ندوة حوارية في الحسكة تؤكد ضرورة تثبيت اللغة الكردية دستورياً

أكد مشاركون في ندوة حوارية نظمتها جمعية روج آفا للثقافة والفن بالحسكة، بمناسبة عيد اللغة الكردية، أن الاعتراف الدستوري باللغة الكردية يتطلب دعماً قانونياً وثقافياً ومجتمعياً، يضمن حضورها في المؤسسات والتعليم والحياة العامة.

ندوة حوارية في الحسكة تؤكد ضرورة تثبيت اللغة الكردية دستورياً
ندوة حوارية في الحسكة تؤكد ضرورة تثبيت اللغة الكردية دستورياً
ندوة حوارية في الحسكة تؤكد ضرورة تثبيت اللغة الكردية دستورياً
ندوة حوارية في الحسكة تؤكد ضرورة تثبيت اللغة الكردية دستورياً
ندوة حوارية في الحسكة تؤكد ضرورة تثبيت اللغة الكردية دستورياً
ندوة حوارية في الحسكة تؤكد ضرورة تثبيت اللغة الكردية دستورياً
ندوة حوارية في الحسكة تؤكد ضرورة تثبيت اللغة الكردية دستورياً
ندوة حوارية في الحسكة تؤكد ضرورة تثبيت اللغة الكردية دستورياً
ندوة حوارية في الحسكة تؤكد ضرورة تثبيت اللغة الكردية دستورياً
ندوة حوارية في الحسكة تؤكد ضرورة تثبيت اللغة الكردية دستورياً
ندوة حوارية في الحسكة تؤكد ضرورة تثبيت اللغة الكردية دستورياً
الجمعة 15 مايو, 2026   16:13
الحسكة

نظمت جمعية روج آفا للثقافة والفن، اليوم، ندوة حوارية بمناسبة عيد اللغة الكردية، وذلك في صالة مطعم ماربيلا بالقرب من دوار سينالكو بمدينة الحسكة، بمشاركة أعضاء الجمعية ومثقفين وأكاديميين وحقوقيين، إلى جانب مدير التربية في الحسكة عدنان بري، وحضر الندوة حشد من الأهالي بالزي الكردي. 

بدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت، لتُفتتح بعدها أعمالها إلى محورين رئيسين؛ تناول الأول أهمية الاعتراف باللغة الكردية ضمن الدستور السوري، فيما ركّز الثاني على دور الحقوقيين والمثقفين في تثبيت اللغة الكردية دستورياً وتعزيز حضورها في مؤسسات المجتمع، وقدّم شرح المحورين الإداري في الجمعية سيبان إسماعيل.

وقال إسماعيل، خلال حديثه في المحور الأول، إن الأشخاص الذين أوصلوا المجتمع الكردي إلى هذه المرحلة من القدرة على التحدث باللغة الكردية بحرية، كان بإمكانهم توجيه جهودهم نحو مصالحهم الشخصية، إلا أنهم اختاروا النضال من أجل اللغة الكردية على الرغم من التحديات والصعوبات.

وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب الحفاظ على تضحيات ونضال من سبقوا، وعدم السماح بضياع جهودهم، لأن قضية الاعتراف باللغة الكردية باتت بالنسبة للشعب الكردي قضية وجود وعدم وجود.

وفي المحور الثاني، أكد إسماعيل أن دور المثقفين والحقوقيين أساسي في مسألة الاعتراف الدستوري باللغة الكردية، وأهمية نشرها وتداولها في المحاكم والمؤسسات والمراكز المحلية، والعمل على ترسيخها كلغة أساسية متداولة بين مختلف فئات المجتمع.

وأضاف إسماعيل أن الاعتراف الدستوري وحده قد لا يكون كافياً لحماية اللغة الكردية وتعزيز مكانتها، بل يجب أن يترافق مع إصدار قوانين خاصة تضمن عدم حصرها في مجالات محدودة أو هامشية، والعمل على اعتمادها بشكل فعلي ضمن وزارات التربية والثقافة والتعليم العالي، إلى جانب تشكيل لجان متخصصة تشرف على تطوير اللغة الكردية وتنظيم آليات استخدامها.

وبعد انتهاء المحورين، فُتح باب النقاش أمام الحضور، حيث أشار عدد من المشاركين إلى أن الاعتراف باللغة الكردية يجب أن يبدأ أولاً من داخل الحاضنة الشعبية الكردية نفسها، عبر الاهتمام بها واستخدامها من قبل مختلف شرائح المجتمع، فيما رأى آخرون أن الوصول إلى الاعتراف الرسمي باللغة يتطلب استمرار النضال القانوني والسياسي.

واختُتمت الندوة بإلقاء الشاعر هوزان كركندي عدداً من القصائد باللغة الكردية، تناولت جمال اللغة وأهميتها الثقافية، كما قدّمت فرقة خابور الغنائية مجموعة من الأغاني التراثية الكردية القديمة وسط تفاعل من الحضور.

(ب ح/ ل م)

ANHA