أمطار غزيرة تبشّر بموسم واعد وآفات تهدّد مرحلة التسنبل

سجّلت مناطق الجزيرة هذا العام معدلات مرتفعة من الهطولات المطرية، انعكست إيجاباً على نمو المحاصيل، خاصة القمح والشعير اللذين دخلا مرحلة التسنبل وسط توقعات بإنتاج وفير. إلا أن هذه الوفرة ترافقت مع تحديات ميدانية، أبرزها ظهور بعض الآفات والأمراض الزراعية، ما يضع المزارعين أمام ضرورة تكثيف الإجراءات الوقائية للحفاظ على جودة الإنتاج.

أمطار غزيرة تبشّر بموسم واعد وآفات تهدّد مرحلة التسنبل
أمطار غزيرة تبشّر بموسم واعد وآفات تهدّد مرحلة التسنبل
أمطار غزيرة تبشّر بموسم واعد وآفات تهدّد مرحلة التسنبل
أمطار غزيرة تبشّر بموسم واعد وآفات تهدّد مرحلة التسنبل
أمطار غزيرة تبشّر بموسم واعد وآفات تهدّد مرحلة التسنبل
أمطار غزيرة تبشّر بموسم واعد وآفات تهدّد مرحلة التسنبل
أمطار غزيرة تبشّر بموسم واعد وآفات تهدّد مرحلة التسنبل
أمطار غزيرة تبشّر بموسم واعد وآفات تهدّد مرحلة التسنبل
أمطار غزيرة تبشّر بموسم واعد وآفات تهدّد مرحلة التسنبل
السبت 25 نيسان, 2026   06:35
قامشلو
ريناس رمو

شهدت مناطق الجزيرة هذا العام وفرة ملحوظة في الهطولات المطرية، ما انعكس إيجاباً على الواقع الزراعي، خاصة محاصيل الحبوب الاستراتيجية، حيث دخل محصولا القمح والشعير مرحلة التسنبل وسط توقعات بموسم إنتاجي وفير.

كما أن توزع الأمطار بشكل منتظم خلال الأشهر الماضية أسهم في تحسين نمو النباتات وزيادة كثافتها، ما يعزز فرص تحقيق إنتاجية عالية مقارنة بالأعوام السابقة التي عانت من الجفاف وتذبذب الهطولات.

ولكن نتيجة وفرة الأمطار، ظهرت بعض الإصابات الحشرية والمرضية، تمثلت بانتشار محدود لحشرة التربس ودودة الزرع، إضافة إلى ظهور أعراض التبقع السبتوري على الأوراق في عدد من الحقول، ونسبة قليلة من مرض الصدأ في مناطق مثل الدرباسية.

كما أن العديد من الزراعات العطرية مثل الكمون والكزبرة وحبة البركة تمر في مرحلة النمو خلال هذه الفترة، وتُعد مرحلة حساسة لاكتمال نضجها، ولم تتعرض لأي أمراض أو آفات زراعية حتى الآن، لكنها تحتاج إلى ارتفاع في درجات الحرارة من أجل اكتمال نموها وصولاً إلى مرحلة النضج.

وخلال هذا العام، تعرضت مناطق الجزيرة لهطولات ثلجية كان لها دور كبير في تحسين التربة والتخلص من أنواع عديدة من الآفات الزراعية والحشرات.

وفي إطار الاستعدادات المكثفة لاستقبال موسم الحصاد، باشرت لجان الزراعة في الجزيرة بتنفيذ خطة وقائية تهدف إلى الحد من مخاطر الحرائق وحماية المحاصيل الزراعية. وفي هذا السياق، تم توزيع نحو 3260 لتراً من المبيد العشبي العام على أقسام وقاية النبات، حيث ستُستخدم لرش ما يقارب 6000 كيلومتر على أطراف الطرقات الرئيسة في عموم المنطقة.

وتهدف هذه الحملة إلى مكافحة الأعشاب الضارة التي تشكل خطراً كبيراً خلال فترة نضج المحاصيل، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة، ما يزيد من احتمالية اندلاع الحرائق وانتشارها بسرعة.

وفي السياق، أوضح المهندس الزراعي فاروق حسين أن دخول القمح والشعير مرحلة التسنبل يُعد مرحلة حساسة تتطلب عناية خاصة، محذراً من مخاطر انتشار الأمراض الفطرية والحشرات التي قد تؤثر على الإنتاج.

ونصح الخبير بضرورة اتباع إجراءات وقائية، أبرزها؛ مراقبة الحقول بشكل دوري لرصد أي إصابات مبكرة. واستخدام المبيدات الفطرية المناسبة عند الحاجة وبإشراف مختصين. إلى جانب تجنب الري الزائد خلال هذه المرحلة لتفادي انتشار الأمراض. فضلاً عن الاهتمام بالتسميد المتوازن لدعم تكوين الحبوب.

وأكد أن الالتزام بالإرشادات الزراعية في هذه المرحلة يضمن الحفاظ على الإنتاج المتوقع، ويعزز من جودة المحصول.

ويأمل المزارعون أن يستمر الاستقرار المناخي خلال الأسابيع القادمة، لضمان اكتمال نضوج المحاصيل وتحقيق موسم زراعي ناجح يسهم في تعزيز الأمن الغذائي في المنطقة.

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها وكالتنا، تقدر المساحة المزروعة بالقمح في الجزيرة هذا العام بـ 1,306,440 دونم، أما الشعير فتبلغ 108,870 دونم، بينما تبلغ المساحة المزروعة بالخضار الشتوية 65,322 دونم، أما المحاصيل الطبية والعطرية فزرعة على مساحة 87,096 دونم.

(ح)

ANHA