ناشطة يمنية تشيد بنضال وحدات حماية المرأة: أعادت تعريف دور المرأة في مجتمعاتنا

أعربت رئيسة منظمة “باس” (PASS) والناشطة اليمنية بهية السقاف عن تضامنها مع نضال وحدات حماية المرأة والنساء الكرديات، مؤكدةً أن نضال مقاتلات الوحدات شكّل نموذجاً نسوياً مقاوماً في مواجهة العنف والإرهاب، وأن تضحياتهن تمثل طريقاً نحو الحرية والمساواة.

ناشطة يمنية تشيد بنضال وحدات حماية المرأة: أعادت تعريف دور المرأة في مجتمعاتنا
الجمعة 8 مايو, 2026   08:42
مركز الأخبار

أعلنت رئيسة منظمة “باس” (PASS) والناشطة اليمنية بهية السقاف تضامنها مع وحدات حماية المرأة (YPJ) والنساء الكرديات، وذلك في رسالة وجهتها إلى الوحدات.

وتأتي هذه الرسائل من ناشطات ومؤثرات من الشرق الأوسط عقب إطلاق منصة الفعاليات المشتركة للحركات والتنظيمات النسائية حملة “كلنا YPJ.. YPJ تمثلنا”، للمطالبة بالاعتراف الرسمي بوحدات حماية المرأة ضمن الدستور السوري، وضمّها إلى هيكلية وزارة الدفاع.

وقالت بهية السقاف في رسالتها: “كامرأة عربية، أعبّر عن تضامني الإنساني مع النساء الكرديات في وحدات حماية المرأة (YPJ)، ومع نضالهن الذي شكّل علامة فارقة في مواجهة العنف والإرهاب، وفي إعادة تعريف دور المرأة في مجتمعاتنا”.

وأضافت: “إن ما قدمته مقاتلات (YPJ) لا يقتصر على البعد العسكري فحسب، بل يتجاوزه ليكون نموذجاً نسوياً مقاوماً، كسر الصورة النمطية التي حصرت مفاهيم الحماية والقوة بالرجال، وأثبت أن المرأة قادرة على أن تكون في مقدمة الدفاع عن نفسها ومجتمعها وكرامتها”.

وأكدت السقاف أن قضايا النساء “لا تتجزأ، ولا تخضع لحدود جغرافية أو انتماءات قومية أو دينية”، معتبرةً أنها “قضية إنسانية واحدة”، وأن ما تتعرض له النساء في أي مكان هو امتداد لمعاناة مشتركة تتطلب تضامناً عابراً للحدود.

وأشارت إلى أن نضال النساء الكرديات، بما يحمله من تضحيات وإرادة، “يلهم نساء العالم”، مؤكدةً أن الطريق نحو الحرية والمساواة يبدأ بكسر أنماط الهيمنة والتمييز، وبناء وعي جماعي قائم على العدالة.

واختتمت الناشطة اليمنية رسالتها بالتأكيد على أن التضامن النسوي يمثل قوة قادرة على إحداث التغيير، قائلة: “قضايا النساء توحدنا”.

(ي م)