بمناسبة يوم الصحافة الكردية.. اتحاد إعلام المرأة ينظم ندوة حوارية

نظم اتحاد إعلام المرأة، ندوة حوارية، بمناسبة يوم الصحافة الكردية، وتناولت الندوة تاريخ الإعلام الكردي، وتأثير خطاب الكراهية على المجتمع وضرورة الحد منه عبر إعلام حر وخطاب مسؤول.

بمناسبة يوم الصحافة الكردية.. اتحاد إعلام المرأة ينظم ندوة حوارية
بمناسبة يوم الصحافة الكردية.. اتحاد إعلام المرأة ينظم ندوة حوارية
بمناسبة يوم الصحافة الكردية.. اتحاد إعلام المرأة ينظم ندوة حوارية
بمناسبة يوم الصحافة الكردية.. اتحاد إعلام المرأة ينظم ندوة حوارية
بمناسبة يوم الصحافة الكردية.. اتحاد إعلام المرأة ينظم ندوة حوارية
بمناسبة يوم الصحافة الكردية.. اتحاد إعلام المرأة ينظم ندوة حوارية
بمناسبة يوم الصحافة الكردية.. اتحاد إعلام المرأة ينظم ندوة حوارية
بمناسبة يوم الصحافة الكردية.. اتحاد إعلام المرأة ينظم ندوة حوارية
الإثنين 20 نيسان, 2026   16:07
قامشلو

بمناسبة يوم الصحافة الكردية، نظم اتحاد إعلام المرأة (YRJ) ندوة حول "تاريخ الإعلام الكردي" و"خطاب الكراهية". أقيمت الندوة في أكاديمية التدريب بمدينة قامشلو، حيث زُينت القاعة بصور الصحفيين الشهداء: (دليشان إيبش، محمد رشو، هوكر محمد، ودات إردمجي، دلوفان كفر، رزكار دنيز، وسعد أحمد، جيهان بلكين). وشارك في الندوة عضوات (YRJ) وممثلات عن المؤسسات الإعلامية في روج آفا.

بدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت. وأدارت الندوة كل من الناطقة باسم اتحاد إعلام المرأة أمل محمد، وعضوة الاتحاد الصحفية أفين يوسف.

تحدثت أمل محمد عن تاريخ الإعلام الكردي، وقدمت لمحة تاريخية موجزة، قائلةً: "إذا كُتب تاريخ شعب ما أو امرأة ما بأيدي الآخرين، فلن يُكتب بشكل صحيح. فعندما يكتب المحتل تاريخي، لن يعبّر عن الحقيقة. إن القلم الذي بدأ مسيرته عام 1898 وعمل تحت اسم (كردستان) هو قلم مهم جداً، ونحن نسير على ذلك الميراث حتى يومنا هذا".

وأضافت: "لقد أظهر العشرات من الأشخاص بطولة فائقة في سبيل كتابة كلمة كردية واحدة، وتحمّلوا مسؤولية كبيرة ولا يزال العمل مستمراً. حالياً، يقبع عشرات الصحفيين في السجون في شمال كردستان (تركيا) ويعيشون صعوبات جمة لأنهم يعبّرون عن حقيقة الشعب الكردي. وفي شرق كردستان (إيران)، يتعرضون للاعتقال والإعدام والعوائق للسبب ذاته. وفي (روج آفا)، ضحى العشرات بحياتهم لإيصال صوت الثورة. كما بذلت الصحفيات جهداً كبيراً في هذا النضال، واليوم نجد أن غالبية الصحفيين في روج آفا كردستان هنَّ من النساء".

ومن ثم تحدثت أفين يوسف حول "خطاب الكراهية" وتأثيره على الإعلام.

رحبت أفين في البداية بالضيوف، وأوضحت أن خطاب الكراهية والعنصرية والتمييز الجنسي يترك تأثيراً سلبياً عميقاً في المجتمع، وقالت: "لقد برز خطاب الكراهية هذا بشكل جلي خلال الهجمات الأخيرة على شمال وشرق سوريا. ونتيجة لذلك، استشهد الكثيرون وعانى العديد من الناس؛ والسبب في ذلك كله كان خطاب الحقد. وقد تطور هذا عبر التعصب الديني، كما رأينا أمثلة على ذلك في الساحل السوري وفي السويداء، حيث استهدفوا النساء وهاجموهن. هذا الخطاب ليس بالشيء الجديد، لكنه ليس في طبيعة البشر، بل يكتسبه الفرد من محيطه وعائلته، ويتم تطويره من قبل السلطات بسبب النهج الإقصائي (الأحادي). وفي سوريا، تعرّض الشعب الكردي لهذا الإقصاء، وهو ما حدث في أجزاء كردستان الأربعة".

"للقضاء على خطاب الكراهية.. نحتاج إلى قوانين وتعليم ومفاهيم جديدة"

وحول خطاب الكراهية الموجه ضد المرأة، تابعت أفين يوسف قائلةً: "عندما تقع الهجمات، يتم استهداف المرأة أولاً، حيث تتأثر جسدياً واقتصادياً ونفسياً. وبما أن المرأة هي من تربي الأطفال والمجتمع، فإن ذلك يؤثر على أطفالها أيضاً ويولد مشاعر الانتقام. وفي الهجمات الأخيرة، رأينا في وسائل الإعلام القريبة من الحكومة المؤقتة في سوريا مدى استخدام خطاب الكراهية. كما أن تأثير وسائل التواصل الافتراضي كبير جداً، فقد رأينا أن ما نُشر هناك أثر بشكل هائل على الشعب؛ ولأن الوعي الشعبي لم يصل للمستوى المطلوب بعد، ولأن بذور الحقد زُرعت في قلوبهم منذ الطفولة، تظهر مثل هذه الحالات".

وأوضحت أن هناك أمر آخر ألا وهو الجهات التي تسيطر على وسائل التواصل الافتراضي، والتي تقف وراءها قوى سلطوية من دول خارجية، وأوضحت أفين يوسف بضرورة تفعيل القوانين وتأمين تعليم ديمقراطي، موضحة أنه يجب على الإعلام أن يكون حذراً في المصطلحات التي يستخدمها وأن يعمل على إنهاء هذه الحالة.

عقب حديث أفين يوسف، فُتح باب النقاش، حيث تمت الإشارة إلى أن خطاب الكراهية يُستخدم ضد المرأة بشكل أكبر، ولذا يجب على الصحفيات أن يكنّ حذرات تجاه ذلك، وأن ينظمن تدريبات ويجرين أبحاثاً بهذا الخصوص. وأُكد خلال النقاشات أن ثورة روج آفا هي ثورة المرأة، لذا يجب عليهن تحمل عبء الثورة كاملاً، وتقوية أقلامهن لإظهار قصة كل امرأة.

واختتمت الندوة بانتهاء النقاشات.

(ب إ/ي م)

ANHA