مشكلات خدمية في ريف ديرك وجل آغا وخطط صيانة مرتقبة

تشهد مناطق ريف ديرك وجل آغا تحديات في البنية التحتية، أبرزها تضرر الطرق ونقص بعض الخدمات الأساسية كالمياه والصرف الصحي، بالتوازي مع تحركات وخطط معلنة من الجهات المعنية لإعادة التأهيل وتنفيذ مشاريع خدمية تهدف إلى تحسين الواقع المعيشي في المرحلة المقبلة.

مشكلات خدمية في ريف ديرك وجل آغا وخطط صيانة مرتقبة
مشكلات خدمية في ريف ديرك وجل آغا وخطط صيانة مرتقبة
مشكلات خدمية في ريف ديرك وجل آغا وخطط صيانة مرتقبة
مشكلات خدمية في ريف ديرك وجل آغا وخطط صيانة مرتقبة
مشكلات خدمية في ريف ديرك وجل آغا وخطط صيانة مرتقبة
مشكلات خدمية في ريف ديرك وجل آغا وخطط صيانة مرتقبة
مشكلات خدمية في ريف ديرك وجل آغا وخطط صيانة مرتقبة
مشكلات خدمية في ريف ديرك وجل آغا وخطط صيانة مرتقبة
مشكلات خدمية في ريف ديرك وجل آغا وخطط صيانة مرتقبة
مشكلات خدمية في ريف ديرك وجل آغا وخطط صيانة مرتقبة
مشكلات خدمية في ريف ديرك وجل آغا وخطط صيانة مرتقبة
مشكلات خدمية في ريف ديرك وجل آغا وخطط صيانة مرتقبة
مشكلات خدمية في ريف ديرك وجل آغا وخطط صيانة مرتقبة
مشكلات خدمية في ريف ديرك وجل آغا وخطط صيانة مرتقبة
مشكلات خدمية في ريف ديرك وجل آغا وخطط صيانة مرتقبة
مشكلات خدمية في ريف ديرك وجل آغا وخطط صيانة مرتقبة
مشكلات خدمية في ريف ديرك وجل آغا وخطط صيانة مرتقبة
الجمعة 1 مايو, 2026   04:45
قامشلو
كلثومة علي – بسنة شمو

تعاني مناطق ريف ديرك وجل آغا من تدهور في البنية التحتية، يتمثل في طرق متضررة مليئة بالحفريات تعيق حركة التنقل، إلى جانب نقص بعض الخدمات الأساسية كالمياه والصرف الصحي، ما يفرض أعباء يومية على الأهالي، ويزيد من صعوبة الوصول إلى العمل والخدمات، فضلاً عما يسببه من أضرار صحية ومعيشية.

طريق برآف... معاناة يومية بانتظار الصيانة

وفي السياق، يعاني أهالي قرى برآف، الممتدة من قرية زهيرية وصولاً إلى مدينة ديرك بطول يقارب 18 كيلومتراً، من تدهور كبير في الطريق الرئيس، نتيجة انتشار الحفريات بشكل كثيف، ما جعل التنقل مهمة شاقة وأطول بكثير من المعتاد.

وتعود أسباب هذا التدهور إلى إزالة الطبقة الإسفلتية القديمة من قبل شركة الشمال للإنشاء والتعمير منذ أشهر، تمهيداً لأعمال الصيانة، قبل أن تتوقف الأعمال، تاركة الطريق في وضع سيئ أثقل كاهل السكان.

ويقول المواطن بوزان إبراهيم إن الطريق "في وضع سيئ جداً ولا يوجد طريق بهذا السوء"، موضحاً أن الرحلة التي كانت تستغرق بين 10 و15 دقيقة باتت تمتد لأكثر من 50 دقيقة، إضافة إلى الأعطال المتكررة في المركبات.

كما أشار إلى خطورة الوضع عند نقل المرضى، حيث تؤدي الحفريات إلى اهتزاز شديد يزيد من معاناتهم.

وبدوره، أكد المواطن ماجد هوستا أن الطريق يعيق عمله اليومي، خاصة كونه يعتمد عليه في مصدر رزقه، لافتاً إلى أن الأعطال المستمرة في المركبات باتت تشكل عبئاً إضافياً، فضلاً عن صعوبة الاستجابة للحالات الإنسانية في الوقت المناسب.

وفي ردها على هذه الشكاوى، كشفت شركة الشمال للإنشاء والتعمير لوكالتنا أنها ستباشر خلال الأيام القليلة القادمة أعمال صيانة الطريق بالكامل، وسط ترقب الأهالي لبدء التنفيذ الفعلي.

