انعقاد المؤتمر الثالث لحركة حرية المرأة الإيزيدية في شنكال

انطلق المؤتمر الثالث لحركة حرية المرأة الإيزيدية في شنكال، بمشاركة 250 مندوبة. وفي الكلمة الافتتاحية للمؤتمر، تم الإعلان عن تغييرات هيكلية جوهرية، والتأكيد على دعم نضال المرأة الإيزيدية من أجل الحرية.

انعقاد المؤتمر الثالث لحركة حرية المرأة الإيزيدية في شنكال
الإثنين 18 مايو, 2026   11:53
مركز الأخبار

بدأ اليوم المؤتمر الثالث لحركة حرية المرأة الإيزيدية في شنكال، بمشاركة 250 مندوبة، تحت شعار "مع المرأة، الحياة، الحرية نحو حياة كومينالية".

وافتُتح المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء وضحايا الفرمانات الـ 74 التي تعرّض لها المجتمع الإيزيدي.

وشاركت في المؤتمر عضوات حركة حرية المرأة الإيزيدية (TAJÊ)، إلى جانب الناطقات باسم الكومينات في القرى والبلدات التابعة لشنكال، واللاتي تم انتخابهن للمشاركة في المؤتمر، حيث ارتدين الأزياء التقليدية الإيزيدية. كما حضرت نساء من المكون العربي في شنكال فعاليات المؤتمر.

وحضر المؤتمر أيضاً ضيوف من مخمور وناشطات إيزيديات، فيما بعثت منظمات نسائية إيزيدية تعذّر حضورها برسائل دعم ومشاركة.

وألقت الناطقة باسم الحركة، ريهام حجو، الكلمة الافتتاحية، حيث هنأت النساء الإيزيديات، ولا سيما نساء شنكال، ورحبت بالمندوبات والضيوف المشاركات.

وقالت ريهام حجو إن الحركة ناضلت من أجل حقوق المرأة الإيزيدية والدفاع عن شنكال، مؤكدة أن النساء الإيزيديات لعبن دوراً أساسياً في قيادة وتنظيم المجتمع. وأضافت أن تأسيس حركة حرية المرأة الإيزيدية جاء استجابة لحاجة النساء الإيزيديات إلى تنظيم أنفسهن والدفاع عن حقوقهن، رغم التحديات والصعوبات التي واجهتهن.

وأكدت أن الحركة ستواصل نضالها من أجل ضمان حقوق المجتمع الإيزيدي وتعزيز دور المرأة سياسياً واجتماعياً، مشيرة إلى أن النساء استلهمن تجربتهن التنظيمية من أفكار القائد عبد الله أوجلان وتضحيات الشهيدات.

كما شددت على ضرورة مواصلة النضال من أجل حياة حرة وديمقراطية، ورفض العادات القبلية المتخلفة ومحاولات إخضاع النساء، مؤكدة أن المرحلة الحالية تتطلب اتخاذ قرارات تخدم المرأة والمجتمع الإيزيدي.

ويتواصل المؤتمر بإلقاء كلمات ورسائل من مؤسسات عوائل الشهداء ونساء مخمور، إلى جانب قراءة رسائل مرسلة من شخصيات وتنظيمات نسائية.

ومن المقرر بعد ذلك انتخاب لجنة ديوان لإدارة المؤتمر، ثم قراءة تقييمات القائد عبد الله أوجلان المتعلقة بالمرأة، بالإضافة إلى عرض تقرير عمل الحركة خلال العامين الماضيين، ومناقشة الأوضاع السياسية والعسكرية والاجتماعية والجهود التنظيمية.

وبحسب اللجنة التحضيرية، سيُعرض النظام الداخلي الجديد للحركة للتصويت من قبل المندوبات، يلي ذلك إقرار خطة العمل للعامين المقبلين واتخاذ جملة من القرارات المهمة، قبل انتخاب منسقية جديدة للحركة وأداء القسم.

وسيُختتم المؤتمر بكلمة ختامية، على أن تُعلن نتائجه في وقت لاحق.

(ي م)