قتلى بغارات على جنوب لبنان رغم الهدنة بين واشنطن وطهران

قُتل 8 أشخاص وأصيب آخرون بغارات إسرائيلية على جنوب لبنان، رغم الهدنة الأميركية الإيرانية، فيما أعلنت "يونيفيل" احتجاز جندي لها مؤقتاً من قبل الجيش الإسرائيلي قبل الإفراج عنه.

قتلى بغارات على جنوب لبنان رغم الهدنة بين واشنطن وطهران
الأربعاء 8 نيسان, 2026   09:56
مركز الأخبار

شهد جنوب لبنان تصعيداً جديداً، اليوم الأربعاء، مع سقوط قتلى وجرحى في غارات إسرائيلية، وذلك رغم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران.

وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بمقتل 8 أشخاص على الأقل وإصابة 22 آخرين في غارة استهدفت مدينة صيدا، فيما طاولت ضربات أخرى بلدات قانا وصديقين ومحيط صور، مخلفة إصابات إضافية وأضراراً مادية واسعة، بينها استهداف سيارة إسعاف ومركبات مدنية.

وفي ظل التصعيد، وجّه الجيش الإسرائيلي إنذارات عاجلة لسكان مناطق في مدينة صور، داعياً إلى الإخلاء نحو شمال نهر الزهراني، على خلفية ما وصفه برصد أنشطة لـ "حزب الله".

ميدانياً، أفادت تقارير من موقع الغارات باندلاع حرائق وأضرار في ممتلكات عامة وخاصة، فيما عملت فرق الإسعاف والإطفاء على نقل المصابين وإخماد النيران وسط انتشار للجيش اللبناني.

في موازاة ذلك، أعلنت قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان "يونيفيل" أن الجيش الإسرائيلي احتجز أحد جنودها لفترة وجيزة قبل إطلاق سراحه، واصفة الحادثة بأنها "انتهاك صارخ للقانون الدولي" ولقرار مجلس الأمن 1701.

وأوضحت القوة أن الجندي احتُجز بعد اعتراض قافلة لوجستية، قبل أن يتم الإفراج عنه خلال أقل من ساعة عقب اتصالات مباشرة مع الجانب الإسرائيلي.

كما كشفت الأمم المتحدة عن نتائج أولية لتحقيق في 3 ثلاثة من جنود حفظ السلام الإندونيسيين الشهر الماضي، تشير إلى أن أحدهم قُتل بقذيفة دبابة إسرائيلية، بينما يرجح أن يكون الآخران قد سقطا بانفجار عبوة ناسفة بدائية.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تسود فيه حالة من الترقب الحذر في لبنان، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهات رغم المساعي الدولية لاحتواء التوتر في المنطقة.

(ع م)