أزمة وقود في الحسكة تدفع السائقين للانتظار في طوابير طويلة

تعاني مدينة الحسكة من أزمة بنزين، حيث تنتظر مئات سيارات الأجرة في طوابير طويلة، أمام المحطة بمدخل المدينة للحصول على الوقود، في ظل تركز التوزيع في عدد محدود من المحطات، وسط مطالب بتوسيع التوزيع على باقي المحطات.

أزمة وقود في الحسكة تدفع السائقين للانتظار في طوابير طويلة
أزمة وقود في الحسكة تدفع السائقين للانتظار في طوابير طويلة
أزمة وقود في الحسكة تدفع السائقين للانتظار في طوابير طويلة
أزمة وقود في الحسكة تدفع السائقين للانتظار في طوابير طويلة
أزمة وقود في الحسكة تدفع السائقين للانتظار في طوابير طويلة
الأحد 12 نيسان, 2026   06:40
الحسكة
بلند حجي

تشهد مدينة الحسكة أزمة متفاقمة في تأمين مادة البنزين، حيث تصطف مئات سيارات الأجرة عند مدخل المدينة، أمام محطة محروقات "الصفا"، بانتظار دورها للحصول على مخصصاتها، في ظل نقص التوزيع وازدحام كبير دفع بعض السائقين إلى المبيت داخل سياراتهم أو بالقرب من المحطة.

وفي هذا السياق، قال السائق سلطان عبد الله: "ننام في محطة الوقود، الوقود متوفر في هذه المحطة فقط، ولا توجد محطات أخرى تزوَّد بالمادة، لذلك نحن مجبرون على البقاء في الطابور يوماً كاملاً للحصول على مخصصاتنا، حتى إننا لا نستطيع تناول الغداء بسبب طول الانتظار".

وأضاف متسائلاً: "لماذا تُمنح مادة البنزين لمحطة واحدة فقط، بدلاً من توزيعها على عدة محطات؟ لو تم توزيعها على أربع أو خمس محطات، لما اضطررنا إلى هذا الانتظار الطويل، نحن نقضي يوماً أو يومين هنا، تاركين أعمالنا، على أمل الحصول على الوقود، وهذا ينعكس سلباً على مصدر رزقنا".

من جانبه، قال السائق أحمد النجم: "مادة البنزين لا تصل إلى معظم محطات الوقود، وهناك آلاف السيارات في المدينة، وبالتالي لا يمكن لمحطة واحدة تلبية هذا الطلب الكبير، أنا أنتظر هنا منذ يوم أمس، فبمجرد وصول البنزين إلى هذه المحطة، يتوجه الجميع إليها، لو تم توزيع المادة على عدة محطات، لما شهدنا هذه الأزمة، وكانت ستُحل بشكل كامل".

وأشار إلى أن سيارته هي مصدر رزقه الوحيد الذي يعيل من خلاله أسرته، مضيفاً أنه لو توقف عن العمل يوماً واحداً، فلن يتمكن من تأمين احتياجات عائلته، وفي حال عدم حصوله على الوقود هنا، يجبر على شرائه من أماكن أخرى بأسعار مضاعفة، حيث يصل سعر اللتر إلى نحو خمسة آلاف ليرة سورية، بينما يبلغ سعره في المحطة 425 ليرة فقط.

من جهته، أوضح مالك محطة "الصفا" سامي ذياب، أن الكميات المتوفرة محدودة ولا تكفي لتغطية الطلب الكبير، وأكد أن الحل يكمن في توسيع نطاق التوزيع ليشمل عدداً أكبر من المحطات داخل المدينة.

وأضاف "نحن نحاول قدر الإمكان توزيع الوقود على الجميع وبأسرع وقت، وفق الكميات المحدودة المتوفرة لدينا، لكنها غير كافية".

وبحسب مصادر خاصة، يعود تفاقم الأزمة إلى تراجع كميات الوقود الواردة إلى "سادكوب" في الحسكة، نتيجة الهجمات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

في المقابل، أكدت لجنة المحروقات تكثيف الرقابة والعمل على وضع خطط جديدة للحد من الأزمة ومعالجتها، وسط مطالب شعبية بإيجاد حلول سريعة تضمن استقرار التزود بالوقود.

(ل م)

ANHA