توتر عسكري في مضيق هرمز بعد تبادل هجمات بين إيران والولايات المتحدة

تصاعد التوتر العسكري بين إيران والولايات المتحدة عقب إعلان الحرس الثوري الإيراني مهاجمة سفن حربية أميركية في مضيق هرمز، في وقت أكدت فيه واشنطن تنفيذ ضربات دفاعية ضد أهداف عسكرية إيرانية بعد تعرض مدمراتها لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة.

توتر عسكري في مضيق هرمز بعد تبادل هجمات بين إيران والولايات المتحدة
الجمعة 8 مايو, 2026   08:36
مركز الأخبار

شهدت منطقة مضيق هرمز، ليلة الخميس، تصعيداً عسكرياً متبادلاً بين إيران والولايات المتحدة، وسط تبادل الاتهامات بشأن استهداف سفن ومنشآت عسكرية، في تطور جديد يزيد من حدة التوتر في هذا الممر البحري الاستراتيجي.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني أن قواته هاجمت سفناً عسكرية أميركية شرق مضيق هرمز، مؤكداً في بيان أن الجيش الأميركي شنّ غارات جوية على سواحل موانئ الخمير وسيريك وجزيرة قشم، كما استهدف سفينة أثناء دخولها المضيق قبالة ميناء الفجيرة الإماراتي.

وأضاف البيان أن القوات الأميركية استهدفت ناقلة نفط إيرانية كانت متجهة نحو مضيق هرمز، معتبراً أن ذلك يشكل “انتهاكاً لوقف إطلاق النار”.

وفي السياق ذاته، أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية بأن مدمرات أميركية تعرضت لأضرار جراء الهجوم الإيراني في مضيق هرمز، فيما ذكرت وكالة "بنيت" سماع دوي انفجار في مدينة ميناب جنوبي إيران، مشيرة إلى أن الجيش الإيراني هاجم ثلاث مدمرات أميركية قرب المضيق.

في المقابل، نقلت قناة "فوكس نيوز" عن مسؤول أميركي قوله إن الهجمات في جنوب إيران "لا تمثل استئنافاً للحرب"، موضحاً أن الجيش الأميركي نفذ غارات استهدفت ميناء جزيرة قشم ومدينة بندر عباس الإيرانية.

كما تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن تفعيل أنظمة الدفاع الجوي في العاصمة طهران، بالتزامن مع سماع انفجارات جديدة في جزيرة قشم.

من جهتها، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن قواتها اعترضت هجمات إيرانية وصفتها بأنها "غير مبررة"، وردت بضربات دفاعية أثناء عبور ثلاث مدمرات تابعة للبحرية الأميركية مضيق هرمز باتجاه خليج عُمان.

وقالت القيادة، في بيان، إن القوات الإيرانية أطلقت عدة صواريخ وطائرات مسيرة وزوارق سريعة باتجاه المدمرات الأميركية “يو إس إس تروكستون” و”يو إس إس رافائيل بيرالتا” و”يو إس إس ماسون”، مؤكدة عدم تعرض أي من القطع العسكرية الأميركية لأضرار.

وأضاف البيان أن القوات الأميركية "أزالت التهديدات القادمة"، قبل أن تستهدف منشآت عسكرية إيرانية قالت إنها مسؤولة عن الهجمات، شملت مواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، إضافة إلى مراكز للقيادة والسيطرة ومنشآت للاستخبارات والمراقبة والاستطلاع.

وأكدت القيادة المركزية الأميركية أن واشنطن "لا تسعى إلى التصعيد"، لكنها ستواصل الحفاظ على وجود عسكري يضمن حماية قواتها ومصالحها في محيط مضيق هرمز وخليج عُمان.

(أ ب)