزال حاضرة رغم مختلف الظروف، بوصفها جزءاً من التراث الاجتماعي المتوارث بين الأجيال.

وفي ختام حديثها، تمنت أميرة خلف أن يعم الأمن والسلام خلال أيام العيد، وأن يحمل عيد الأضحى الخير والفرح لجميع الأهالي.

بدوره، بارك المواطن صالح حيتو من مدينة جل آغا حلول عيد الأضحى على شعوب العالم كافة والشعب الكردي، مؤكداً أن شراء سكاكر العيد يعد من أبرز العادات المرتبطة بالاحتفال بهذه المناسبة.

وأوضح أن السكاكر تمثل رمزاً للفرح وتعزيز العلاقات الاجتماعية ومشاركة الأجواء الاحتفالية بين الأهالي، وخاصة مع الأطفال الذين يشكلون مصدر البهجة الحقيقية في العيد.

واختتم حديثه بتوجيه التهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك إلى الأمة الإسلامية والشعب الكردي في مختلف أنحاء كردستان.

(ح)

ANHA

جل آغا

كركي لكي

تربه سبيه