قرى آليان.. مطالب خدمية تتجدد مع اقتراب موسم المشاريع

وفي ريف جل آغا، لا تبدو الصورة أفضل حالاً، إذ تعاني 21 قرية في منطقة آليان من واقع خدمي متردٍّ، يشمل تدهور الطرق، غياب شبكات الصرف الصحي، ونقص مياه الشرب، ما دفع الأهالي إلى تجديد مطالبهم مع اقتراب تنفيذ مشاريع البلديات لعام 2026.

وتُعد الطرق من أبرز المشكلات، حيث لا تزال العديد منها غير معبّدة أو متضررة بشكل كبير، ما يعيق حركة التنقل، خاصة في فصل الشتاء. ومن بين هذه الطرق: ديرونا آغي–باترزان، وباديان–كركي مورا، وكيشك–باديان، إلى جانب طرق أخرى تربط القرى ببعضها.

كما تعاني معظم القرى من غياب شبكات الصرف الصحي، ما يضطر الأهالي للاعتماد على حفر بدائية، تتحول في كثير من الأحيان إلى مستنقعات مكشوفة، مسببة روائح كريهة ومخاطر صحية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة في الصيف.

وفيما يخص مياه الشرب، تفتقر عدة قرى إلى الآبار الارتوازية مثل "كرديميك، خرببلك، كركي مورا، كوندكي طيب، باديان، ديرو كفنك، كوندكي شلال"، وتعتمد على مصادر محدودة كالمياه السطحية والينابيع، بينما تعاني قرى أخرى مثل "كيشك، ديرونا آغي، جالكا، خرابي رش، خربي جهوا، كفري دنا، وسيكركا" رغم وجود الآبار الارتوازية فيها، من شبكات مياه متضررة تحتاج إلى تأهيل.

وخلال جولة ميدانية، عبّر عدد من الأهالي، بينهم عدنان عبد الله من قرية كرديم، ومراد يوسف من قرية نبي سادي، وعزيزة حج خليل من خربي جهوا، عن أملهم في استجابة الجهات المعنية لمطالبهم، التي تتركز على تعبيد الطرق التي لا تزال غير معبدة مثل الطريق بين ديرونا آغي وباترزان وبين باكروان وقاصتبان، تحسين الصرف الصحي، وتأمين مياه الشرب عبر حفر آبار جديدة وتحديث الشبكات، إلى جانب وضع لافتات للتعريف بالقرى ووضع قوانين بمنع رمي الأوساخ في مداخل القرى وخصوصاً مخلفات الحيوانات.

البلدية تؤكد: الأولوية للمياه والطرق

من جانبها، أوضحت الرئيسة المشتركة لبلدية الشعب في كيشك، هدى حسن، في حديث لوكالتنا، أن أولويات البلدية تتركز على تأمين مياه الشرب وتعبيد الطرق في جميع قرى آليان، مشيرةً إلى أن المشاريع تُعدّ وتُنفذ وفق هذه الأولويات ضمن خطط مرحلية.

وبيّنت أن مشروع البئر الذي تم حفره لخدمة قرى نبي سادي وبكروغلي وموسى كورا لم يُستكمل بعد، لعدم توفر ميزانية لتمديد شبكات المياه، إذ خُصصت الاعتمادات المالية سابقاً لأعمال الحفر وتجهيز البئر بالكهرباء فقط. وأضافت أن استكمال المشروع عبر إيصال الشبكات إلى القرى يحتاج إلى مخصصات إضافية، وقد تم إدراجه ضمن مشاريع عام 2026.

كما أشارت إلى أن مشروع حفر بئر لودكا – قاصتبان – باكروان تعرّض للتوقف بسبب الأحداث الأمنية الأخيرة، إلا أنه لا يزال ضمن المشاريع قيد التنفيذ.

وأكدت أن مشاريع الصرف الصحي وإنشاء الجسور فوق الأودية في القرى المحتاجة ستكون ضمن الخطط اللاحقة، وذلك بعد الانتهاء من تأمين مياه الشرب وتعبيد الطرق التي تربط قرى اليان ببعضها.

وفيما يتعلق بمطالب الأهالي للحد من تراكم النفايات ومخلفات الحيوانات عند مداخل القرى، لفتت هدى حسن في ختام حديثها إلى أن بلدية الشعب ستقوم بدراسة هذا الملف واتخاذ الإجراءات المناسبة بشأنه.

(ح)

ANHA