انتعاش المراعي في منطقة آليان بعد هطول الأمطار 

شهدت منطقة آليان بريف جل آغا وكركي لكي في الجزيرة، انتعاشاً ملحوظاً في المراعي بعد هطول الأمطار الوفيرة هذا العام، والتي أسهمت بشكل كبير في تحسين جودة المراعي وزيادة المساحة الخضراء، ما كان له تأثير إيجابي على تربية المواشي في المنطقة.

انتعاش المراعي في منطقة آليان بعد هطول الأمطار 
انتعاش المراعي في منطقة آليان بعد هطول الأمطار 
انتعاش المراعي في منطقة آليان بعد هطول الأمطار 
انتعاش المراعي في منطقة آليان بعد هطول الأمطار 
انتعاش المراعي في منطقة آليان بعد هطول الأمطار 
انتعاش المراعي في منطقة آليان بعد هطول الأمطار 
انتعاش المراعي في منطقة آليان بعد هطول الأمطار 
انتعاش المراعي في منطقة آليان بعد هطول الأمطار 
انتعاش المراعي في منطقة آليان بعد هطول الأمطار 
انتعاش المراعي في منطقة آليان بعد هطول الأمطار 
انتعاش المراعي في منطقة آليان بعد هطول الأمطار 
انتعاش المراعي في منطقة آليان بعد هطول الأمطار 
انتعاش المراعي في منطقة آليان بعد هطول الأمطار 
انتعاش المراعي في منطقة آليان بعد هطول الأمطار 
انتعاش المراعي في منطقة آليان بعد هطول الأمطار 
الأحد 5 نيسان, 2026   08:53
قامشلو
بسنة شمو

بعد أعوام من الجفاف، هطلت الأمطار بشكل وفير خلال فصل الشتاء لهذا الموسم، حيث كانت بمثابة طوق نجاة للفلاحين ومربّي المواشي، كونها ساعدتهم على توفير الكلأ بكميات وفيرة، ما خفف من الاعتماد على الأعلاف الجافة والتبن التي كانت تشكل عبئاً مادياً كبيراً عليهم.

ومع انتعاش المراعي في منطقة آليان، بات مربو المواشي يستفيدون بشكل كبير من المساحات الخضراء لتغذية أبقارهم وأغنامهم، بدلاً من شراء الأعلاف باهظة الثمن.

المواطنة رويدة حمدو من عائلة تربي المواشي منذ 44 عاماً، وهي من سكان قرية خربي جهوا، اضطرت كالعديد من مربي المواشي لبيع المئات منها لعدم قدرتهم على توفير الغذاء لها خلال الأعوام الماضية، وتؤكد أنه خلال الموسم الجاري، كانت الأمطار بمثابة طوق نجاة لهم.

وعانت منطقة الجزيرة خلال السنوات الماضية من جفاف نتيجة شح الأمطار، بالإضافة إلى قطع تركيا للحصة القانونية من مياه نهري دجلة والفرات، وهو ما أدى لانتشار الجفاف والتصحر في مساحات واسعة، وهو ما دفع مربي المواشي للاعتماد على الأعلاف لإطعام مواشيهم.

(م د)