فعاليات في قامشلو وكركي لكي بمناسبة يوم الصحافة الكردية

أُقيمت في مدينتي قامشلو وكركي لكي فعاليات بمناسبة الذكرى الـ128 للصحافة الكردية، وسط التأكيد على أهمية تطوير الصحافة الكردية ودورها في توحيد المجتمع الكردي.

فعاليات في قامشلو وكركي لكي بمناسبة يوم الصحافة الكردية
فعاليات في قامشلو وكركي لكي بمناسبة يوم الصحافة الكردية
فعاليات في قامشلو وكركي لكي بمناسبة يوم الصحافة الكردية
فعاليات في قامشلو وكركي لكي بمناسبة يوم الصحافة الكردية
فعاليات في قامشلو وكركي لكي بمناسبة يوم الصحافة الكردية
فعاليات في قامشلو وكركي لكي بمناسبة يوم الصحافة الكردية
فعاليات في قامشلو وكركي لكي بمناسبة يوم الصحافة الكردية
فعاليات في قامشلو وكركي لكي بمناسبة يوم الصحافة الكردية
فعاليات في قامشلو وكركي لكي بمناسبة يوم الصحافة الكردية
فعاليات في قامشلو وكركي لكي بمناسبة يوم الصحافة الكردية
فعاليات في قامشلو وكركي لكي بمناسبة يوم الصحافة الكردية
فعاليات في قامشلو وكركي لكي بمناسبة يوم الصحافة الكردية
فعاليات في قامشلو وكركي لكي بمناسبة يوم الصحافة الكردية
فعاليات في قامشلو وكركي لكي بمناسبة يوم الصحافة الكردية
فعاليات في قامشلو وكركي لكي بمناسبة يوم الصحافة الكردية
فعاليات في قامشلو وكركي لكي بمناسبة يوم الصحافة الكردية
فعاليات في قامشلو وكركي لكي بمناسبة يوم الصحافة الكردية
فعاليات في قامشلو وكركي لكي بمناسبة يوم الصحافة الكردية
فعاليات في قامشلو وكركي لكي بمناسبة يوم الصحافة الكردية
فعاليات في قامشلو وكركي لكي بمناسبة يوم الصحافة الكردية
الأربعاء 22 نيسان, 2026   20:53
مركز الأخبار

في إطار الذكرى الـ128 ليوم الصحافة الكردية، أُقيمت فعاليات مثل الندوات والأمسيات في قامشلو وكركي لكي.

قامشلو

بمناسبة الذكرى الـ128 ليوم الصحافة الكردية، أقامت هيئة المجتمع المدني الكردي بالتعاون مع جمعية "يكبار" ندوة في مقرها بمدينة قامشلو. وجرى في الندوة الحديث عن واقع الصحافة الكردية بعد مرور 128 عاماً على تأسيسها. وشارك في الندوة مثقفون وصحفيون وناشطون في مجال حقوق الإنسان وفنانون.

قدّم الندوة الصحفي بجار عيسو، حيث استعرض تطور الإعلام الكردي منذ انطلاقة صحيفة “كردستان” عام 1898 في القاهرة، والتي أصدرها مقداد مدحت بدرخان، وصولاً إلى عصر الإعلام الرقمي.

وخلال الندوة، نوقش دور الصحافة الكردية كبديل أخلاقي للمجتمع في ظل غياب كيان سياسي، إلى جانب تطور وسائل الإعلام من الصحافة المطبوعة إلى الإذاعة والتلفزيون، وصولاً إلى المنصات الرقمية التي تجاوزت الحدود الجغرافية وانتشرت عالمياً.

كما تم التطرق إلى أهمية الصورة والسرد البصري في نقل القضية الكردية إلى الرأي العام العالمي، إضافة إلى التحديات التي فرضها العصر الرقمي، حيث أُشير إلى أن أكبر التحديات اليوم هي سرعة انتشار المحتوى وصعوبة التحقق من دقته والالتزام بالمعايير المهنية.

وتناولت الندوة ثلاثة محاور رئيسة:

أخلاقيات الصحافة وأزمة الثقة

تقنيات إنتاج المحتوى

استراتيجيات التطوير

وفي ختام الندوة، عُرض فيلم وثائقي عن الصحافة الكردية.

وبالمناسبة نفسها، نظّمت هيئة الكتّاب والمثقفين الكرد في روجآفا ندوة حوارية في مقر اتحاد مثقفي روجآفا. وأدار الجلسة كل من شبال يوسف، وأفين إبراهيم، والصحفيان جمعة عكاش وجوان إبراهيم.

بدأت الجلسة بالوقوف دقيقة صمت، ثم طُرحت أسئلة وأجاب المشاركون عليها.

ومن أبرز الأسئلة التي نوقشت:

هل استطاعت الصحافة الكردية خلال أكثر من 128 عاماً الوصول إلى مستوى متابعة جميع الأحداث في روج آفا؟

ما هي الصحافة الحرة؟ وهل الصحافة في روجآفا حرة؟

ما شروط تطوير الصحافة؟

ما دور الصحافة الكردية في الحفاظ على الهوية الكردية ونقل التراث؟

ما أبرز الصعوبات التي يواجهها الصحفيون الكرد؟

وأشار المشاركون إلى أن الصحافة الكردية تطورت رغم الظروف الصعبة والقيود السياسية، وأنها لعبت دوراً مهماً في تعريف العالم بالكرد. كما أكدوا أن الصحفيين، وخاصة النساء، يواجهون تحديات كبيرة، بما في ذلك الاستهداف المباشر.

وفي ختام الجلسة، فُتح باب النقاش أمام الحضور، الذين شددوا على أهمية تطوير الصحافة الكردية وتعزيز دورها وتأثيرها في المجتمع الكردي.

كركي لكي

في السياق، نظّم اتحاد المثقفين في الجزيرة أمسية ثقافية في مدينة كركي لكي، بحضور نخبة من مثقفي كركي لكي وديريك.

وبدأت الأمسية بالوقوف دقيقة صمت، أعقبها عرض قدّمه المؤرخ برادوست ميتاني حول بدايات الصحافة الكردية، مشيراً إلى صدور أول صحيفة في القاهرة أواخر القرن التاسع عشر، والتحديات التي رافقت تلك المرحلة، ودور عائلة بدرخان في تطوير الإعلام الكردي.

من جانبها، أكدت الإدارية في مكتب اتحاد مثقفي ديريك، زلوخ بكر أن الصحافة الكردية لعبت دوراً محورياً في خدمة القضية الكردية والدفاع عن حقوق الشعب، خاصة خلال ثورة روج آفا، معتبرةً العمل الإعلامي مسؤولية وطنية وأخلاقية.

بدوره، استعرض عضو اتحاد مثقفي كركي لكي مصطفى مام خير واقع الإعلام الكردي والتحديات التي يواجهها، وأكد استمرار دوره في الحفاظ على الهوية الثقافية رغم محاولات طمسها.

وشهدت الأمسية مداخلات شددت على ضرورة تعزيز دور الإعلام الكردي وتفعيله في توحيد الصف الكردي، في إطار إحياء يوم الصحافة الكردية وتسليط الضوء على مسيرته.

(كروب/سـ)

ANHA