أهالي جل آغا يأملون بعودة الأمن والسلام إلى سوريا مع اقتراب عيد الأضحى

مع اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك، عبّر أهالي مدينة جل آغا في منطقة الجزيرة عن أمنياتهم بأن يعم الأمن والسلام والاستقرار في سوريا، وأن يعود المهجرون إلى مناطقهم، إلى جانب الإفراج عن أسرى قوات سوريا الديمقراطية، كون ذلك يُعد خطوة مهمة لتعزيز الاستقرار والوحدة الوطنية.

أهالي جل آغا يأملون بعودة الأمن والسلام إلى سوريا مع اقتراب عيد الأضحى
أهالي جل آغا يأملون بعودة الأمن والسلام إلى سوريا مع اقتراب عيد الأضحى
أهالي جل آغا يأملون بعودة الأمن والسلام إلى سوريا مع اقتراب عيد الأضحى
أهالي جل آغا يأملون بعودة الأمن والسلام إلى سوريا مع اقتراب عيد الأضحى
أهالي جل آغا يأملون بعودة الأمن والسلام إلى سوريا مع اقتراب عيد الأضحى
الإثنين 25 مايو, 2026   06:40
قامشلو
بسنة شمو

تشهد أسواق مدينة جل آغا في منطقة الجزيرة حركة ملحوظة مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، حيث يتوافد الأهالي لشراء احتياجات العيد ومستلزماته، وسط آمال بأن يحمل العيد معه الأمن والسلام والاستقرار لسوريا والمنطقة.

وخلال جولة لوكالتنا في سوق المدينة، عبّر عدد من الأهالي عن تطلعاتهم وأمنياتهم بمناسبة العيد، مؤكدين أهمية إنهاء معاناة الأهالي والمهجرين والأسرى.

وفي هذا السياق، بارك المواطن باسل علي حلول عيد الأضحى المبارك لعوائل الشهداء في روج آفا، مؤكداً أن تضحيات الشهداء وعائلاتهم كانت سبباً في تمكين الأهالي من الاحتفال بالعيد رغم الظروف الصعبة.

وأضاف أن تهانيه تشمل أيضاً عوائل الأسرى وجميع الشعوب، وبالأخص الشعب الكردي في مختلف أنحاء كردستان والمهجر، متمنياً أن يحمل العيد الخير والسلام لجميع شعوب المنطقة.

وأشار باسل علي إلى أهمية الإفراج عن أسرى قوات سوريا الديمقراطية الموجودين في سجون الحكومة المؤقتة منذ أشهر، مؤكداً أن إطلاق سراحهم سيمثل خطوة أساسية نحو تعزيز الوحدة الوطنية وإنهاء معاناة عائلاتهم، بما يسهم في اكتمال فرحة العيد.

كما عبّر عن أمله بعودة المهجرين والنازحين إلى مناطقهم، واستعادة حياتهم الطبيعية، إلى جانب تحسن الأوضاع المعيشية والاقتصادية وتوفير فرص العمل للشباب من أجل بناء سوريا جديدة تمثل جميع مكوناتها.

من جانبه، هنأ المواطن عامر علي الشعوب الإسلامية والشعب الكردي وعوائل الشهداء والأسرى بحلول عيد الأضحى، معرباً عن أمله بأن يكون العيد بداية للخير والسلام والاستقرار في عموم سوريا.

وأكد أن فرحة عائلات الأسرى ما تزال ناقصة في ظل استمرار احتجاز أبنائهم، مشدداً على أن الإفراج عنهم خلال العيد سيكون خطوة إنسانية ووطنية مهمة تسهم في تخفيف معاناة ذويهم وتعزيز التماسك الوطني.

بدورها، باركت حزنة عبد الله حلول عيد الأضحى على الشعب الكردي وعوائل الشهداء والأسرى وجميع شعوب المنطقة والأمة الإسلامية، متمنية أن يكون العيد فرصة لإعادة الأمن والسلام إلى كامل الأراضي السورية.

وعبّرت عن أملها بأن تعود الفرحة إلى العائلات التي تنتظر لقاء أبنائها وأحبائها، وأن يحمل العيد للشعب الكردي مزيداً من الحقوق وتحقيقاً للآمال التي ضحى من أجلها الشهداء.

(ح)

ANHA