مراسم تشييع جثامين 7 شهداء في كوباني

شيّع أهالي مدينة كوباني وقراها جثامين 7 مقاتلين استشهدوا في أوقات وأماكن مختلفة، وأكدوا مواصلة درب الشهداء وحماية المكتسبات التي تحققت بفضل تضحياتهم.

مراسم تشييع جثامين 7 شهداء في كوباني
مراسم تشييع جثامين 7 شهداء في كوباني
مراسم تشييع جثامين 7 شهداء في كوباني
مراسم تشييع جثامين 7 شهداء في كوباني
مراسم تشييع جثامين 7 شهداء في كوباني
مراسم تشييع جثامين 7 شهداء في كوباني
مراسم تشييع جثامين 7 شهداء في كوباني
مراسم تشييع جثامين 7 شهداء في كوباني
مراسم تشييع جثامين 7 شهداء في كوباني
مراسم تشييع جثامين 7 شهداء في كوباني
مراسم تشييع جثامين 7 شهداء في كوباني
مراسم تشييع جثامين 7 شهداء في كوباني
مراسم تشييع جثامين 7 شهداء في كوباني
مراسم تشييع جثامين 7 شهداء في كوباني
مراسم تشييع جثامين 7 شهداء في كوباني
مراسم تشييع جثامين 7 شهداء في كوباني
مراسم تشييع جثامين 7 شهداء في كوباني
الثلاثاء 14 نيسان, 2026   16:47
كوباني

توافد أهالي مدينة كوباني وقراها إلى مزار الشهيدة دجلة، لتشييع جثامين مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية محمود كوباني (الاسم الحقيقي: محمود بكر) الذي استشهد في 26 كانون الثاني في قرية ميلي قرب مدينة كوباني، وخيال كوباني (الاسم الحقيقي: حنيفي الأحمد) الذي استشهد في 17 كانون الثاني في مسكنة، ودلشير قراريشك (الاسم الحقيقي: ياسر سعدون) الذي استشهد في 23 كانون الثاني في ميلي، وقهرمان خليل (الاسم الحقيقي: آزاد خليل) الذي استشهد في 18 كانون الثاني في الطبقة، والمقاتلتين في وحدات حماية المرأة تولين تولهلدان (الاسم الحقيقي: راما الكعيد) التي استشهدت في 29 آذار في الحسكة، وحلا سري كانيه (الاسم الحقيقي: أمينة إنجو) التي استشهدت في الأول من آذار في قامشلو، وعضو قوات الأمن الداخلي علي (الاسم الحقيقي: علي مصطفى) الذي استشهد في كوباني في 12 نيسان.

وبدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقى عضو مجلس عوائل الشهداء علي أحمد، كلمة قال فيها: "لقد تعهد مقاتلونا بحماية الأرض وشرف هذا الشعب مهما كلف الأمر. لقد ضحوا بأرواحهم من أجل حرية شعبهم لذا نعاهدهم على السير على خطاهم".

بدورها أكدت الإدارية في مدينة كوباني روكن أحمد مواصلة درب الشهداء وحماية المكتسبات التي تحققت بفضل تضحياتهم.

كما عاهدت ابنة الشهيد علي مصطفى، ميديا ​​ مصطفى، أنها ستظل على نهج والدها حتى النهاية.

وانتهت المراسم بقراءة وثائق الشهداء وتسليمها إلى ذويهم لتوارى جثامينهم الثرى وسط الزغاريد وترديد "الشهداء خالدون".

(ف)

(ANHA)