تحديات متعددة تؤثر على الزراعة في زركان وتراجع في الإنتاج الزراعي

شهدت المحاصيل الزراعية في بلدة زركان بريف الحسكة تراجعًا نتيجة انتشار أمراض زراعية أبرزها الصدأ والأمراض الفطرية، إلى جانب صعوبات يواجهها المزارعون في الوصول إلى أراضيهم ومتابعة أعمالهم، في ظل اتساع مناطق سيطرة الاحتلال التركي وانتشار الألغام فيها.

تحديات متعددة تؤثر على الزراعة في زركان وتراجع في الإنتاج الزراعي
تحديات متعددة تؤثر على الزراعة في زركان وتراجع في الإنتاج الزراعي
تحديات متعددة تؤثر على الزراعة في زركان وتراجع في الإنتاج الزراعي
تحديات متعددة تؤثر على الزراعة في زركان وتراجع في الإنتاج الزراعي
تحديات متعددة تؤثر على الزراعة في زركان وتراجع في الإنتاج الزراعي
تحديات متعددة تؤثر على الزراعة في زركان وتراجع في الإنتاج الزراعي
الأحد 10 مايو, 2026   05:05
الحسكة
ديار أحمد

شهدت المحاصيل الزراعية في بلدة زركان بريف الحسكة أضراراً متفاوتة، نتيجة الأمطار الغزيرة وانتشار أمراض زراعية، أبرزها الصدأ والأمراض الفطرية، ما أثر سلباً على نموها وجودتها.

كما يواجه المزارعون تحديات إضافية في الوصول إلى أراضيهم ومتابعة أعمال الخدمة الزراعية، في ظل وجود مساحات واسعة ضمن مناطق سيطرة الاحتلال التركي وانتشار الألغام فيها، الأمر الذي انعكس على وتيرة الإنتاج الزراعي في المنطقة.

وفي تصريح لوكالتنا، أوضح الرئيس المشترك لمديرية الزراعة والري في زركان، إسماعيل عبد العزيز، أنه تم خلال الموسم الحالي منح 672 رخصة زراعية، بهدف تأمين مستلزمات المزارعين من بذور ومحروقات لدعم عمليات الري.

وبيّن أن المساحة الزراعية في زركان الآن تبلغ نحو 154 ألف دونم، منها 136 ألف دونم مروية و18 ألفاً بعلية، وأن أكثر من 150 ألف دونم تقع ضمن مناطق خارجة عن سيطرة الأهالي (أي محتلة من قبل تركيا).

وأضاف أن الأمطار الغزيرة التي تلت تأخر الهطولات، أدت إلى أضرار كبيرة في المحاصيل، إلى جانب انتشار الأمراض الفطرية ومرض الصدأ الأصفر، وأن الأضرار تفاوتت بين المناطق، فيما وصلت نسبة الضرر في محصول الفول إلى نحو 70 بالمئة.

وأشار عبد العزيز إلى أن القصف والهجمات المتكررة تسببت في تهجير السكان من قراهم، وعدم قدرتهم على استثمار أراضيهم، ما أدى إلى خروج مساحات واسعة من الإنتاج، فضلاً عن خطورة الألغام في المناطق القريبة من خطوط التماس.

وأكد أن عودة الأهالي إلى قراهم تترافق مع مطالب بإزالة الألغام وإعادة تأهيل الأراضي الزراعية، لضمان استئناف العمل الزراعي بشكل آمن.

كما لفت إلى أن مديرية الزراعة قدمت دعماً للمزارعين شمل توزيع دفعتين من المحروقات، إضافة إلى المبيدات الزراعية لمكافحة الأعشاب الضارة وتقليل الأضرار.

واختتم بدعوة المزارعين إلى توخي الحذر مع اقتراب موسم الحصاد، ومراقبة محاصيلهم لتفادي مخاطر الحرائق.

(ل م)

ANHA