نساء: اللغة الكردية هوية شعب وحق دستوري لا يقبل التأجيل

أكدت نساء من مدينة كركي لكي أن اللغة الكردية تمثل جوهر الهوية والانتماء، مشددات على ضرورة الاعتراف بها رسمياً وتثبيتها في الدستور السوري الجديد، بما يضمن حق الأجيال في التعلم بلغتهم الأم والحفاظ على ثقافتهم.

نساء: اللغة الكردية هوية شعب وحق دستوري لا يقبل التأجيل
الجمعة 8 مايو, 2026   04:45
قامشلو
روهات خلف

مع استمرار الحوارات حول ملفات عديدة مرتبطة بعملية الاندماج وفق اتفاقية 29 كانون الثاني الماضي بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة، تبرز قضية الاعتراف باللغة الكردية كأحد أبرز المواضيع المطروحة، في ظل مطالب متزايدة بتثبيتها رسمياً وضمان استخدامها في المؤسسات التعليمية والرسمية، بما يعكس واقع التنوع الثقافي واللغوي في البلاد.

وفي هذا السياق، تحدثت عدد من نساء مدينة كركي لكي لوكالتنا، حيث أشارت المواطنة مهابات مصطفى إلى أن اللغة الكردية ليست مجرد وسيلة تواصل، بل هي ذاكرة الأجيال وهوية لا يمكن التفريط بها، موضحة من أن حرمان الأطفال من التعلم بلغتهم الأم يشكل فجوة في بناء شخصيتهم وثقافتهم.

وأضافت مهابات أن الاعتراف باللغة الكردية في الدستور السوري الجديد ضرورة لا يمكن تجاوزها، وأن تجاهل هذا الحق يعني تجاهل جزء أساسي من المجتمع، مؤكدة أن الشعب الكردي لن يقبل بأي دستور لا يضمن لغتهم، لأن اللغة بالنسبة لهم ليست مجرد وسيلة تواصل بل أساس الانتماء والوجود.

من جانبها، أكدت المواطنة خالصة خلف أن تثبيت اللغة الكردية في الدستور الجديد، يشكل خطوة أساسية نحو تحقيق العدالة بين مكونات المجتمع السوري.

وقالت إن اللغة الكردية هو جزء من وجود الشعب الكردي ولا يمكن فصلها عن هويته، وأن الاعتراف بها رسمياً خطوة ضرورية في هذه المرحلة؛ لأن تثبيتها في الدستور يضمن حق الأجيال القادمة في التعلم بلغتهم الأم، ويمنح الأطفال فرصة النمو ضمن بيئة تحترم ثقافتهم.

بدورها، قالت المواطنة حكمية أحمد: "اللغة الكردية بالنسبة لنا ليست مجرد وسيلة كلام، بل هي أساس الانتماء والهوية التي تربطنا بأرضنا وتاريخنا، لا يمكن قبول أي واقع يهمش هذه اللغة أو يضعها خارج الاعتراف الرسمي، لأن كل شعب من حقه أن يتعلم ويدرس بلغته الأم مثل باقي الشعوب دون استثناء، لذلك يجب أن يكون هناك اعتراف باللغة الكردية وتثبيتها في الدستور السوري الجديد لضمان هذا الحق بشكل دائم".

(ي م)

ANHA